كلمة

أنفاهما

جذورها: ءنف · نفف · نفي

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءنف

لسان العربج3 ص516
أُنُف: لَمْ يَلْبَسْهَا غَيْرُهُ. كَلَائِحَةِ المُضِلِّ: يَعْنِي السَّرَابَ. وَقَالَ الْمُفَضَّلُ: النَّقِيذَةُ الدِّرْعُ لأَن صَاحِبَهَا إِذا لَبِسَهَا أَنقذته مِنَ السُّيُوفِ. والأُنف الطَّوِيلَةُ جَعَلَهَا تَبْرُقُ كالسَّراب لحدَّتها. وَرَجُلٌ نَقَذٌ: مُسْتَنْقَذ. ومُنْقِذٌ: مِنْ أَسمائهم. ونَقَذَة: موضع. نمرذ: نُمْروذ: مَلِكٌ مَعْرُوفٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الدَّالِ المهملة.

لسان العرب، مادة «ءنف»، ج3، ص516.

تهذيب اللغةج9 ص75
أُنُف: لم يلبسهَا غَيره. كلائحة المُضِلّ، يَعْنِي السَّراب. المفضَّل: النَقيذةُ الدِّرْع، لأنَّ صاحبَها إِذا لبِسَها أنقذَتْه من السُّيوف. والأُنُف: الطَّوِيلَة. جَعلَها تَبرُق كالسَّرابِ لِجِدّتِها. ق ذ ف

تهذيب اللغة، مادة «ءنف»، ج9، ص75.

معجم مقاييس اللغةج1 ص146
أنف الهمزة والنون والفاء أصلان منهما يتفرَّع مسائلُ الباب كلّها: أحدهما أخْذ الشئِ من أوّلِه، والثانى أَنْف كلِّ ذى أَنْف. وقياسه التحديد. فأمّا الأصل الأوّل فقال الخليل: استأنفت كذا، أى رجعتُ إلى أوّله، وائتنفت ائتنافا. ومُؤْتَنَف الأَمْر: ما يُبْتَدأُ فيه. ومن هذا الباب قولهم: فعل كذا آنِفا، كأنّه ابتداؤه. وقال اللّه تعالى: * ﴿قالُوا﴾ … ﴿ما ذا قالَ آنِفاً﴾. والأصل الثانى الأنف، معروف، والعدد آنُفٌ (¬١)، والجَمْعُ أُنُوفٌ. وبعيرٌ مأنوفٌ. يساق بأنفه، لأنه إذا عَقَره الخِشاشُ انقاد. وبعير أَنِفٌ وآنِفٌ مقصور ممدود. ومنه الحديث: «المسلمون هَيِّنُون لَيِّنون، كالجمل الأَنِف، إنْ قِيدَ انْقَاد، وإن أُنِيخ اسْتَنَاخ (¬٢)». ورجل أُنَافِيٌّ عظيم الأنف. وأَنَفْتُ الرَّجلَ: ضربْتُ أنْفَه. وامرأةٌ أَنُوفٌ: طيِّبة ريح الأنْف. فأما قولهم: أَنِفَ مِنْ كذا، فهو من الأنْف أيضاً، وهو كقولهم للمتكبِّر: «ورِمَ أنفُهُ». ذكر الأَنْف دون سائر الجسَد لأنه يقال شمَخ بأنْفه، يريد رفع رأسه كِبْرا، وهذا يكون من الغَضَب. قال: * ولا يُهاجُ إِذا ما أَنْفُه وَرِما * أى لا يُكلَّم عند الغضَب. ويقال: «وجَعُهُ حيثُ لا يضَعُ الرَّاقِى (¬٣) أَنْفَه». يضرَب لما لا دواءَ له. قال أبو عبيدة: بنو أنف النَّاقة بنو جعفر بن قُريع بن عَوف ابن كعب بن سعد، يقال إنهم نَحَروا جَزُوراً كانوا غنِموها فى بعض غَزَواتهم،

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءنف»، ج1، ص146.

