كلمة

أمرناهم

جذورها: ءمر · رنن · رنو · مرر · مرن · مرن · مري · مري · مور · مير

المصدر يعطي 10 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءمر

لسان العربج4 ص26
أمر: الأَمْرُ: مَعْرُوفٌ، نَقِيضُ النَّهْيِ. أَمَرَه بِهِ وأَمَرَهُ؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ؛ وأَمره إِياه، على

لسان العرب، مادة «ءمر»، ج4، ص26.

تهذيب اللغةج15 ص207
أَمر: قَالَ اللَّيْث: الأَمْر، مَعْرُوف: نَقِيض النَّهْي. والأَمر، وَاحِد الأُمور. قَالَ: وَإِذا أَمَرت من الْأَمر قُلْت: اؤْمُر يَا هَذَا، فِيمَن قَالَ: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلواةِ﴾ (طه: ١٣٢) . وَأَخْبرنِي المُنذريّ، عَن أبي الهَيْثم أَنه قَالَ فِي قَول الله تَعَالَى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلواةِ﴾ (طه: ١٣٢) قَالَ: لَا يُقال: أؤمُرْ فلَانا، وَلَا أُؤْخُذْ مِنْهُ شَيئاً، وَلَا أُؤْكُل؛ إِنَّمَا يُقال: مُرْ، وخُذْ، وكُلْ، فِي الِابْتِدَاء بِالْأَمر، اسْتثقالاً للضَّمَّتين، فَإِذا تقدّم قبل الْكَلَام (وَاو) أَو (فَاء) قلت: وَأْمر، وفَأْمر؛ كَمَا قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ﴾ (طه: ١٣٢) ، فَأَما كُلْ من: أَكل يَأْكُل، فَلَا يكادون يُدخلون فِيهِ الْهمزَة مَعَ الْفَاء وَالْوَاو، وَيَقُولُونَ: كُلا، وخُذا، وارْفَعاه فكُلاه، وَلَا يَقُولُونَ: فَأْكُلاه. قَالَ: وَهَذِه أَحْرف جَاءَت عَن العَرب نَوَادِر، وَذَلِكَ أَن أَكثر كَلَامهَا فِي كُل فعل أوّله همزَة: مثل: أَبَل يَأْبل، وأَسرَ يَأْسر، أَن يَكْسروا (يَفْعِل) مِنْهُ، وَكَذَلِكَ: أَبق يَأْبق، فإِذا كَانَ الْفِعْل الَّذِي أَوله همزَة (يَفْعل) مِنْهُ مكسوراً مردوداً إِلَى الْأَمر، قيل: إيسر يَا فلانُ، إيبقْ يَا غُلام؛ وكأنّ أَصله أسر، بهمزتين، فكرهوا جمعا بَين همزَتين، فحوّلوا إِحْدَاهمَا يَاء، إِذا كَانَ مَا قبلهَا مكسوراً. قَالَ: وَكَانَ حَقّ الْأَمر من أَمَر يَأْمُر أَن يُقال: أؤْمُرْ، أؤْخُذ، أؤْكُل، بهمزتين، فَتركت الْهمزَة الثَّانِيَة وحوّلت واواً

تهذيب اللغة، مادة «ءمر»، ج15، ص207.

معجم مقاييس اللغةج1 ص137
أمر الهمزة والميم والراء أصولٌ خمسةٌ: الأمر من الأمور، والأمر ضدّ النهى، والأَمَر النَّماء والبَرَكة بفتح الميم، والمَعْلَم، والعَجَب. فأمّا الواحد من الأمور فقولهم هذا أمر رَضِيتُهُ، وأمرٌ لا أرضاه. وفى المثل: «[أمْرٌ] ما أتَى بك». ومن ذلك فى المثل: «لأمْرٍ ما يُسوَّد من يَسُودُ (¬١)». والأمر الذى هو نقيض النَّهْى قولك افعَلْ كذا. قال الأصمعىّ: يقال: لى عليك أمْرَةٌ مطاعَةٌ، أى لى عليك أنْ آمُرَكَ مرّةً واحدةً فتُطِيعَنى. قال الكسائى: فلان يُؤَامِرُ نفسَيْه، أى نفسٌ تأمره بشئٍ ونفسٌ تأمره بآخَر. وقال: إنّه لأَمُورٌ بالمعروف ونَهِيٌّ عن المنكر (¬٢)، من قوم أُمُرٍ. ومن هذا الباب الإمْرَة والإمارة، وصاحبها أميرٌ ومؤمَّر. قال ابن الأعرابيّ: أمَّرتُ فلاناً أى جعلتُه أميراً. وأَمَرْتُه وآمرتُه كلُّهن بمعنًى واحد (¬٣). قال ابنُ الأعرابيّ: أَمر فلانٌ على قومه، إذا صار

