كلمة
أمومتهما
افتح جذرها تجد بقية صوره.
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة ءمم
القاموس المحيط ص1,074
• أُبامٌ، كغُرابٍ،
وأُبَيِّمٌ، كغُرَيِّبٍ،
ويقالُ أُبَيْمَةُ، كجُهَيْنَة: شِعْبانِ بِنَخْلَةِ اليمامَةِ بينهما جَبَلٌ. وكأُسامَةَ: ابنُ غَطَفَانَ في جُذامَ، وابْنُ سَلَمَةَ، وابنُ رَبيعَةَ في السَّكُونِ، وابنُ وَهْبِ اللهِ في خَثْعَمَ، وابنُ جُشَمَ في قُضاعَةَ، وما سِواهُمْ فأُسامَةُ بالسينِ.
• الأَتْمُ: أن تَنْفَتِقَ خُرْزَتانِ فَتَصيرانِ واحِدةً، والقَطْعُ، والإِقامَةُ بالمكانِ، وبالتحريكِ: الإِبْطاءُ، وبالضم وبضَمَّتَينِ: زَيْتونُ البَرِّ، لُغَةٌ في العُتْمِ. وكصبورٍ: الصَّغيرَةُ الفَرْجِ، والمُفاضَةُ، ضِدٌّ.
وقد آتَمَها إيتاماً وأَتَّمها تَأْتيماً.
والمَأْتَمُ، كمَقْعَدٍ: كُلُّ مُجْتَمعٍ في حُزْنٍ أو فَرَحٍ، أو خاصٌّ بالنساءِ، أو بالشَّوابِّ.
والإِبِلُ الأتماتُ: المُعْيِيَةُ والمُبْطِئَةُ.
• الإِثْمُ، بالكسر: الذَّنْبُ، والخَمْرُ، والقِمَارُ، وأنْ يَعْمَلَ ما لا يَحِلُّ،
أَثِمَ، كَعَلِمَ،
إثماً ومَأْثَماً، فهو آثِمٌ وأَثِيمٌ وأثَّامٌ وأثومٌ.
وأثَمَهُ الله تعالى في كذا، كَمنعَهُ ونَصَرَه: عَدَّهُ عليه إثْماً،
فهو مأثومٌ.
وآثَمَهُ: أوْقَعَهُ فيه.
وأَثَّمَهُ تَأْثِيماً: قال له: أثِمْتَ.
وتأَثَّمَ: تَابَ منه، وتَحَرَّجَ، وكسَحابٍ: وادٍ في جَهَنَّمَ، والعُقوبَةُ، ويُكْسَرُ،
كالمأْثَمِ.
والأَثِيمُ: الكذَّابُ،
كالأَثُومِ، وكَثْرَةُ رُكُوبِ الإِثم،
كالأثيمَةِ، وأبو جَهْلٍ.
والتأثيمُ: الإِثْمُ.
والمُؤاثِمُ: الذي يَكْذِبُ في السَّيْرِ.
ونوقٌ آثِماتٌ: مُبْطِئاتٌ مُعْيِياتٌ.
• أجَمَ الطَّعامَ وغَيْرَهُ يأجِمُهُ: كَرِهَهُ ومَلَّهُ،
وـ الماءُ: تَغَيَّرَ،
وـ فلاناً: حَمَلَهُ على ما يَكْرَهُه.
وتَأَجَّمَ عليه: غَضِبَ،
وـ النارُ: ذَكَتْ.
وأَجيمُها: أجيجُها،
وـ النهارُ: اشتَدَّ حَرُّهُ،
وـ الأَسَد: دَخَلَ في أجَمَته.
والأجْمُ، بالفتحِ: كُلُّ بَيْتٍ مُرَبَّعٍ مُسَطَّحٍ، وبضمتينِ: الحِصْنُ
ج: آجامٌ، وحِصْنٌ بالمَدينة،
وبالتحريكِ: ع بالشامِ قُرْبَ الفَرادِيسِ.
والأَجَمَةُ، محرَّكَةً: الشَّجَرُ الكثيرُ المُلْتَفُّ
ج: أُجْمٌ، بالضم وبضمتين وبالتحريك،
وآجامٌ وإِجامٌ وأجَمات.