تاج العروسج23 ص39
أَن ف ) ﴿الأَنْفُ للإِْنَساِن وغيْرِه: أَي: مَعْرُوفٌ، قَالَ شيخُنَا، هُوَ اسمٌ لِمَجْمُوعِ الْمِنْخَرَيْنِ، والْحَاجِزِ، والْقَصَبَةِ، وَهِي مَا صَلُبَ مِن الأَنْفِ، فَعَدُّ المِنْخَرَيْنِ من المُزْدَوَجِ لَا يُنَافِي عَدَّ الأَنْفِ مِن غير المُزْدَوَجِ، كَمَا تَوَهَّمَهُ الْغُنَيْمِيُّ فِي شرحِ الشَّعْرَاوِيَّةِ، فَتَأَمَّلْ، ج:﴾ أُنُوفٌ، ﴿وآنافٌ،﴾ وآنُفٌ، لأَخيرُ كأَفْلُسٍ، وَفِي حدِيثِ السَّاعَةِ:) حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْماً صِغَارَ الأَعْيُنِ، ذُلْفَ الآنُفِ (، وَفِي حديثِ عائشةَ:) يَا عُمَرُ، مَا وُضَعْتَ الْخُطُمَ عَلَى ﴿آنُفِنا وأَنشَد ابنُ الأعْرَابِيِّ: (بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةً أَحْسَابُهُمْ ... فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ﴾ الآنُفِ) وَقَالَ الأعْشي: (إِذا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّباً ... وأَمْسَتْ عَلَى! آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا)

تاج العروس، مادة «ءنف»، ج23، ص39.

أساس البلاغةج1 ص36
أن ف أرغم أنوفهم، وآنفهم. ونفست عن أنفيه أي منخريه. قال مزاحم: يسوف بأنفيه النقاع كأنه ... عن البقل من فرط النشاط كعيم وامرأة أنوف: طيبة الأنف. وتزوج أعرابي فقال: وجدتها رصوفاً، رشوفاً، أنوفاً. ومن المشتق منه: فيهم أنفة وأنف، وقد أنف من كذا. ألا ترى أنهم قالوا الأنف في الأنف. والمؤمن كالجمل الأنف وهو الذي أوجعت أنفه الخزامة. ومن المجاز: هو أنف قومه، وهم أنف الناس. قال الحطيئة: ويحرم سر جارتهم عليهم ... ويأكل جارهم أنف القصاع وجارية أنف: لم تطمث. وقال طريح الثقفي: أيام سلمى غريرة أنف ... كأنها خوط بانة رؤد

أساس البلاغة، مادة «ءنف»، ج1، ص36.

مختار الصحاح ص23
أن ف: (الْأَنْفُ) جَمْعُهُ (آنُفٌ) وَ (آنَافٌ) وَ (أُنُوفٌ) . وَ (أَنْفُ) كُلِّ شَيْءٍ أَوَّلُهُ. وَرَوْضَةٌ (أُنُفٌ) بِضَمَّتَيْنِ أَيْ لَمْ يَرْعَهَا أَحَدٌ كَأَنَّهُ (اسْتُؤْنِفَ) رَعْيُهَا وَ (أَنِفَ) مِنَ الشَّيْءِ مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ (أَنَفَةً) أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ أَيِ اسْتَنْكَفَ وَ (أَنِفَ) الْبَعِيرُ اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْبُرَةِ فَهُوَ (أَنِفٌ) مِثْلُ تَعِبَ فَهُوَ تَعِبٌ. وَفِي الْحَدِيثِ «الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ إِنْ قِيدَ انْقَادَ وَإِنْ أُنِيخَ عَلَى صَخْرَةٍ اسْتَنَاخَ» وَذَلِكَ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ فَهُوَ ذَلُولٌ مُنْقَادٌ وَ (الِاسْتِئْنَافُ) وَ (الِائْتِنَافُ) الِابْتِدَاءُ، وَقَالَ كَذَا (آنِفًا) وَسَالِفًا.

مختار الصحاح، مادة «ءنف»، ص23.