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءمر»، ج1، ص137.

تاج العروسج10 ص68
أَمر : (﴾ الأَمْرُ: (معْرُوفٌ، وَهُوَ (ضِدُّ النَّهْيِ، ﴿كالإِمَارِ﴾ والإِيمارِ، بكسرِهما) الأَوَّلُ فِي اللِّسَان، وَالثَّانِي حَكَاه أَهلُ الغَرِيبِ، وَقد أَنكرَهما شيخُنا واستغربَ الأَخِيرَ، وَقد وَجَدتُه عَن أَبي الحَسَنِ الأَخْفَشِ، قَالَ: ﴿وأَمِرَ بِالْكَسْرِ مالُ بني فلانٍ﴾ إِيماراً: كَثُرَتْ أَموالُهم؛ فَفِي كلامِ المصنِّف نَظَرَّ وتأَمُّلٌ. ( ﴿والآمِرَةُ) ، وَهُوَ أَحدُ المصادرِ الَّتِي جاءَتْ (على فاعِلَةٍ) كالعافِيَةِ، والعاقِبَةِ والخاتِمَةِ. (﴾ أَمَرَه و) ﴿أَمَرَه (بِهِ) ، الأَخيرةُ عَن كُراع،﴾ وأَمَرَه إِيّاه على حَذف الْحَرْف يأْمرُه أَمْراً وإِمَاراً. ( ﴿وآمَرهَ) بالمدِّ، هاكذا فِي سائرِ النُّسَخِ، وَهُوَ لُغةٌ فِي أَمَرَه، وَقَالَ أَبو عُبَيْد:﴾ آمَرْتُه بالمدّ ﴿وأَمرْتُه لُغَتَانِ بِمَعْنى كَثَّرتُه. وسيأْتي. (﴾ فأْتَمَرَ) ، أَي قَبِلَ أَمْرَه، وَيُقَال: ﴿ائتُمِرَ بخيرٍ؛ كأَنَّ نفسَه﴾ أَمَرَتُه بِهِ فقَبِلَه. وَفِي الصّحاح: ﴿وائْتَمَرَ الأَمْرَ، أَي امتَثَلَه، قَالَ امرؤُ الْقَيْس: ويَعْدُو على المَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ وَفِي الأَساس:﴾ وائْتَمَرْتُ مَا ﴿- أَمرْتَنِي بِهِ: امْتَثَلْتُ. (و) وَقَعَ أَمرٌ عظيمٌ، أَي (الحادثةُ، ج﴾ أُمُورٌ) ، لَا يُكَسَّر على غيرِ ذالك، وَفِي التَّنزِيل الْعَزِيز: ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ! الاْمُورُ﴾ (الشورى: ٥٣) .

تاج العروس، مادة «ءمر»، ج10، ص68.