والآجام: الضَّفَادِعُ. وكصَبورٍ: من يُؤْجِمُ الناسَ، أي يُكَرّهُ إليها أنفُسَها.
القاموس المحيط، مادة «ءمم»، ص1074.
المصباح المنيرج1 ص23
(ء م م) : أَمَّهُ أَمًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ قَصْدَهُ وَأَمَّمَهُ وَتَأَمَّمَهُ أَيْضًا قَصْدَهُ وَأَمَّهُ وَأَمَّ بِهِ إمَامَةً صَلَّى بِهِ إمَامًا وَأَمَّهُ شَجَّهُ وَالِاسْمُ آمَّةٌ بِالْمَدِّ اسْمُ فَاعِلٍ وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ مَأْمُومَةٌ لِأَنَّ فِيهَا مَعْنَى الْمَفْعُولِيَّةِ فِي الْأَصْلِ وَجَمْعُ الْأُولَى أَوَامُّ مِثْلُ دَابَّةٍ وَدَوَابَّ وَجَمْعُ الثَّانِيَةِ عَلَى لَفْظِهَا مَأْمُومَاتٌ وَهِيَ الَّتِي تَصِلُ إلَى أُمِّ الدِّمَاغِ وَهِيَ أَشَدُّ الشِّجَاجِ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَصَاحِبُهَا يَصْعَقُ لِصَوْتِ الرَّعْدِ وَلِرُغَاءِ الْإِبِلِ وَلَا يُطِيقُ الْبُرُوزَ فِي الشَّمْسِ وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي شَرْحِ دِيوَانِ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْعَبَّادِيِّ الْأَمَةُ بِالْفَتْحِ الشَّجَّةُ أَيْ مَقْصُورًا وَالْإِمَةُ بِالْكَسْرِ النِّعْمَةُ.
وَالْأُمَّةُ بِالضَّمِّ الْعَامَّةُ وَالْجَمْعُ فِيهَا جَمِيعًا أُمَمٌ لَا غَيْرُ وَعَلَى هَذَا فَيَكُونُ إمَّا لُغَةً وَإِمَّا مَقْصُورَةً مِنْ الْمَمْدُودَةِ وَصَاحِبُهَا مَأْمُومٌ وَأَمِيمٌ.
وَأُمُّ الدِّمَاغِ الْجِلْدَةُ الَّتِي تَجْمَعُهُ.
وَأُمُّ الشَّيْءِ أَصْلُهُ وَالْأُمُّ الْوَالِدَةُ وَقِيلَ أَصْلُهَا (أُمَّهَةٌ) وَلِهَذَا تُجْمَعُ عَلَى أُمَّهَاتٍ وَأُجِيبَ بِزِيَادَةِ الْهَاءِ وَأَنَّ الْأَصْلَ أُمَّاتٌ قَالَ ابْنُ جِنِّي دَعْوَى الزِّيَادَةِ أَسْهَلُ مِنْ دَعْوَى الْحَذْفِ وَكَثُرَ فِي النَّاسِ أُمَّهَاتٌ وَفِي غَيْرِ النَّاسِ أُمَّاتٌ لِلْفَرْقِ وَالْوَجْهُ مَا أَوْرَدَهُ فِي الْبَارِعِ أَنَّ فِيهَا أَرْبَعَ لُغَاتٍ أُمٌّ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا وَأُمَّةٌ وَأُمَّهَةٌ فَالْأُمَّهَاتُ وَالْأُمَّاتُ لُغَتَانِ لَيْسَتْ إحْدَاهُمَا أَصْلًا لِلْأُخْرَى وَلَا حَاجَةَ إلَى دَعْوَى حَذْفٍ وَلَا زِيَادَةٍ.
وَأُمُّ الْكِتَابِ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ وَيُطْلَقُ عَلَى الْفَاتِحَةِ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُمُّ الْقُرْآنِ.
