[هجج] هجَّجَتْ عينُهُ: غارت. وعينٌ هاجَّةٌ، أي غائرةٌ. والهَجيجُ: الوادي العميق. وهَجيج النارِ: أجيجها، مثل هَراق وأراق. وركب فلانٌ هَجاجَ غير مجرًى، وهَجاج أيضاً مثل قطام، إذا ركب رأسه. قال الشاعر: وهو المتمرِّس بن عبد الرحمن الصحاريّ: فلا يَدَعُ اللئامُ سبيلَ غَيٍّ * وقد رَكِبوا على لَوْمي هَجاجِ (١) قال الأصمعيّ: تقول للناس إذا أردتَ أن يكفُّوا عن الشئ: هجاجيك وهذا ذيك، على تقدير الاثنين.
الصحاح، مادة «هجج»، ج1، ص348.
القاموس المحيط ص209
• الهَجيجُ: الأَجيجُ، والوادِي العَميقُ،
كالإِهْجِيجِ، والأرضُ الطَّويلَةُ تَسْتَهِجُّ السَّائِرَةَ، أي: تَسْتَعْجِلُهُمْ، والخَطُّ يُخَطُّ في الأرضِ للِكَهانَةِ، ج: هُجَّانٌ.
ورَكِبَ هَجاجِ، كقَطامِ، ويُفْتَحُ آخِرُهُ: رَكِبَ رأسَهُ. ومَنْ أرادَ كَفَّ النَّاس عن شيءٍ قال:
هجَاجَيْكَ، على تَقديرِ الاثْنَين.
والهَجاجَةُ: الهَبْوَةُ التي تَدْفِنُ كُلَّ شيءٍ بالتُّراب، والأَحْمَقُ، كالهَجْهاجِ والهَجْهاجَة.
وهَجْ هَجْ، بالسُّكونِ: زَجْرٌ للغَنَم، وغَلِطَ الجوهريُّ في بنائهِ على الفتح، وإنما حرَّكه الشاعرُ ضرورةً.
وهجا وهَجْ: زجْرٌ للكَلْبِ، ويُنَوَّنُ.
وهَجْهَجَ بالسَّبُع: صاحَ،
وـ بالجَمَلِ: زَجَرَه فقال: هِيجْ.
والهَجْهَاجُ: النَّفُورُ، والشديدُ الهَديرِ من الجِمال، والطَّويلُ منها ومِنَّا، والجافي الأَحْمَقُ، والدَّاهِيةُ.
والهَجْهَجُ: الأرضُ (الصُّلْبَةُ)
هـ ج
و تعلم هجاء الحروف وتهجيتها وتهجيّها، وهو يهجوها ويهجّيها ويتهجاها: يعدّدها: وقيل لرجل من قيس: أنقرأ القرآن؟ فقال: والله ما أهجو منه حرفاً.
ومن المجاز: فلان يهجو فلاناً، هجاء: يعدّد معايبه، وهو هجّاء، وله أهاجيّ، وهاجاه مهاجاة، وتهاجيا، وبينهما تهاجٍ، والمرأة تهجو زوجها هجاء قبيحاً إذا ذمّت صحبته وعدّدت عيوبه. وهو على هجاء فلان: على مقداره في الطول والشّكل.
هـ د أ
هدأ القوم، وهدأت أصواتهم هدوءاً، وصوت هادئ. وقوم هادئون. وأهدأت المرأة ولدها: ضربت بيدها عليه رويداً لينام. قال عديّ:
شئز جنبي كأني مهدأ ... تجعل القين على الدّفّ الإبر
ولا أهدأهم الله تعالى: لا أسكن نصبهم. ورجل أهدأ. ومنكب أهدأ: مائل إلى الصدر.
ومن المجاز: أتيته حين هدأت العين والرّجل أي حين نام الناس. وتساقطوا إلى بلد كذا فهدأ فيه أي أقاموا. وأهدأت الثوب: أبليته.