في مادة نفف

لسان العربج9 ص338
نفف: التَّهْذِيبُ: رَوَى الأَزهري عَنِ الْمُؤَرِّجِ قَالَ: نَفَفْتُ السَّوِيقَ وسَفِفْتُهُ وَهُوَ النَّفِيفُ والسَّفِيف لِسَفِيفِ السّوِيق؛ وأَنشد لِرَجُلٍ مِنْ أَزْد شنُوءةَ: وَكَانَ نَصِيرِي مَعْشَراً فطَحا بِهِمْ ... نَفِيفُ السّوِيق، والبُطونُ النواتِقُ وقال: إذا عظُم الْبَطْنُ وَارْتَفَعَ المعَدُّ يقال لصاحبه ناتِق. نفنف: النَّفْنَف: الْهَوَاءُ، وَقِيلَ: الْهَوَاءُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَرض مَهْوًى، فَهُوَ نَفْنَفٌ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:

لسان العرب، مادة «نفف»، ج9، ص338.

تاج العروسج24 ص429
ن ف ف ﴿نَفَّ الأَرْضَ﴾ يَنُفُّها ﴿نَفّاً: بَذَرَها عَن ابنِ عَبّادٍ. ورَوَى الأَزْهَرِيُّ عَن المُؤْرِّجِ:﴾ نَفَفْتُ السَّوِيقَ، كَسفَفْتُ زِنَةً

تاج العروس، مادة «نفف»، ج24، ص429.

مختار الصحاح ص316
ن ف ف: (النَّفْنَفُ) الْهَوَاءُ وَكُلُّ مَهْوًى بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ فَهُوَ (نَفْنَفٌ) .

مختار الصحاح، مادة «نفف»، ص316.

في مادة نفي

لسان العربج15 ص336
نفي: نفَى الشيءُ يَنْفِي نَفْياً: تنَحَّى، ونَفَيْتُه أَنَا نَفْياً؛ قَالَ الأَزهري: وَمِنْ هَذَا يُقَالُ نَفَى شَعَرُ فُلَانٍ يَنْفِي إِذا ثارَ واشْعانَّ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظي لعُمر بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ اسْتُخْلِفَ فَرَآهُ شَعِثاً فأَدام النَّظَرَ إِليه فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا لَك تُديمُ النَّظَرَ إِليَّ؟ فَقَالَ: أَنْظُرُ إِلى مَا نَفى مِنْ شَعَرك وحالَ مِنْ لونِك؛ وَمَعْنَى نَفَى هَاهُنَا أَي ثارَ وَذَهَبَ وشَعِثَ وَتَسَاقَطَ، وَكَانَ رَآهُ قَبْلَ ذَلِكَ نَاعِمًا فَيْنانَ الشَّعَر فَرَآهُ مُتَغَيِّرًا عَمَّا كَانَ عَهِده، فَتَعَجَّبَ مِنْهُ وأَدام النَّظَرَ إِليه، وَكَانَ عُمَرُ قَبْلَ الْخِلَافَةِ مُنَعَّماً مُتْرَفاً، فَلَمَّا اسْتُخْلِف تَشَعَّث وتَقَشَّف. وانْتَفَى شعرُ الإِنسان ونَفَى إِذا تَسَاقَطَ. والسَّيْل يَنْفِي الغُثاء: يَحْمِلُهُ وَيَدْفَعُهُ؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ يَرَاعًا: سَبيّ مِنْ أَباءَتِهِ نَفاهُ ... أَتيٌّ مَدَّهُ صُحَرٌ ولُوبُ «٢» ونَفَيَانُ السَّيْلِ: مَا فَاضَ مِنْ مُجْتَمَعِهِ كأَنه يَجْتَمِعُ فِي الأَنهار الإِخاذاتُ ثُمَّ يَفِيضُ إِذا ملأَها، فَذَلِكَ نَفَيانُه. ونَفَى الرجلُ عَنِ الأَرض ونَفَيْتُه عَنْهَا: طَرَدْتُهُ فانْتَفى؛ قَالَ القُطامي: فأَصْبح جاراكُمْ قَتِيلًا ونَافِياً ... أَصَمَّ فَزَادُوا، فِي مَسامِعِه، وَقْرا أَي مُنْتَفِياً. ونَفَوْته: لُغَةٌ فِي نَفَيْته. يقال:

لسان العرب، مادة «نفي»، ج15، ص336.