وَالْأُمَّةُ أَتْبَاعُ النَّبِيِّ وَالْجَمْعُ أُمَمٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَتُطْلَقُ الْأُمَّةُ عَلَى عَالِمِ دَهْرِهِ الْمُنْفَرِدِ بِعِلْمِهِ وَالْأُمِّيُّ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الَّذِي لَا يُحْسِنُ الْكِتَابَةَ فَقِيلَ نِسْبَةٌ إلَى الْأُمِّ لِأَنَّ الْكِتَابَةَ مُكْتَسَبَةٌ فَهُوَ عَلَى مَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنْ الْجَهْلِ بِالْكِتَابَةِ وَقِيلَ نِسْبَةٌ إلَى أُمَّةِ الْعَرَبِ لِأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ أُمِّيِّينَ.
وَالْإِمَامُ الْخَلِيفَةُ وَالْإِمَامُ الْعَالِمُ الْمُقْتَدَى بِهِ وَالْإِمَامُ مَنْ يُؤْتَمُّ بِهِ فِي الصَّلَاةِ وَيُطْلَقُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى قَالَ بَعْضُهُمْ وَرُبَّمَا أُنِّثَ إمَامُ الصَّلَاةِ بِالْهَاءِ فَقِيلَ امْرَأَةٌ إمَامَةٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ الْهَاءُ فِيهَا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ حَذْفُهَا لِأَنَّ الْإِمَامَ اسْمٌ لَا صِفَةٌ وَيَقْرُبُ مِنْ هَذَا مَا حَكَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي كِتَابِ الْمَقْصُورِ وَالْمَمْدُودِ تَقُولُ لِلْعَرَبِ عَامِلُنَا امْرَأَةٌ وَأَمِيرُنَا امْرَأَةٌ وَفُلَانَةُ وَصِيُّ فُلَانٍ وَفُلَانَةُ وَكِيلُ فُلَانٍ قَالَ وَإِنَّمَا ذُكِّرَ لِأَنَّهُ إنَّمَا يَكُونُ فِي الرِّجَالِ أَكْثَرُ مِمَّا يَكُونُ فِي النِّسَاءِ فَلَمَّا احْتَاجُوا إلَيْهِ فِي النِّسَاءِ
⦗٢٤⦘ أَجْرَوْهُ عَلَى الْأَكْثَرِ فِي مَوْضِعِهِ وَأَنْتَ قَائِلٌ مُؤَذِّنُ بَنِي فُلَانٍ امْرَأَةٌ وَفُلَانَةُ شَاهِدٌ بِكَذَا لِأَنَّ هَذَا يَكْثُرُ فِي الرِّجَالِ وَيَقِلُّ فِي النِّسَاءِ.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ﴾ [المدثر: ٣٥] ﴿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ﴾ [المدثر: ٣٦] فَذَكَّرَ نَذِيرًا وَهُوَ لِإِحْدَى ثُمَّ قَالَ وَلَيْسَ بِخَطَأٍ أَنْ تَقُولَ وَصِيَّةٌ وَوَكِيلَةٌ بِالتَّأْنِيثِ لِأَنَّهَا صِفَةُ الْمَرْأَةِ إذَا كَانَ لَهَا فِيهِ حَظٌّ وَعَلَى هَذَا فَلَا يَمْتَنِعُ أَنْ يُقَالَ امْرَأَةٌ إمَامَةٌ لِأَنَّ فِي الْإِمَامِ مَعْنَى الصِّفَةِ وَجَمْعُ الْإِمَامِ أَئِمَّةٌ وَالْأَصْلُ أَأْمِمَةٌ وِزَانُ: أَمْثِلَةٍ فَأُدْغِمَتْ الْمِيمُ فِي الْمِيمِ بَعْدَ نَقْلِ حَرَكَتِهَا إلَى الْهَمْزَةِ فَمِنْ الْقُرَّاءِ مَنْ يُبْقِي الْهَمْزَةَ مُحَقَّقَةً عَلَى الْأَصْلِ وَمِنْهُمْ مَنْ يُسَهِّلُهَا عَلَى الْقِيَاسِ بَيْنَ بَيْنَ وَبَعْضُ النُّحَاةِ يُبْدِلُهَا يَاءً لِلتَّخْفِيفِ وَبَعْضُهُمْ يَعُدُّهُ لَحْنًا وَيَقُولُ لَا وَجْهَ لَهُ فِي الْقِيَاسِ وَائْتَمَّ بِهِ اقْتَدَى بِهِ وَاسْمُ الْفَاعِلِ مُؤْتَمٌّ وَاسْمُ الْمَفْعُولِ مُؤْتَمٌّ بِهِ فَالصِّلَةُ فَارِقَةٌ وَتُكْرَهُ إمَامَةُ الْفَاسِقِ أَيْ تَقَدُّمُهُ إمَامًا وَأَمَامُ الشَّيْءِ بِالْفَتْحِ مُسْتَقْبَلُهُ وَهُوَ ظَرْفٌ وَلِهَذَا يُذَكَّرُ وَقَدْ يُؤَنَّثُ عَلَى مَعْنَى الْجِهَةِ وَلَفْظُ الزَّجَّاجِ وَاخْتَلَفُوا فِي تَذْكِيرِ الْأَمَامِ وَتَأْنِيثِهِ.
