افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة دين
العين ج8 ص72 دين: جمع الدَّيْن دُيُون، وكلُّ شيءٍ لم يكن حاضراً فهو دَيْنٌ. وأَدَنْتُ فلاناً أَدينُه أي أَعطيتُه دَيْناً. ورجلٌ مَدْيُون: قد رَكِبَه دَينٌ، ومَدينٌ أجوَدُ. ورجلٌ دائِنٌ: عليه دَينٌ، وقد استَدانَ وتَدَيَّنَ وادّانَ بمعنى واحد، قال:
قالت أُمَيْمةُ ما لِجِسْمِكَ شاحباً ... وأَراكَ ذا هَمٍّ ولستَ بدائِنِ «٢٢٣»
العين، مادة «دين»، ج8، ص72. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص166 دَيَنَ: الدَّيّانُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ ﷿، مَعْنَاهُ الحكَم الْقَاضِي.
وَسُئِلَ بَعْضُ السَّلَفِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ، ﵇، فَقَالَ: كَانَ دَيّانَ هَذِهِ الأُمة بَعْدَ نَبِيِّهَا
أَي قَاضِيهَا وَحَاكِمَهَا. والدَّيَّانُ: القَهَّار، وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الإِصبع العَدْواني
لسان العرب، مادة «دين»، ج13، ص166. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج14 ص128 دين: أَبُو عبيد: الدِّين الْحساب وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (الْفَاتِحَة: ٤) وَقَالَ غَيره: مالكِ يَوْم الْجَزَاء، وَمِنْه قَوْلهم: كَمَا تَدِينُ تُدان، الْمَعْنى كَمَا تعْمل تُعْطَى وتُجَازَى، وَقَالَ الشَّاعِر:
وَاعْلَمْ يَقيناً أَنَّ مُلْكَكَ زائِلٌ
واعْلم بأَنَّ كَمَا تدينُ تُدان
أَي تُجْزَى بِمَا تفعل، والدِّين أَيْضا الْعَادة، تَقول الْعَرَب: مَا زَال ذَلِك دِيني ودَيْدَنِي أَي عادتي.
وَفِي الحَدِيث: (الْكَيِّسُ من دَانَ نَفْسَه وعَمِلَ لما بعد الْمَوْت، والأحمقُ من أَتْبَعَ نَفْسَه هَواها وتمنّى على الله) .
قَالَ أَبُو عبيد: قَوْله: دَانَ نَفْسَه أَي أَذَلَّها واستعبدها، يُقَال: دِنْتُ الْقَوْم أَدِينُهم إِذا فعلت ذَلِك بهم.
قَالَ الْأَعْشَى يمدح رجلا:
هُوَ دانَ الرَّباب إذْ كَرِهُوا الدَّيْ
نَ دِرَاكاً بِغَزْوَةٍ وصِيالِ
ثُمَّ دَانتْ بَعْدُ الربابُ وكانتْ
كعذابٍ عُقوبةُ الأقوالِ
فَقَالَ: هُوَ دَانَ الربابَ يَعْنِي أذَلَّها، ثمَّ قَالَ: دَانَتْ بعدُ الربابُ أَي ذَلَّتْ لَهُ وأطاعَتْه، والدِّين لِلَّهِ من هَذَا إِنَّمَا هُوَ طاعتُه والتَّعَبُّدُ لَهُ.
وَقد قيل فِي قَوْله: الكَيِّسُ من دَان نَفْسَه أَي حاسَبها.
وَقَول الله جلّ وعزّ: ﴿الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (التَّوْبَة: ٣٦) أَي ذَلِك الْحساب الصَّحِيح والعَددُ الْمُسْتَوِي، وَقَوله جلّ وعزّ: ﴿تُبْصِرُونَ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ ﴿مَدِينِينَ﴾ (الْوَاقِعَة:
تهذيب اللغة، مادة «دين»، ج14، ص128. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,117 [دين] أبو عبيد: الدَيْنُ: واحد الديونِ. تقول: دِنْتُ الرجل أقرضته، فهو مدينٌ ومَدْيونٌ. ودانَ فلان يدين دينا: استقرض وصار
الصحاح، مادة «دين»، ج5، ص2117. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج2 ص319 دين
الدال والياء والنون أصلٌ واحد إليه يرجع فروعُه كلُّها.