تهذيب اللغةج15 ص341
نفى: اللّيث: نَفَيْت الرَّجُلَ وغيرَه نَفْياً، إِذا طَرَدْته، فَهُوَ مَنْفِيّ: قَالَ الله تَعَالَى: ﴿أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الَاْرْضِ﴾ (الْمَائِدَة: ٣٣) . قَالَ بَعضهم: مَعْنَاهُ: مَن قَتله فَدَمُه هَدَرٌ، أَي لَا يُطالب قاتلُه بدَمِه. وَقيل: أَو يُنْفوا من الأَرْض: يُقاتلون حينما تَوجَّهوا مِنْهَا لَا يُتْركون فارِّين. وَقيل: نَفْيهم، إِذا لم يقْتلوا وَلم يأخُذوا مَالا، أَو يُخلَّدوا فِي السِّجن، إِلَّا أَن يَتُوبوا قبل أَن يُقْدَر عَلَيْهِم. ونَفْي الزَّاني الَّذِي لم يُحْصِن: أَن يُنْفَى من بَلَده الَّذِي هُوَ بِهِ إِلَى بلد آخَر سنة. وَهُوَ التَّغْرِيب الَّذِي جَاءَ فِي الحَديث. ونَفْي المُخنَّث: أَن يُطرد من مُدن المُسلمين، كَمَا أَمر النبيّ ﷺ بِنَفْي هِيتٍ وماتع، وهما مُخَنّثان كَانَا بالمَدينة. ويُقال: نفيت الشَّيْء أَنْفِيه نَفْياً ونُفَاية، إِذا رَدَدْته. والنُّفاية: المَنْفِيّ القَلِيل، مثل: البُراية والنُّحاتة. ونَفِيُّ المَاء، مَا انْتَضح مِنْهُ إِذا نُزع من الْبِئْر بالدَّلو والقِرَب؛ وَمِنْه قولُ الراجز: كأنّ مَتْنَيْه من النَّفِيّ من طُول إشْرافِي على الطَّوِيّ مواقعُ الطّيْر على الصفيّ وَهَذَا ساقٍ كَانَ أسود الجِلدة يَسْتَقِي من بِئْر مِلْح، فَكَانَ يَبْيَضّ نَفِيّ المَاء على ظَهِره إِذا تَرَشَّش، لملُوحته. أَبُو زيد: النِّفْية، والنِّفْوة، هما اسْم مَا نُفي من شَيْء لِردَاءته. ابْن شُميل: يُقَال للدائرة الَّتِي فِي قُصاص الشَّعر: النَّافِية؛ وقُصاص الشَّعر: مُقَدَّمه. ابْن الْأَعرَابِي: النَّفِيّة، والنُّفْيَة: سُفرة مُدوَّرة تُتخذ من خُوص النَّخْل. وعوام النَّاس بالحجازِ يسمّونها: النَّبِيّة، وَهِي النَّفيّة. اللحياني: النَّفِيّ والنَّثِيّ، هُوَ مَا نَفاه الرِّشاءُ مِن المَاء. قَالَ: والفَنَا والثَّنا: فِناء الدَّار. اللَّيْث: نَفِيّ الرِّيح: مَا نَفى من التُّرَاب فِي أُصول الحِيطان وَنَحْوه.

تهذيب اللغة، مادة «نفي»، ج15، ص341.

معجم مقاييس اللغةج5 ص456
نفي النون والفاء والحرف المعتلّ أُصَيلٌ يدلُّ على تعْرِية (¬٣) شيء من شيءٍ وإبعاده منه. ونَفَيتُ الشّيءَ أُنفيه نفيًا، وانتفى هو انتفاء. والنُّفَاية: الرَّدِىُّ يُنفَى. ونَفِيُّ الرِّيحِ: ما تَنفيه من التُّرابِ حتى يصيرَ في أُصولِ الحِيطان. ونَفِيُّ المطر: ما تنفيه الرِّيحُ أو ترُشُّه. ونَفِيُّ الماء: ما تطاير من الرِّشاءِ على ظهر المائح. قال: * على تِلك الجِفَارِ من النّفيِّ * *** والمهموز منه كلمةٌ واحدة، هي النُّفأُ: قطعٌ من الكلأ متفرّقة من (¬٤) عُظْم الكلأ، الواحدة نُفَأَة. قال:

معجم مقاييس اللغة، مادة «نفي»، ج5، ص456.