أساس البلاغةج1 ص33
أم ر إنه لأمور بالمعروف نهو عن المنكر. وأمرت فلاناً أمره أي أمرته بما ينبغي له من الخير. قال بشر بن سلوة: ولقد أمرت أخاك عمراً أمره ... فعصى وضيعه بذات العجرم وقال دريد: أمرتهمو أرمي بمنعرج اللوى أي ما ينبغي لي أن أقوله. وأمر إمر أي عجب. وأتمرت ما أمرتني به: امتثلت. وفلان مؤتمر: مستبد. يقال: فلان لا يأتمر رشداً أي لا يأتي برشد من ذات نفسه. قال: ويعدو على المرء ما يأتمر وتقول أمرته فأتمر. وأبى أن يأمر أي استبد ولم يمتثل. وتآمر القوم وأتمروا مثل تشاوروا واشتوروا. ومرني بمعنى أشر عليّ. قال بعض فتّاكهم: ألم تر أني لا أقول لصاحب ... إذا قال مرني أنت ما شئت فافعل ولكنني أفري له فأريحه ... ببزلاء تنجيه من الشك فيصل وتقول: فلان بعيد من المثمر، قريب من المئبر؛ وهو المشورة: مفعل من المؤامرة. والمئبر النميمة. وهو أميري أي مؤامري. وفلانة مطيعة لأميرها أي لزوجها. ورجل إمرة: يقول لكل أحد مرني بأمرك. وأمر علينا فلان فنعم المؤمر. وتأمر علينا فحسنت إمرته. ولك على أمرة مطاعة

أساس البلاغة، مادة «ءمر»، ج1، ص33.

مختار الصحاح ص21
أم ر: يُقَالُ أَمْرُ فُلَانٍ مُسْتَقِيمٌ وَ (أُمُورُهُ) مُسْتَقِيمَةٌ وَ (أَمَرَهُ) بِكَذَا وَالْجَمْعُ (الْأَوَامِرُ) وَ (أَمَرَهُ) أَيْضًا كَثَّرَهُ وَبَابُهُمَا نَصَرَ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «خَيْرُ الْمَالِ مُهْرَةٌ (مَأْمُورَةٌ) أَوْ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ» أَيْ مُهْرَةٌ كَثِيرَةُ النِّتَاجِ وَالنَّسْلِ وَ (آمَرَهُ) أَيْضًا بِالْمَدِّ أَيْ كَثَّرَهُ وَ (أَمِرَ) هُوَ كَثُرَ وَبَابُهُ طَرِبَ فَصَارَ نَظِيرَ عَلِمَ وَأَعْلَمْتُهُ. قَالَ يَعْقُوبُ: وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ غَيْرُ أَبِي عُبَيْدَةَ (أَمَرَهُ) مِنَ الثُّلَاثِيِّ بِمَعْنَى كَثَّرَهُ بَلْ مِنَ الرُّبَاعِيِّ حَتَّى قَالَ الْأَخْفَشُ: إِنَّمَا قِيلَ مَأْمُورَةٌ لِلِازْدِوَاجِ، وَأَصْلُهُ مُؤْمَرَةٌ كَمُخْرَجَةٍ كَمَا قَالَ لِلنِّسَاءِ ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ لِلِازْدِوَاجِ وَأَصْلُهُ مَوْزُورَاتٌ مِنَ الْوِزْرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا﴾ [الإسراء: ١٦] أَيْ أَمَرْنَاهُمْ بِالطَّاعَةِ فَعَصَوْا وَقَدْ يَكُونُ مِنَ (الْإِمَارَةِ) .

مختار الصحاح، مادة «ءمر»، ص21.

