[سند] السَنَدُ: ما قابلك من الجبلِ وعلا عن السفح. وفلان سَنَدٌ، أي معتمَدٌ. وسَنَدْتُ إلى الشئ أسند سنودا، واستندت بمعنى. وأَسْنَدْتُ غيري. والإسنادُ في الحديث: رفْعُه إلى قائله. وخُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ، شدد للكثرة.
الصحاح، مادة «سند»، ج2، ص489.
معجم مقاييس اللغةج3 ص105
سند
السين والنون والدال أصلٌ واحد يدلُّ على انضمام الشئ إلى الشئ. يقال سَنَدتُ إلى الشئ أسْنُدُ سنوداً، واستندت استناداً. وأسندتُ غيرى إسناداً. والسِّناد: النّاقة القويّة، كأنّها أُسنِدت من ظهرها إلى شئٍ قوىّ.
والمُسْنَدُ: الدهر؛ لأن بعضَه متضامّ. وفلان سَنَدٌ، أى معتمَدٌ. والسَّنَد: ما أقبل عليك من الجبل، وذلك إذا علا عن السَّفْح. والإِسناد فى الحديث: أن يُسْنَد إِلى قائله، وهو ذلك القياس. فأمّا السِّناد الذى فى الشعر فيقال إِنّهُ اختلافُ حركتى الرِّدفين. قال أبو عبيدة: وذلك كقوله:
كأنّ عيونَهن عيونُ عِينِ (¬٢)
ثم قال:
وأصبح رأسُه مثل اللُّجَيْنِ (¬٣)
وهذا مشتق من قولهم: خرج القوم متسانِدين، إذا كانوا على راياتٍ شتى.
وهذا من الباب؛ لأنّ كلَّ واحدةٍ من الجماعة قد ساندت رايةً.
معجم مقاييس اللغة، مادة «سند»، ج3، ص105.
القاموس المحيط ص290
• السَّنَدُ، محركةً: ما قابَلَكَ من الجَبَلِ، وعَلا عن السَّفْحِ، ومُعْتَمَدُ الإِنْسانِ، وضَرْبٌ من البُرودِ، ج: أسْنادٌ، أو الجمعُ كالواحِدِ.
وسَنَّدَ تَسْنيداً: لَبِسَهُ.
وسَنَدَ إليه سُنوداً،
وتَساندَ: اسْتَنَدَ،
وـ في الجبلِ: صَعدَ،
كأَسْنَدَ، وأسْنَدْتُهُ أنا فيهما.
وسَنَدَ لِلخَمْسينَ: قارَبَ لها،
وـ ذَنَبُ الناقةِ: خطَر فَضَرَب قَطاتَها يَمْنةً ويَسْرةً.
والمُسْنَدُ من الحديثِ: ما أُسْنِدَ إلى قائِله، ج: مَسانِدُ، ومَسانيدُ عن الشافِعِيِّ، والدَّهْرُ، والدَّعِيُّ،
كالسَّنيدِ، وخَطٌّ بالحِمْيَرِيِّ، وجبلٌ م. وعبدُ الله بنُ مُحمدٍ المُسْنَدِيُّ: لِتَتَبُّعِهِ المَسانِدَ دونَ المَراسِيلِ والمَقاطِيعِ. وكزُبَيْرٍ: محدِّثٌ.
وهمْ مُتَسانِدُونَ، أي: تحتَ راياتٍ شَتَّى، لا تَجْمَعُهُم رايَةُ أميرٍ واحدٍ.
والسِّناد، بالكسر: الناقةُ القَوِيَّةُ، واخْتِلافُ الرِّدْفَيْنِ في الشِّعْرِ، وغَلِطَ الجوهريُّ في المِثالِ، والرِّوايَةُ:
فقد ألِجُ الخُدورَ على العَذارى ... كأنَّ عُيونَهُنَّ عُيونُ عِينِ
فإن يَكُ فاتَني أسَفاً شَبابي ... وأصْبَحَ رأسُهُ مِثْلَ اللَّجين
اللَّجينُ، بفتح اللامِ لا بضمِّهِ، فلا سِنادَ، وهو الخِطْميُّ المُوْخَف، وهو يُرْغي ويَشْهابُّ عندَ الوَخْفِ.
وسانَدَ الشاعرُ: نَظَمَ كذَلك،
وـ فلاناً: عاضَدَهُ وكانَفَهُ،
وـ على العَمَلِ: كافأه.