وهو جنسٌ من الانقياد والذُّل. فالدِّين: الطاعة، يقال دان له يَدِين دِيناً، إذا أصْحَبَ وانقاد وطَاعَ. وقومٌ دِينٌ، اى مُطِيعون منقادون. قال الشاعر:
* وكانَ النّاس إلاّ نحنُ دِينا (¬١) *
والمَدِينة كأنّها مَفْعِلة، سمّيت بذلك لأنّها تقام فيها طاعةُ ذَوِى الأمر.
والمَدينة: الأمَة. والعَبْدُ مَدِينٌ، كأنّهما أذلّهما العمل. وقال:
رَبَتْ وَرَبَا فى حِجْرِها ابنُ مدينةٍ … يظل على مِسحاتِهِ يَترَكْلُ (¬٢)
فأمَّا قول القائل:
* يا دِينَ قَلْبُكَ مِنْ سَلْمَى وقد دِيناَ (¬٣) *
فمعناه: يا هذا دِينَ قلبُك، أى أُذِلَّ. فأمّا قولهم إنّ العادة يقال لها دينٌ، فإن كان صحيحاً فلأنَّ النفسَ إذا اعتادت شيئاً مرَّتْ معه وانقادت له. وينشدون فى هذا:
كدِينِكَ مِنْ أمِّ الحُويرِثِ قَبْلَهَا … وجارتِها أُمِّ الرَّباب بمَأْسَلِ (¬٤)
والرواية «كَدَأبك»، والمعنى قريبٌ.
فأمَّا قوله جلّ ثناؤُه: ﴿ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ﴾، فيقال:
فى طاعته، ويقال فى حكمه. ومنه: ﴿مالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ﴾ أى يوم الحكم. وقال
معجم مقاييس اللغة، مادة «دين»، ج2، ص319. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج35 ص49 د ي ن
] ( ﴿الدَّيْنُ: مَا لَهُ أَجَلٌ [﴾ كالدِّينةِ، بِالْكَسْرِ] ) ويَنْقَسِمُ إِلى الصَّحِيحِ وغيرِ الصَّحِيِحِ، فالصَّحِيحُ: الَّذِي لَا يَسْقُطُ إِلّا بأَداءٍ أَو إِبْراءٍ، وغيرُ الصَّحِيحِ: مَا يَسْقُطُ بدُونِهما كنُجُومِ الكِتابَةِ، قَالَه المُناوِيُّ رَحمَه اللهُ تَعالَى. (وَمَا لَا أَجَلَ لَهُ فَقَرْضٌ)
التَّدَهْقُنُ: التَّكَيُّسُ.
ودَهْقَنَ الطعامَ: أَلَانَهُ؛ عَن أَبي عُبَيْدٍ.
وقالَ الأصْمعيّ: الدَّهْمَقَةُ والدَّهْقَنَةُ سِواءٌ، والمعْنَى فيهمَا سِواءٌ لأَنَّ لِينَ الطَّعامِ مِن الدَّهْقَنَةِ.
واشْتَهَرَ بالدهقان أَبو سهْلِ بشرُ بنُ محمدِ بنِ أَبي بِشْرٍ الأَسْفَرايني، رَوَى عَنهُ الحاكِمُ أَبو عبْدِ الله وغيرُهُ.
دهمن
: (دَهْمَنٌ) ، كجَعْفَرٍ:
أَهْمَلَه الجوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.
وَهُوَ (للفُرْسِ: كالقَيْلِ لليَمَنِ) .
(دين: مَا لَهُ أجل كالدينة وينقسم إِلَى الصَّحِيحَة / فَالصَّحِيح: الَّذِي لَا يسْقط إِلَّا بأَدَاء أَو إِبْرَاء، وَغير الصَّحِيح: مَا يسْقط بدونهما كنجوم بِالْكَسْرِ) (من منتصف الصفحة (٤٩) حَتَّى منتصف الصفحة (٥١) .)