في مادة رنن

لسان العربج13 ص187
رنن: الرَّنَّةُ: الصَّيْحَةُ الحَزِينةُ. يُقَالُ: ذُو رَنَّةٍ. والرَّنِينُ: الصِّيَاحُ عِنْدَ الْبُكَاءِ. ابْنُ سِيدَهْ: الرَّنَّةُ والرَّنِينُ والإِرْنانُ الصَّيْحَةُ الشَّدِيدَةُ وَالصَّوْتُ الْحَزِينُ عِنْدَ الْغِنَاءِ أَو الْبُكَاءِ. رَنَّت تَرِنُّ رَنيناً ورَنَّنَتْ تَرْنيناً وتَرْنِيَة وأَرَنَّتْ: صَاحَتْ. وَفِي كَلَامِ أَبي زُبَيْدٍ الطَّائِيِّ: شَجْراؤُه مُغِنَّة، وأَطيارُه مُرِنَّة؛ قَالَ الشَّاعِرُ: عَمْداً فَعَلْتُ ذاكَ، بَيْدَ أَني ... أَخافُ إِنْ هَلَكْتُ لَمْ تُرِنِّي وَقِيلَ: الرَّنِين الصَّوْتُ الشَّجِيُّ. والإِرْنانُ: الشَّدِيدُ. ابْنُ الأَعرابي: الرَّنَّة صَوْتٌ فِي فَرَحٍ أَو حُزْنٍ، وَجَمْعُهَا رَنَّات، قَالَ: والإِرْنان صوتُ الشَّهيقِ مَعَ الْبُكَاءِ. وأَرَنَّ فُلَانٌ لِكَذَا وأَرَمَّ لَهُ ورَنَّ لِكَذَا واسْتَرَنَّ لِكَذَا وأَرْناه كَذَا وَكَذَا «٢». أَي أَلْهَاهُ. وأَرَنَّت القوسُ فِي إنباضِها، والمرأَةُ فِي نَوْحِهَا، والنساءُ فِي مَناحَتها، والحمامةُ فِي سَجْعها، وَالْحِمَارُ فِي نَهيقه، وَالسَّحَابَةُ فِي رَعْدِهَا، وَالْمَاءُ فِي خَريره، وأَرَنَّتِ المرأَة تُرِنّ ورَنَّتْ تَرِنّ؛ قَالَ لَبِيدٌ: كلَّ يومٍ مَنَعُوا حامِلَهُم ... ومُرِنَّاتٍ كآرامٍ تُمَلّ وَقَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ قَوْسًا: تُرِنُّ إرْناناً إِذَا مَا أُنْضِبا، ... إِرْنانَ مَحْزونٍ إِذَا تَحَوَّبا أَراد أُنْبِضَ فَقَلَبَ. ورَنَّنْتها أَنا تَرْنيناً. والمُرِنَّة: القوسُ، والمِرْنان مِثْلُهُ. وَقَوْسٌ مُرِنٌّ ومِرْنانٌ، وَكَذَلِكَ السَّحَابَةُ، وَيُقَالُ لَهَا المِرْنانُ عَلَى أَنها صِفَةٌ غَلَبَتْ غَلَبَةَ الِاسْمِ. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَرَنَّتِ القَوْس وَهُوَ فَوْقَ الْحَنِينِ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَتَلَقَّاني أَهلُ الْحَيِّ بالرَّنين ؛ الرَّنينُ: الصَّوْتُ، وَقَدْ رَنَّ يَرِنّ رَنِينًا. والرَّنَنُ: شَيْءٌ يَصِيحُ فِي الْمَاءِ أَيام الصَّيْفِ؛ وَقَالَ: وَلَمْ يَصْدَحْ لَهُ الرَّنَنُ والرَّنَنُ: الْمَاءُ الْقَلِيلُ، والرَّبَب: الْمَاءُ الْكَثِيرُ. والرُّنَّاءُ: الطَّرَبُ عَلَى بَدَلِ التَّضْعِيفِ، رَوَاهُ ثَعْلَبٌ بِالتَّشْدِيدِ، وأَبو عُبَيْدٍ بِالتَّخْفِيفِ، وَهُوَ أَقيس لِقَوْلِهِمْ رَنَوْتُ أَي طَرِبْتُ وَمَدَدْتُ صَوْتِي، وَمَنْ قَالَ رَنَوْتُ فالرُّنَّاءُ عِنْدَهُ مُعْتَلٌّ. وَيَوْمٌ أَرْوَنانٌ: شَدِيدٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَفْوَعالٌ مِنَ الرَّنِين فِيمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ ابْنُ الأَعرابي، وَهُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ أَفْعَلانٌ مِنْ قَوْلِكَ: كَشَفَ اللَّهُ عَنْكَ رُونَةَ هذا

لسان العرب، مادة «رنن»، ج13، ص187.