المصباح المنير، مادة «ءمم»، ج1، ص23.
في مادة موم
العينج8 ص422
موم: المُومُ: البرسام، يقال: رجل مَمُوم، وقد مِيمَ يُمامُ مُوماً ومَوْماً، ولا يكون: يَمُوم لأنّه مفعول مثل: بُرسِمَ، قال:
[إذا توجّس رِكْزاً من سنابكها] ... أو كان صاحب أرضٍ أو به الموم «٢»
وإِنّما الموم بالفارسية، اسم الجُدَريّ يكون كله قرحة واحدة. والمَوْماةُ: المفازة الواسعة الملساء.
العين، مادة «موم»، ج8، ص422.
لسان العربج12 ص566
مَوَمَ: المَوْماةُ: المَفازةُ الْوَاسِعَةُ المَلْساء، وَقِيلَ: هِيَ الْفَلَاةُ الَّتِي لَا ماءَ بِهَا وَلَا أَنِيسَ بِهَا، قَالَ: وَهِيَ جِمَاعُ أَسماء الفَلَوات؛ يُقَالُ: عَلَوْنا مَوْماةً، وأرضٌ مَوْماةٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هِيَ «١» ... وَلَا يَجْعَلُهَا بِمَنْزِلَةِ تَمَسْكَن لأَن مَا جَاءَ هَكَذَا والأَول مِنْ نَفْسِ الْحَرْفِ هُوَ الْكَلَامُ الْكَثِيرِ، يَعْنِي نَحْوَ الشَّوْشاةِ والدَّوْداةِ، وَالْجَمْعُ مَوامٍ، وَحَكَاهَا ابْنُ جِنِّي مَيامٍ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالَّذِي عِنْدِي فِي ذَلِكَ أَنَّهَا مُعاقَبة لِغَيْرِ عِلَّةٍ إِلَّا طلبَ الخفَّة. التَّهْذِيبُ: والمَوامِي الجماعةُ، والمَوامِي مثلُ السَّباسِب، وَقَالَ أَبُو خَيْرة: هِيَ المَوْماءُ والمَوْماةُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: الهَوْمةُ والهَوْماةُ، وَهُوَ اسْمٌ يَقَعُ عَلَى جَمِيعِ الفَلَواتِ. وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: يُقَالُ لَهَا المَوْماةُ والبَوْباةُ، بِالْبَاءِ وَالْمِيمِ. والمُومُ: الحُمَّى مَعَ البِرْسامِ، وَقِيلَ: المُومُ البِرْسامُ؛ يُقَالُ مِنْهُ: مِيمَ الرجلُ، فَهُوَ مَمُومٌ. وَرَجُلٌ مَمُومٌ وَقَدْ مِيمَ يُمَامُ مُوماً ومَوْماً، مِنَ المُومِ، وَلَا يَكُونُ يَمُومُ لأَنه مفعولٌ بِهِ مِثْلُ بُرْسِمَ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ صَائِدًا:
إِذَا تَوَجَّسَ رِكْزاً منْ سَنابِكِها، ... أَو كانَ صاحِبَ أَرضٍ، أَو بِهِ المُومُ