تاج العروس، مادة «دين»، ج35، ص49. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص305 د
ي
ن
دان فلان بدين الخرمية. ورجل دين ومتدين. وديّنته: وكلته إلى دينه. وتقول: أبعت بدين، أم بعين، وهي النقد. ودنت وادّنت وتديّنت واستدنت: استقرضت. ودنته وأدنته وديّنته: أقرضته. وداينت فلاناً: عاملته بالدين. وتداينوا. وفلان دائن ومديون. ودنته بما صنع:
أساس البلاغة، مادة «دين»، ج1، ص305. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص110 د ي ن: (الدَّيْنُ) وَاحِدُ (الدُّيُونِ) وَقَدْ (دَانَهُ) أَقْرَضَهُ فَهُوَ (مَدِينٌ) وَ (مَدْيُونٌ) . وَ (دَانَ) هُوَ أَيِ اسْتَقْرَضَ فَهُوَ (دَائِنٌ) أَيْ عَلَيْهِ دَيْنٌ وَبَابُهُمَا بَاعَ. قُلْتُ: فَصَارَ دَانَ مُشْتَرَكًا بَيْنَ الْإِقْرَاضِ وَالِاسْتِقْرَاضِ وَكَذَا الدَّائِنُ. وَرَجُلٌ (مَدْيُونٌ) كَثُرَ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ وَ (مِدْيَانٌ) أَيْ عَادَتُهُ أَنْ يَأْخُذَ بِالدَّيْنِ وَيَسْتَقْرِضَ. وَ (أَدَانَ) فُلَانٌ بَاعَ إِلَى أَجَلٍ تَقُولُ مِنْهُ (أَدِنِّي) عَشَرَةَ دَرَاهِمَ. وَ (ادَّانَ) بِالتَّشْدِيدِ اسْتَقْرَضَ وَهُوَ افْتَعَلَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «ادَّانَ مُعْرِضًا» أَيِ اسْتَدَانَ وَالْمُعْرِضُ ذُكِرَ تَفْسِيرُهُ فِي [ع ر ض] وَ (تَدَايَنُوا) تَبَايَعُوا بِالدَّيْنِ. وَ (اسْتَدَانَ) اسْتَقْرَضَ. وَ (دَايَنْتُ) فُلَانًا إِذَا عَامَلْتَهُ فَأَعْطَيْتَهُ دَيْنًا وَأَخَذْتَ مِنْهُ بِدَيْنٍ. وَ (الدِّينُ) بِالْكَسْرِ الْعَادَةُ وَالشَّأْنُ وَ (دَانَهُ) يَدِينُهُ (دِينًا) بِالْكَسْرِ أَذَلَّهُ وَاسْتَعْبَدَهُ (فَدَانَ) . وَفِي الْحَدِيثِ: «الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ» . وَ (الدِّينُ) أَيْضًا الْجَزَاءُ وَالْمُكَافَأَةُ يُقَالُ: (دَانَهُ) يَدِينُهُ (دِينًا) أَيْ جَازَاهُ. يُقَالُ: كَمَا (تَدِينُ تُدَانُ) أَيْ كَمَا تُجَازِي تُجَازَى بِفِعْلِكَ وَبِحَسَبِ مَا عَمِلْتَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنَّا لَمَدِينُونَ» أَيْ لَمَجْزِيُّونَ مُحَاسَبُونَ وَمِنْهُ (الدَّيَّانُ) فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَ (الْمَدِينُ) الْعَبْدُ وَ (الْمَدِينَةُ) الْأَمَةُ كَأَنَّهُمَا أَذَلَّهُمَا الْعَمَلُ. وَ (دَانَهُ) مَلَكَهُ وَقِيلَ مِنْهُ سُمِّي الْمِصْرُ (مَدِينَةً) . وَ (الدِّينُ) أَيْضًا الطَّاعَةُ تَقُولُ: (دَانَ) لَهُ يَدِينُ (دِينًا) أَيْ أَطَاعَهُ وَمِنْهُ (الدِّينُ) وَالْجَمْعُ (الْأَدْيَانُ) وَيُقَالُ: (دَانَ) بِكَذَا (دِيَانَةً) فَهُوَ (دَيِّنٌ) وَ (تَدَيَّنَ) بِهِ فَهُوَ (مُتَدَيِّنٌ) وَ (دَيَّنَهُ تَدْيِينًا) وَكَلَهُ إِلَى دِينِهِ.