تاج العروسج35 ص116
رنن : ( ﴿الرَّنَّةُ: الصَّوْتُ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. وخَصَّ بعضُهم بِهِ: صَوْتَ الحُزِينِ. (﴾ رَنَّ ﴿يَرِنُّ﴾ رَنِيناً: صاحَ) عنْدَ البُكاءِ. وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: ﴿الرَّنَّةُ: صوْتٌ فِي فَرَحٍ أَو حُزْنٍ وجَمْعها﴾ رَنَّات. (و) رَنَّ (إِلَيْهِ: أَصْغَى، ﴿كأَرَنَّ فيهمَا) . يقالُ:﴾ أَرَنَّتِ المرْأَةُ: أَي صاحَتْ. وَفِي كلامِ أَبي زُبَيْدٍ الطائيّ: شَجْراؤُهُ مُغِنَّة وأطْيارُه ﴿مُرِنَّة؛ وقالَ مَنْظورُ بنُ مرثدٍ: عَمْداً فَعَلْتُ ذاكَ بَيْدَ أَنيأَخافُ إِن هَلَكْتُ لم﴾ تُرِنِّي وقالَ لبيدٌ: كلَّ يومٍ مَنَعُوا حَامِلَهُم! ومُرِنَّاتٍ كآرامٍ تُمَلّ

تاج العروس، مادة «رنن»، ج35، ص116.

أساس البلاغةج1 ص391
ر ن ن سمعت له رنة ورنيناً: صبحة حزينة، وقد رنّ وأرنّ. ومن المجاز: أرنت القوس والسحابة، وقوس وسحابة مرنان. وعود ذو رنة.

أساس البلاغة، مادة «رنن»، ج1، ص391.

مختار الصحاح ص130
ر ن ن: (الرَّنَّةُ) الصَّوْتُ. يُقَالُ: (رَنَّتِ) الْمَرْأَةُ (تَرِنُّ) بِالْكَسْرِ (رَنِينًا) وَ (أَرَنَّتْ) أَيْضًا صَاحَتْ. وَفِي كَلَامِ أَبِي زُبَيْدٍ الطَّائِيِّ: شَجْرَاؤُهُ مُغِنَّةٌ وَأَطْيَارُهُ مُرِنَّةٌ . وَأَرَنَّتِ الْقَوْسُ صَوَّتَتْ.

مختار الصحاح، مادة «رنن»، ص130.

جمهرة اللغةج1 ص127
(ر ن ن) رن وأرن يرن إرنانا إِذا صَاح والرنين شَبيه بالحنين أَيْضا. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ امْرُؤ الْقَيْس - // (طَوِيل) //: (أرن على حقب حِيَال طروقة ... كذود الْأَجِير الْأَرْبَع الأشرات) وَقد قَالُوا فِي بَيت رَوَوْهُ وَزعم الْأَصْمَعِي أَنه تَصْحِيف // (رجز) //: (نبهت ميمونا لَهَا فَأَنا ... ) (وَقَامَ يشكو عصبا قد رنا ... ) قَالَ الْأَصْمَعِي: إِنَّمَا هُوَ قد زنا أَي تقبض ويبس. وَلَيْسَ فِي كَلَامهم نون بعْدهَا رَاء بِغَيْر حاجز. فَأَما نرجس فأعجمي مُعرب. (ر وو) أهملت الرَّاء وَالْوَاو فِي الثنائي. (ر هـ ه ـ) [هرر] اسْتعْمل من معكوسه: هر الْكَلْب يهر هريرا وهرا وَكَذَلِكَ الذِّئْب إِذا كشر. وهر الرجل الشَّيْء إِذا كرهه. قَالَ الشَّاعِر - عنترة بن شَدَّاد الْعَبْسِي - // (طَوِيل) //: (حلفنا لَهُم وَالْخَيْل تردي بِنَا مَعًا ... ونطعنكم حَتَّى تهروا العواليا) أَي تكرهونها. والهر: السنور مَعْرُوف. وَقَوْلهمْ: لَا يعرف الهر من الْبر زعم قوم أَن الْبر الْفَأْرَة وَلَا أعرف صِحَة ذَلِك. وَأَخْبرنِي حَامِد بن طرفَة عَن بعض عُلَمَاء الْكُوفِيّين أَنه فسر هَذَا

جمهرة اللغة، مادة «رنن»، ج1، ص127.