وسِندادٌ، بالكسر والفتح: نَهْرُ م، أو قَصْرٌ بالعُذَيْبِ.
وسَنْدانُ الحَدَّادِ، بالفتح، وكذا ولَدُ العَبَّاسِ المحدِّثُ، وبالكسر: العظيمُ الشديدُ من الرِّجالِ، والذِّئابُ، وبهاءٍ: الأتانَ.
والسِّنْدُ: بِلادٌ م، أو ناسٌ،
الواحدُ: سِنْدِيٌّ، ج: سِنْدٌ، ونَهْرٌ كبيرٌ بالهِنْدِ، وناحيةٌ بالأَنْدَلُسِ،
ود بالمَغْرِبِ أيضاً،
وبالفتح: د بِباجَةَ.
والسِّنْدِيُّ، بالكسر: فرسُ هِشامِ بن عبدِ المَلِكِ، ولَقَبُ ابنِ شاهَكَ صاحبِ الحَرَسِ.
والسِّنْدِيَّةُ: ماءَةٌ غَرْبِيَّ المُغِيثَةِ،
وة ببَغْدادَ، منها: المحدِّثُ محمدُ بنُ عبدِ العَزيزِ السِّنْدِوانِيُّ، غَيَّرُوا النِّسْبَةَ لِلفرقِ.
وناقَةٌ مُسانِدَةٌ: مُشْرِفَةُ الصَّدْرِ والمُقْدِمِ، أو يُسانِدُ بعضُ خَلْقِها بعضاً.
وسِنْدَيُونُ، بكسرِ السين وفتح الدالِ وضمِّ المُثَنَّاة التَّحْتيَّة: قَرْيَتانِ بِمِصْرَ، إحْداهُما بِفُوَّةَ والأُخْرى بالشَّرْقِيَّةِ.
س ن د
تساند إلى الحائط. وسوند المريض، وقال: ساندوني. ونزلنا في سند الجبل والوادي وهو مرتفع من الأرض في قبله، والجمع أسناد. وناقة سناد: طويلة القوائم. وساند الشاعر سناداً. ولا أفعله آخر المسند وهو الدهر. ورأيت مكتوباً بالمسند كذا وهو خطّ حمير.
ومن المجاز: أسندت إليه أمري، وأقبل عليه الذئبان متساندين: متعاضدين. يقال: غزا فلان وفلان متساندين، وخرجوا متساندين على رايات شتى كل على حاله. وهو سندي ومستندي، وسيد سند. وحديث مسند، والأسانيد قوائم الحديث، وهو حديث قويّ السند. وكان فلان في مشربة فأسندت إليه أي صعدت. وناقة مساندة القرا: قويته كأنما سوند بعضه إلى بعض. قال الجعديّ:
وتيه عليها نسج ريح مريضة ... قطعت بحرجوج مساندة القرا
وأحسن إليه فهو يسانده: يكافئه.
س ن ر
لبسوا السنور وهو كل سلاح من حديد. قال النابغة:
سهكين من صدإ الحديد كأنهم ... تحت السنور جنة البقار
وتقول: أصفى من البلور، ومن عين السنور.
ندو: النادي: مجِلسُ يَنْدو إليه مَنْ حَوالَيْه، ولا يُسَمَّى نادياً من غير أهله، وهو النَّدِيُّ، ويجمعُ أَنْدِيهً، وسُمِّيَ به لأنّهم يَنْدُون إليه نَدْواً ونَدْوةً، وبه سُمِّيَ دارُ النَّدْوة بمَكَّةَ، كانت داراً لبني هاشم إذا حَزَبَهم أمرٌ نَدوا إليها فاجتَمَعُوا للمُشاورة، [وأُناديكَ: أُشاورُكَ وأَجالِسُك في النادي] «٢٣٨» . والنَّدْوةُ: دارةُ القَمَر. ونُدْوة الإِبِل: [موضع شرب الإبلِ] ، وتقول منه: نَدَّيْتُ الإِبِل أُنَدِّيها تَنْدِيةً، واسم الموضع المَنْدَى. وتفسير نُدوة الإِبِل أنْ تَنْدو من المَشَرب إلى مَرْعىً قريب ثم تعود إلى الماء من الغَدِ أو من يومها، وكذلك تَندُو من الحَمْضِ إلى الخَلَّة، قال الشاعر:
دانيةٌ سُرَّتُهُ من مَأْبِضِهْ ... قريبة ندوته من محمضه «٢٣٩»