تاج العروسج40 ص116
نفي : (ي (﴾ نَفاهُ ﴿يَنْفِيه) ﴾ نَفْياً (ويَنْفُوهُ) ؛ أيْضاً لُغَة (عَن) الإِمَام (أبي حَيَّانَ) فِي الارْتِشافِ كَمَا يأْتي؛ (نَحَّاهُ) وطَرَدَهُ وأَبْعَدَهُ؛ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿أَو ﴿يُنْفَوْا مِن الأرضِ﴾ ، أَي يُطْرَدُوا، وقيلَ مَعْناه يُقاتَلونَ حيثُ تَوَجَّهوا مِنْهَا، وَقيل:﴾ نَفْيُهم إِذا لم يَقْتلوا وَلم يَأْخذوا مَالا أَن يُخَلَّدوا فِي السِّجْن إلَاّ أَن يَتُوبُوا قبْلَ أَن يُقْدَرَ عَلَيْهِم. ﴿ونَفْيُ الزَّاني الَّذِي لم يُحْصِنْ: أَن﴾ يُنْفَى مِن بلدِه الَّذِي هُوَ بِهِ إِلَى بلدٍ آخر سَنَةً، وَهُوَ التَّغْريبُ الَّذِي جاءَ فِي الحديثِ. ﴿ونَفْيُ المُخَنَّثِ: أَن لَا يُقَرَّ فِي مدنِ المُسْلِمِين؛ وَفِي الحديثِ: (المدينَةُ كالكِيرِ﴾ تَنْفِي خَبَثَها) ، أَي تُخْرِجُه عَنْهَا. ( ﴿فنَفَا هُوَ) لازمٌ متعدِّ، وَمِنْه قولُ القُطامي: فأصْبَح جاراكُم قَتِيلاً ونافِياً أَصَمَّ فزَادُوا فِي مَسامِعِه وَقْرا أَي﴾ مُنْتفِياً وَمن هَذَا يقالُ:! نَفَى

تاج العروس، مادة «نفي»، ج40، ص116.

أساس البلاغةج2 ص296
ن ف ي نفيته من المكان: نحيّته عنه فانتفى. ونفي فلانٌ من البلد: أخرج وسيّر " أو ينفو من الأرض " وانتفى شعره: تساقط. وانتفى الشجر من الوادي: ذهب. وانتفى من ولده، وانتفى من الأمر. وهذه نفاية المتاع ونفيته. وهو من النفايات والنّفى. وهذا نفيّ الريح: لما يبقى من التّراب الذي تأتى به في أصول الحيطان. ونفي المطر ونفايته: لرشاشه، ونفيّ الرشاء: لما يترشّش منه على ظهر الماتح. ونفيّ الرحى: لما ترامت به من الطّحين. وفلان نفيّ: دعيٌّ قد نُفِيَ. ومن المجاز: فلان من نفايات القوم ونفاهم. قال: عشيرتك الأدنون خير عشيرة ... وأنت دنيّ من نفيَ القوم راضع

أساس البلاغة، مادة «نفي»، ج2، ص296.

مختار الصحاح ص317
ن ف ي: نَفَاهُ طَرَدَهُ وَبَابُهُ رَمَى، يُقَالُ: نَفَاهُ (فَانْتَفَى) وَ (نَفَى) أَيْضًا يَتَعَدَّى وَيَلْزَمُ، قَالَ الْقُطَامِيُّ: فَأَصْبَحَ جَارَاكُمْ قَتِيلًا وَ (نَافِيَا) أَيْ مُنْتَفِيًا. وَتَقُولُ: هَذَا يُنَافِي ذَلِكَ وَهُمَا (يَتَنَافَيَانِ) . وَ (النُّفَايَةُ) بِالضَّمِّ مَا نُفِيَ مِنَ الشَّيْءِ لِرَدَاءَتِهِ.

مختار الصحاح، مادة «نفي»، ص317.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.