مختار الصحاح، مادة «دين»، ص110. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج2 ص148 (دَيَنَ)
فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى «الدَّيَّانُ» قِيلَ هُوَ القهَّارُ. وَقِيلَ هُوَ الحاكمُ وَالْقَاضِي، وَهُوَ فعَّالٌ، مِنْ دَانَ الناسَ: أَيْ قَهَرَهم عَلَى الطاعةِ، يُقَالُ دِنْتُهُمْ فَدَانُوا: أَيْ قَهَرتُهم فأطاعُوا.
وَمِنْهُ شِعْر الْأَعْشَى الحِرْمازي، يُخاطبُ النبيُّ ﷺ.
يَا سَيَّدَّ الناسِ ودَيَّانَ العَرَبْ «١» وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «كَانَ عليُّ دَيَّانَ هَذِهِ الأمةِ» .
وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ ﷺ: «أريدُ مِنْ قُرَيْشٍ كَلمةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا العربُ» أَيْ تُطِيُعهم وتَخْضَع لَهُمْ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «الكَيِّسُ مَن دَانَ نَفْسَه وعَمِل لِمَا بَعْدَ المَوتِ» أَيْ أذَلَهَّا واستعْبَدَها، وَقِيلَ حاسَبَها.
(هـ) وَفِيهِ «أنَّه ﵊ كَانَ عَلَى دِينِ قَومِهْ» لَيْسَ الْمُرَادُ بِهِ الشَّرْك الَّذِي كَانُوا عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا أَرَادَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى مَا بَقِي فِيهِمْ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ ﵇ مِنَ الْحَجِّ والنِّكاح والميرَاثِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أحْكَام الْإِيمَانِ. وَقِيلَ هُوَ مِنَ الدِّينِ: العَادَة، يُريد بِهِ أخْلاقَهم في الكرم والشّجاعة وغيرها.
النهاية في غريب الحديث، مادة «دين»، ج2، ص148. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص205 (د ي ن) : دَانَ الرَّجُلُ يَدِينُ دَيْنًا مِنْ الْمُدَايَنَةِ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ لَا يُسْتَعْمَلُ إلَّا لَازِمًا فِيمَنْ يَأْخُذُ الدَّيْنَ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ أَيْضًا دَانَ الرَّجُلُ إذَا اسْتَقْرَضَ فَهُوَ دَائِنٌ وَكَذَلِكَ قَالَ ثَعْلَبٌ وَنَقَلَهُ الْأَزْهَرِيُّ أَيْضًا وَعَلَى هَذَا فَلَا يُقَالُ مِنْهُ مَدِينٌ وَلَا مَدْيُونٌ لِأَنَّ اسْمَ الْمَفْعُولِ إنَّمَا يَكُونُ مِنْ فِعْلٍ مُتَعَدٍّ وَهَذَا الْفِعْلُ لَازِمٌ فَإِذَا أَرَدْتَ التَّعَدِّي قُلْتَ أَدَنْتُهُ وَدَايَنْتُهُ قَالَهُ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ وَابْنُ السِّكِّيتِ وَابْنُ قُتَيْبَةَ وَثَعْلَبٌ وَقَالَ جَمَاعَةٌ يُسْتَعْمَلُ لَازِمًا وَمُتَعَدِّيًا فَيُقَالُ دِنْتُهُ إذَا أَقْرَضْتَهُ فَهُوَ مَدِينٌ وَمَدْيُونٌ وَاسْمُ الْفَاعِلِ دَائِنٌ فَيَكُونُ الدَّائِنُ مَنْ يَأْخُذُ الدَّيْنَ عَلَى اللُّزُومِ وَمَنْ يُعْطِيهِ عَلَى التَّعَدِّي وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّاعِ أَيْضًا دِنْتُهُ أَقْرَضْتُهُ وَدِنْتُهُ اسْتَقَرَضْتُ مِنْهُ وقَوْله تَعَالَى ﴿إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ﴾ [البقرة: ٢٨٢] أَيْ إذَا تَعَامَلْتُمْ بِدَيْنٍ مِنْ سَلَمٍ وَغَيْرِهِ فَثَبَتَ بِالْآيَةِ وَبِمَا تَقَدَّمَ أَنَّ الدَّيْنَ لُغَةً هُوَ الْقَرْضُ وَثَمَنُ الْمَبِيعِ فَالصَّدَاقُ وَالْغَصْبُ وَنَحْوُهُ لَيْسَ بِدَيْنٍ لُغَةً بَلْ شَرْعًا عَلَى التَّشْبِيهِ لِثُبُوتِهِ وَاسْتِقْرَارِهِ فِي الذِّمَّةِ وَدَانَ بِالْإِسْلَامِ دِينًا بِالْكَسْرِ تَعَبَّدَ بِهِ وَتَدَيَّنَ بِهِ كَذَلِكَ فَهُوَ دَيْنٌ مِثْلُ: سَادَ فَهُوَ سَيِّدٌ وَدَيَّنْتُهُ بِالتَّثْقِيلِ وَكَلْتُهُ إلَى دِينِهِ وَتَرَكْتُهُ وَمَا يَدِينُ لَمْ أَعْتَرِضْ عَلَيْهِ فِيمَا يَرَاهُ سَائِغًا فِي اعْتِقَادِهِ وَدِنْتُهُ أَدِينُهُ جَازَيْتُهُ وَمَدْيَنُ اسْمُ مَدِينَةٍ وَوَزْنُهُ مَفْعَلٌ وَإِنَّمَا قِيلَ الْمِيمُ زَائِدَةٌ لِفَقْدِ فَعِيلٍ فِي كَلَامِهِمْ.
المصباح المنير، مادة «دين»، ج1، ص205. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج4 ص463 دين: دان: مصدره دْينُونة (عباد ٣: ٨٣).
ودان ب: صدّف، اعتقد، ففي المقدمة: أدين بأن ذلك دين حق.
وخضع وأطاع، ففي تاريخ ابي الفداء (١: ٣١٤): إني إنما قاتلتهم ليدنيوا بحكم كتاب الله. ودان له بالطاعة: خضع له وذل (ابن خلدون تورنبرج ص٩) ويقال أيضاً: دان بطاعة فلان (تاريخ البربر ٢: ١٢٧، ٢٧٣) ودانوا باتباعه والانقياد إليه (المقدمة ١: ٤٢).
ودان به: قبل الشيء مباحاً، ففي حيان (ص٣٨ و): فعادوا في الجاهلية وتسافكوا الدماء ودانوا بالاستباحة.
ودان به: ألزم نفسه به. ففي رحلة ابن جبير (ص٧٤): من يدين بحب أهل البيت.
تكملة المعاجم العربية، مادة «دين»، ج4، ص463. انسخ الاستشهاد
في مادة فدد
لسان العرب ج3 ص329 فدد: الفَديدُ: الصوتُ، وَقِيلَ: شِدَّتُهُ، وَقِيلَ: الفَدِيدُ والفَدْفَدَة صَوْتٌ كالحفيفِ. فَدَّ يَفِدُّ فَدّاً وفَديداً وفَدْفَدَ إِذا اشتدَّ صوتُه؛ وأَنشد:
أُنْبِئْتُ أَخْوالي بَني يَزِيدُ، ... ظُلْماً عَلَيْنا لَهُمُ فَدِيدُ
وَمِنْهُ الفَدْفَدَةُ؛ قَالَ النَّابِغَةُ:
أَوابِدُ كالسَّلامِ إِذا استمرَّتْ، ... فَلَيْس يَرُدُّ فَدْفَدَها التَّظَنِّي «١»
. وَرَجُلٌ فَدَّادٌ: شديدُ الصوتِ جَافِي الكلامِ. وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ فُدْفُدٌ وفُدَفِدٌ. وفدَّ يَفِدُّ فَدًّا وفَديداً وفَدْفَدَ: اشْتَدَّ وطؤُه فَوْقَ الأَرض مَرَحاً وَنَشَاطًا. وَرَجُلٌ فَدَّادٌ: شَدِيدُ الوَطْءِ. وَفِي الْحَدِيثِ حِكَايَةً عَنِ الأَرض:
وَقَدْ كُنْتَ تَمْشي فَوْقِي فَدَّاداً
أَي شديدَ الوَطءِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
أَن الأَرض إِذا دُفِنَ فِيهَا الإِنسانُ قَالَتْ لَهُ: رُبَّمَا مَشَيْتَ عليَّ فَدَّاداً ذَا مالٍ كَثِيرٍ وَذَا أَمَلٍ كَبِيرٍ وَذَا خيلاءَ وسَعْيٍ دائمٍ.