فالأَرض: الزُّكامُ، والمُومُ: البِرْسامُ، والمُومُ: الجُدَرِيُّ الكثيرُ المُتراكِبُ. وَقَالَ اللَّيْثُ: قِيلَ المُومُ أشدُّ الجُدَرِيّ يَكُونُ صاحبَ أرضٍ أَوْ بِهِ المُومُ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ الصَّيَّادَ يُذْهِبُ نَفَسَه إِلَى السَّمَاءِ ويَفْغَر إِلَيْهَا أَبَدًا لِئَلَّا يَجِد الوحشُ نفسَه فَينْفُرَ [فَينْفِرَ]، وشُبِّهَ بالمُبَرْسَم أَوِ المزكومِ لأَن البِرْسامَ مُفْغِر، وَالزُّكَامَ مُفْغِر. والمُومُ، بِالْفَارِسِيَّةِ: الجُدَرِيّ الَّذِي يَكُونُ كُلُّهُ قُرْحة وَاحِدَةً، وَقِيلَ هُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ. ابْنُ بَرِّيٍّ: المُومُ الحُمَّى؛ قَالَ مُلَيح الْهُذَلِيُّ:
بهِ مِن هَواكِ اليومَ، قَدْ تَعْلَمِينَه، ... جَوًى مثلُ مُومِ الرِّبْع يَبرِي ويَلعَجُ
وَفِي حَدِيثِ العُرَنِيِّين:
وَقَدْ وَقَعَ بِالْمَدِينَةِ المُومُ
؛ هُوَ البِرْسامُ مَعَ الحُمَّى، وَقِيلَ: هُوَ بَثْرٌ أَصغَرُ مِنَ الجُدَرِيّ. والمُومُ: الشَّمَعُ، معرَّب، وَاحِدَتُهُ مُومَة؛ عَنْ ثَعْلَبٍ، قَالَ الأَزهري؛ وأَصله فَارِسِيٌّ. وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ:
وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى مِنْ مُومِ العسَلِ
؛ المُومُ: الشَّمَعُ، مُعَرَّبٌ. والمِيمُ: حرفُ هجاءٍ، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ يَكُونُ أَصْلًا وَبَدَلًا وَزَائِدًا؛ وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:
كأَنَّها عَيْنَها مِنْهَا، وَقَدْ ضَمَرَتْ ... وضَمَّها السَّيْر في بعضِ الأَضامِيمُ
قِيلَ لَهُ: مِنْ أَين عَرَفْتَ المِيمَ؟ قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَعرفها إِلَّا أَني خَرَجْتُ إِلَى الْبَادِيَةِ فَكَتَبَ رجلٌ حَرْفًا، فسأَلتُه عَنْهُ فَقَالَ هَذَا المِيمُ، فشبَّهتُ بِهِ عينَ النَّاقَةِ. وَقَدْ مَوَّمَها: عَمِلَها. قَالَ الْخَلِيلُ: الميمُ حَرْفُ هجاءٍ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ لَوْ قَصَرَتْ فِي اضْطِرَارِ الشِّعْرِ جَازَ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
تَخَالُ مِنْهُ الأَرْسُمَ الرَّواسِما ... كَافًا ومِيمَيْنِ وسِيناً طاسِما
وَزَعَمَ الْخَلِيلُ أَنه رأَى يَمَانِيًّا سُئِلَ عَنْ هِجَائِهِ فَقَالَ: بَابَا مِمْ مِمْ، قَالَ: وأَصاب الْحِكَايَةَ عَلَى اللَّفْظِ، وَلَكِنَّ الَّذِينَ مدُّوا أَحسنوا الْحِكَايَةَ بالمَدَّة، قَالَ: والمِيمانِ هُمَا بِمَنْزِلَةِ النُّونَيْنِ مِنَ الجَلَمَيْنِ. قال: وكان
لسان العرب، مادة «موم»، ج12، ص566.
تهذيب اللغةج15 ص442
موم: اللَّيْث وَغَيره: المُوم: البِرْسَام.
يُقال: رجلٌ مَمُوم.
وَقد مِيم يُمام مُوماً ومَوْماً.
وَلَا يكون (يموم) لِأَنَّهُ مفعول بِهِ، مثل بُرْسِم؛ قَالَ ذُو الرمة يصف صائداً:
إِذا تَوجَّس رِكزاً من سَنابكها
أَو كَانَ صاحبَ أَرض أوا بِهِ المُومُ
وَمَعْنَاهُ: أَن الصّياد يُذهب نَفسه إِلَى السَّمَاء ويفغر إِلَيْهَا أبدا لِئَلَّا يجد الوحشُ نَفْسَه فينفر، وشَبّهه بالمُبَرْسَم، والمَزكوم، لِأَن البِرْسام مُفْغِرٌ والزَّكام مُفْغر.
الْحَرَّانِي، عَن ابْن السّكيت: مِيم، فَهُوَ مَمُوم، من (المُوم) .
قَالَ شمر، قَالَ ابْن شُميل: المَوْماة: الفلاة الَّتِي لَا مَاء بهَا وَلَا أنيس بهَا.
قَالَ: وَهِي جماع أسماءَ الفلوات.
والمَوامِي: الْجَمَاعَة.
ويُقال: علونا مَوْمَاةً.
وَأَرْض مَوْمَاة.
وَقَالَ أَبُو عُبيد: المَوامِي، مثل السَّباسِب.
وَقَالَ أَبُو خَيْرة: هِيَ المَوْماء، والمَوْماة.
تهذيب اللغة، مادة «موم»، ج15، ص442.
الصحاحج5 ص2,038
[موم] المومُ: الشمَعُ، معرَّبٌ. والمومُ: البِرْسامُ، يقال منه: ميمَ الرجلُ فهو مَمومٌ. قال ذو الرمّة يصف صائدا
الصحاح، مادة «موم»، ج5، ص2038.
معجم مقاييس اللغةج5 ص286
موم
الميم والواو والميم كلمتانِ متباينتان جدًّا. المُوم: البِرْسَام. ومِيمَ الرّجُل فهو مَمُومٌ، والمَوْمَاة: المفَازة الواسعة الملساء، جمعها مَوَامٍ.
معجم مقاييس اللغة، مادة «موم»، ج5، ص286.
القاموس المحيط ص1,161
• المومُ، بالضم: الشَّمَعُ، وأداةٌ للحائِكِ يَضَعُ فيها الغَزْلَ، ويَنْسِجُ به، وأداةٌ للإِسْكافِ، والبِرْسامُ، وأشَدُّ الجُدَرِيِّ، مِيمَ، كقيلَ، فهو مَمومٌ.
وكَعْبُ بنُ مامَةَ: جَوادٌ م من إيادٍ.
القاموس المحيط، مادة «موم»، ص1161.
تاج العروسج33 ص468
م وم
( ﴿المُومُ، بِالضَّمِّ: الشَّمَعُ) ، مُعَرَّبٌ كَمَا فِي الصِّحَاحِ، وَاحِدَتُهُ:﴾ مُومَةٌ، قَالَ الأزْهَرِيُّ: وأَصلُه فَارِسِيٌّ. وَفِي صِفَة الجَنَّة ﴿وأنهار من عسل مصفى﴾ من ﴿مُومِ العَسَلِ.
(و) المُومُ: (أَدَاةٌ للحَائِكِ يَضَعُ فِيهَا الغَزْلَ ويَنْسِجُ بِهِ) ، وَهِي المَعْروفَةُ بِالسَّمَكَةِ.
(و) أَيضًا (أَدَاةٌ لِلإِسْكَافِ) .
(و) المُومُ: (البِرْسَامُ) كَمَا فِي الصِّحاحِ، وقِيل: مَعَ الحُمَّى، وَقيل: هُوَ بَثْرٌ أَصْغَرُ من الجَدَرِيِّ. وأَنشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ صَائِدًا:
(إِذَا تَوَجَّسَ رِكْزًا من سَنَابِكِها ... أَو كانَ صاحِبَ أرضٍ أَو بِهِ المُومُ)
فالأرضُ: الزُّكَامُ،﴾ والمُومُ: البِرْسَامُ.