في مادة رنو

تاج العروسج38 ص188
رنو : كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ أنَّ الحَرْفَ واوِيٌّ. (﴾ الرُّنُوُّ، كدُنُوَ: إدامَةُ النَّظَرِ بسُكونِ الطَّرْفِ، ﴿كالرَّنَا) ، بالفتْحِ مَقْصوراً، وَقد﴾ رَناهُ ﴿ورَنا إِلَيْهِ. يقالُ: ظلَّ﴾ رَانِياً؛ قالَ الشَّاعِرُ: إِذا هُنَّ فَصَّلْنَ الحَدِيثَ لأَهْلِه وجَدَّ ﴿الرَّنا فصَّلْنَه بالتَّهاتُف (و) ﴾ الرُّنُوُّ أَيْضاً: (لَهْوٌ مَعَ شَغْلِ قَلْبٍ وبَصَرٍ وغَلَبَةِ هَوًى) لَهُ. ( ﴿والرَّنا) ، بالفتْحِ مَقْصوراً: (مَا﴾ يُرْنَى إِلَيْهِ لحُسْنِه) ، سَمَّاهُ بالمَصْدرِ. وقالَ الجوهريُّ: هُوَ الشَّيءُ المَنْظورُ إِلَيْهِ؛ قالَ جريرٌ: وَقد كانَ مِن شَأْنِ الغَوِيِّ ظَعائِنٌ رَفَعْنَ ﴿الرَّنا والعَبْقَرِيُّ المُرَقَّا (و) ﴾ الرُّناءُ، (بالضَّمِّ والمَدِّ

تاج العروس، مادة «رنو»، ج38، ص188.

أساس البلاغةج1 ص391
ر ن و رنا إليه ورنا له رنواً: أدام إليه النظر وظل رانياً إليه. وكأس رنوناة: دائمة. قال ابن أحمر: مدت عليه الملك أطنابه ... كأس رنوناة وطرف طمز ومن المجاز: حدّثني فرنوت إلى حديثه. ورنوت عنه: تغافلت. وأسأل الله أن يرنيكم إلى الطاعة أي يصيّركم تسكنون إليها لا إلى غيرها. وله شرف يراني الكواكب، سمعته من العرب.

أساس البلاغة، مادة «رنو»، ج1، ص391.

جمهرة اللغةج2 ص806
(رنو) الرُّنُوّ: مصدر رَنا يرنو رُنُوّاً، وَهُوَ إدامة النّظر. قَالَ الشَّاعِر: (مدّت إليكَ المُلْكَ أطنابَها ... كأسٌ رَنَوْناةٌ وطِرْفٌ طِمِر) قَوْله: رَنَوْناة، أَي دائمة. والرَّوْن أميت الأَصْل مِنْهُ، وَمِنْه اشتقاق الرُّونَة، يُقَال: هَذِه رُونَة الشَّيْء، أَي معظمه، هَكَذَا قَالَ يُونُس. وَقَالَ أَيْضا: وَمِنْه يَوْم أروْنانٌ، إِذا بلغ الْغَايَة فِي فَرح أَو حزن. قَالَ الشَّاعِر: (إِن يَسْرا عنكَ اللهّ رُونتَها ... فعظيمُ كلِّ مصيبةٍ جَللُ) وَهَذَا شعر قديم زَعَمُوا أَنه لخِنْدِف، وَهِي ليلى بنت حُلوان ابْن عمرَان بن الحافِ بن قُضاعة بن الياس بن مضَر، أمّ مُدْرِكَة وطابخة ابْني الياس. والنور: مَعْرُوف، نارَ الشيءُ وأنارَ، إِذا أَضَاء، يُنير إنارةَ، وَالِاسْم النُّور، بضمّ النُّون، ويَنور نوْراً، والإنارة أَعلَى وأفصح. ونارتِ الوحشيَّة وغيرُها تَنور نِواراً، وَهِي نَوار ونَؤور، إِذا) نفرت من فَزَع، وَبِه سُمّيت الْمَرْأَة نَواراً.

جمهرة اللغة، مادة «رنو»، ج2، ص806.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.