ابْنُ الأَعرابي: فَدَّدَ الرجلُ إِذا مَشَى عَلَى الأَرض كِبراً وبَطَراً. وفَدَّدَ الرجلُ إِذا صَاحَ فِي بَيْعِهِ وَشِرَائِهِ. وفَدَّتِ الإِبل فَدِيداً: شَدَخَتِ الأَرضَ بِخِفافِها مِنْ شِدَّةِ وَطْئِهَا؛ قَالَ المعلوّط السعدي:
لسان العرب، مادة «فدد»، ج3، ص329. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج2 ص518 [فدد] الأصمعيّ: الفَديدُ: الصوت. وقد فد الرجل يفد فديدا. وأنشد للمعلوط السعدى: أعاذل ما يدريك أن رب هجمة * لاخفافها فوق المتان فديد (١) - ورجل فَدَّادٌ: شديدُ الصوتِ. وفي الحديث: " إن الجفاء والسقوة في الفدادين "، بالتشديد، وهم الذين تعلوا أصواتُهم في حروثِهِم ومواشيهم. وأما الفَدادينُ بالتخفيف، فهي البقر التي تحرث، واحدها، فدان بالتشديد، عن أبى عمرو
الصحاح، مادة «فدد»، ج2، ص518. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص305 • الفَديدُ: (رَفْعُ) الصَّوْتِ، أو شِدَّتُه، أو صَوْتُ عَدْوِ الشَّاءِ، أو صَوْتُ عَدْوِها مع رُعاتِها وحُداتِها، أو صوْتٌ كالحَفِيفِ،
وكذا الفَدْفَدَةُ، وقد فَدَّ يَفِدُّ في الكُلِّ.
والفَدَّادُ: الصَّيِّتُ الجافِي الكَلامِ،
كالفُدْفُدِ، كهُدْهُدٍ وعُلَبِطٍ، والشديدُ الوَطْءِ، ومالِكُ المِئِيْنَ من الإِبِلِ إلى الأَلْفِ، والمُتَكَبِّرُ، ج: الفَدَّادونَ، وهُم أيضاً: الجَمَّالونَ، والرُّعْيانُ، والبَقَّارونَ، والحَمَّارونَ، والفَلاَّحونَ، وأصْحابُ الوَبَرِ، والذين تَعْلو أصْواتُهُم في حُروثِهِم ومَواشيهِم، والمُكْثِرونَ من الإِبِلِ، وبهاءٍ: الضِّفْدِعُ، والجَبانُ، ويُخَفَّفَ.
والفُدَفِدُ: الهُدَبِدُ. وكسُلالَةٍ: طائِرٌ.
والفَدْفَدُ: الفَلاةُ، والمَكانُ الصُّلْبُ الغليظُ، والمَرْتَفِعُ، والأرضُ المُسْتَوِيَةُ، واسْمٌ.
والفَدِّينُ: ع بِحَوْرانَ، منه: سعيدُ بنُ خالدٍ العُثْمانِيُّ، ادَّعَى الخِلافَةَ أيامَ هَارونَ.
وفَدَّ يَفِدُّ فَديداً: عَدَا.