(و) قَالَ اللَّيثُ، قِيلَ: المُومُ (أَشَدُّ الجُدَرِيُّ الَّذِي يَكُونُ كُلُّه قُرْحَةً وَاحِدَةً، فَارِسِيَّةٌ، وَقيل: عَرَبِيّةٌ.
وقَدْ ( ﴿مِيمَ) الرَّجُلُ، (كَقِيلَ) ﴾ يُمَامُ (فَهُوَ: ﴿مَمُومٌ) ، وَلَا يَكُونُ يَمُومُ؛ لأَنَّه مَفْعُولٌ بِهِ.
(وكَعبُ بنُ﴾ مَامَةَ: جَوَادٌ م)
تاج العروس، مادة «موم»، ج33، ص468.
أساس البلاغةج2 ص234
م وم
قطعوا الموماة والموامي. وبه موم: برسام. وميم الرّجل يمام فهو مموم.
أساس البلاغة، مادة «موم»، ج2، ص234.
مختار الصحاح ص301
م وم: (الْمُومُ) الشَّمْعُ مُعَرَّبٌ. وَ (الْمِيمُ) حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْمُعْجَمِ.
مختار الصحاح، مادة «موم»، ص301.
النهاية في غريب الحديثج4 ص373
(مَوَمَ)
- فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ «وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى مِنْ مُومِ الْعَسَلِ» المُومُ: الشَّمْعُ وَهُوَ مُعَرَّبٌ.
(س) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّيِنَ «وَقَدْ وَقَعَ بِالْمَدِينَةِ الْمُومُ» هُوَ الْبِرْسَامُ مَعَ الْحُمَّى «١» .
وَقِيلَ: هُوَ بَثْرٌ أَصْغَرُ مِنَ الْجُدَرِيِّ.
(مُومِسٌ)
- فِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ «حَتَّى تَنْظُرَ فِي وُجُوهِ المُومِسات» المُومِسة: الْفَاجِرَةُ.
وَتُجْمَعُ عَلَى مَيَامِس، أَيْضًا، ومَوَامِس. وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَ: مَيَامِيس، وَلَا يَصِحُّ إِلَّا عَلَى إِشْبَاعِ الْكَسْرَةِ لِيَصِيرَ يَاءً، كَمُطْفِلٍ، وَمَطَافِلَ، وَمَطَافِيلَ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي وائل «أكثر تبع الدجال أولاد المَيَامِس» وَفِي رِوَايَةٍ «أَوْلَادُ الْمَوَامِسِ» وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي أَصْلِ هَذِهِ اللَّفْظَةِ، فَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ مِنَ الْهَمْزَةِ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهُ مِنَ الْوَاوِ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا تَكَلَّفَ لَهُ اشْتِقَاقًا فِيهِ بُعْدٌ، فَذَكَرْنَاهَا فِي حَرْفِ الميم لظاهر لفظها، ولاختلافهم فى أصلها.
النهاية في غريب الحديث، مادة «موم»، ج4، ص373.
المصباح المنيرج2 ص586
(م وم) : الْمُومُ بِالضَّمِّ الشَّمْعُ مُعَرَّبٌ وَالْمُومِيَا لَفْظَةٌ يُونَانِيَّةٌ وَالْأَصْلُ مُومِيَايٌ فَحُذِفَتْ الْيَاءُ اخْتِصَارًا وَبَقِيَتْ الْأَلِفُ مَقْصُورَةً وَهُوَ دَوَاءٌ يُسْتَعْمَلُ شُرْبًا وَمَرُوخًا وَضِمَادًا.
المصباح المنير، مادة «موم»، ج2، ص586.
تكملة المعاجم العربيةج10 ص133
موم: موم: الحمى (انظر ديوان امرئ القيس ص٣٩ البيت الثالث عشر وديوان الهذليين ص١٥٧، ٤ و٥، ٩٢٢٠ وابن البيطار ١: ١٤ (مخطوطة B) : والموم هو البرسام إذا كان مع حمى.
تكملة المعاجم العربية، مادة «موم»، ج10، ص133.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.