ويَفُدُّ لي، ويَعُدُّ، أي: يُوعِدُنِي.
وفَدَّدَ تَفْديداً: مَشَى كِبْراً وبَطَراً،
وـ البائِعُ: صاحَ في شِراهُ.
وفَدْفَدَ: عَدا هارِباً من سَبُعٍ أو عَدُوٍّ.
القاموس المحيط، مادة «فدد»، ص305. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج8 ص478 فدد
: (﴾ الفَدِيدُ: رَفْعُ الصَّوْتِ أَو شِدَّتُهُ) أَو الصّوتُ بنفحسِه، (أَو صَوْتُ عَدْوِ الشَّاةِ، أَو صَوتُ عَدْوِها مَعَ رعَاتِها وحُدَاتِها) . وَفِي حَدِيث أَي هْرَيْرة. (خَرَجَ رَجُلانِ يُريدَانِ الصَّلاةَ، قَالَا فأَدْرَكْنَا أَبا هُرَيْرَةَ، وَهُوَ أَمَامَنا، فَقَالَ: مَا لَكُمَا ﴿تَفِدَّانِ﴾ فَدِيدَا الجَمَلِ؟ قُلنا: أَردْنَا الصَّلاةَ. قَالَ: لَلْعَامِدُ إِليها كالقَائِمِ فِيهَا) . يُقَال! فَدْفَدَ الإِنسانُ والجَمَلُ، إِذا عَلَا صَوْتُه.
تاج العروس، مادة «فدد»، ج8، ص478. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص235 ف د د: (الْفَدِيدُ) الصَّوْتُ. وَقَدْ (فَدَّ) الرَّجُلُ يَفِدُّ بِالْكَسْرِ (فَدِيدًا) وَرَجُلٌ (فَدَّادٌ) بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ أَيْ شَدِيدُ الصَّوْتِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ الْجَفَاءَ وَالْقَسْوَةَ فِي الْفَدَّادِينَ» وَهُمُ الَّذِينَ تَعْلُوا أَصْوَاتُهُمْ فِي حُرُوثِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ.
مختار الصحاح، مادة «فدد»، ص235. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص419 (فَدَدَ)
(هـ) فِيهِ «إِنَّ الجَفَاء والقَسْوَةَ فِي الفَدَّادِين» الفَدَّادُون بِالتَّشْدِيدِ: الَّذِينَ تَعْلو أصْواتُهم فِي حُرُوثهم ومَواشِيهم، واحِدُهم: فَدَّاد. يُقال: فَدَّ الرجُلُ يَفِدُّ فَدِيداً إِذَا اشْتَدَّ صَوْته.
وَقِيلَ: هُمُ المُكْثرون مِنَ الْإِبِلِ.
وَقِيلَ: هُمُ الجَمَّالُون والبَقَّارُون والحَمَّارُون والرُّعْيان.
وَقِيلَ: إِنَّمَا هُوَ «الفَدَادِين» مُخَفَّفا، واحِدها: فَدَّان، مُشَدَّدٌ، وَهِيَ البَقَر الَّتِي يُحْرَث بِهَا، وأهلُها أهلُ جَفاء وغِلْظَة.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «هلَك الفَدَّادُون إِلَّا مَن أعْطى فِي نَجْدتِها ورِسْلِها» أَرَادَ الكَثِيري الْإِبِلِ، كَانَ إِذَا مَلَكَ أَحَدُهُمُ الْمِئِينَ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى الألْف قِيلِ لَهُ فَدَّاد. وَهُوَ فِي مَعْنى النَسَب، كَسَرّاج وعَوَّاج. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
[هـ] وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ «أَنَّهُ رَأَى رجُلَين يُسْرِعان إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ:
مَا لَكُمَا تَفِدَّان فَدِيدَ الْجَمَلِ!» يُقَالُ: فَدَّ الإنسانُ والجَمُل يَفِدُّ إِذَا عَلا صَوْتُه، أَرَادَ أَنَّهُمَا كَانَا يَعْدُوَان فُيْسَمع لعَدْوهما صَوْتٌ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «فدد»، ج3، ص419. انسخ الاستشهاد