كلمة

أذنتيني

جذورها: ءذن · ذنن

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءذن

لسان العربج13 ص9
أذن: أَذِنَ بِالشَّيْءِ إذْناً وأَذَناً وأَذانةً: عَلِم. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؛ أَي كُونُوا عَلَى عِلْمٍ. وآذَنَه الأَمرَ وآذَنه بِهِ: أَعْلَمَه، وَقَدْ قُرئ: فآذِنوا بحربٍ مِنَ اللَّهِ ؛ مَعْنَاهُ أَي أَعْلِمُوا كلَّ مَن لَمْ يَتْرُكِ الرِّبا بأَنه حربٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. وَيُقَالُ: قَدْ آذَنْتُه بِكَذَا وَكَذَا، أُوذِنُه إِيذَانًا وإذْناً إِذَا أَعْلَمْته، وَمَنْ قرأَ فَأْذَنُوا أَي فانْصِتُوا. وَيُقَالُ: أَذِنْتُ لفلانٍ فِي أَمر كَذَا وَكَذَا آذَنُ لَهُ إِذْناً، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وجزمِ الذَّالِ، واسْتَأْذَنْتُ فُلَانًا اسْتِئْذاناً. وأَذَّنْتُ: أَكْثرْتُ الإِعْلامَ بِالشَّيْءِ. والأَذانُ: الإِعْلامُ. وآذَنْتُكَ بِالشَّيْءِ: أَعْلمتُكه. وآذَنْتُه: أَعْلَمتُه. قَالَ اللَّهُ ﷿: فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: آذَنَتْنا ببَيْنِها أَسْماءُ وأَذِنَ بِهِ إِذْناً: عَلِمَ بِهِ. وَحَكَى أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصمعي: كُونُوا عَلَى إِذْنِهِ أَي عَلَى عِلْمٍ بِهِ. وَيُقَالُ: أَذِنَ فلانٌ يأْذَنُ بِهِ إِذْناً إِذَا عَلِمَ. وَقَوْلُهُ ﷿: وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ ؛ أَي إعْلامٌ. والأَذانُ: اسمٌ يَقُومُ مقامَ الإِيذانِ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ الْحَقِيقِيُّ. وَقَوْلُهُ ﷿: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ؛ مَعْنَاهُ وإِذ عَلِمَ ربُّكم، وَقَوْلُهُ ﷿: وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ؛ مَعْنَاهُ بِعلْمِ اللَّهِ، والإِذْنُ هاهنا لَا يَكُونُ إلَّا مِنَ اللَّهِ، لأَن اللَّهَ تَعَالَى وتقدَّس لَا يأْمر بِالْفَحْشَاءِ مِنَ السحْرِ وَمَا شاكَلَه. وَيُقَالُ: فَعلْتُ كَذَا وَكَذَا بإِذْنِه أَي فعلْتُ بعِلْمِه، وَيَكُونُ بإِذْنِه

لسان العرب، مادة «ءذن»، ج13، ص9.

تهذيب اللغةج15 ص14
أَذن: قَالَ الفَرَّاء وغَيْرُه: الأُذُن، مُثقّلة مُؤَنَّثة، وجَمْعُها: آذَان. وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: رَجُلٌ أُذَانِيّ: عَظِيم الأُذُنَين. ويُقال: نَعْجة أَذْناء، مَمْدُود، وكَبْشٌ آذَنُ. وأَذَنْتُ فلَانا أَذْناً، فَهُوَ مَأذُون، إِذا ضَرَبْت أُذُنَه. وأُذَيْنَة: اسْم مَلِك من مُلُوك اليَمن. وَقَالَ الزَّجّاج فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ﴾ (التَّوْبَة: ٦٢) : أكْثَرُ القُرَّاء يَقْرَؤُون: ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ﴾ . وتفسيرُه: أنّ مِن المُنَافِقين مَن كَانَ يَعِيبُ النبيَّ ﷺ وَيَقُول: مَتى بَلغه شَيءٌ حَلَفْتُ لَهُ فيَقْبَل منِّي، لأنّه أَذُنٌ. فأَعْلَم الله تَعَالَى أنّه أُذُن خَيْرٍ لَا أُذُن شَرَ، ثمَّ بَيَّن فَقَالَ: ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (التَّوْبَة: ٦٢) أَي مَا يَسمع يُنزّله الله عَلَيْهِ

تهذيب اللغة، مادة «ءذن»، ج15، ص14.

معجم مقاييس اللغةج1 ص75
أذن الهمزة والذال والنون أصلان متقارِبان فى المعنى، متباعدان فى اللفظ، أحدهما أُذُنُ كلِّ ذى أُذُن، والآخر العِلْم؛ وعنهما يتفرَّع البابُ كلُّه. فأمّا التّقارب فبالأُذُن يقع علم كلِّ مسموعٍ. وأمّا تفرُّع الباب

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءذن»، ج1، ص75.

تاج العروسج34 ص161
أذن : ( ﴿أَذِنَ بالشَّيءِ، كسَمِعَ،﴾ إذْناً، بالكسْرِ ويُحَرَّكُ، ﴿وأَذاناً﴾ وأَذانَةً) ، كسَحابٍ وسَحابَةً: (عَلِمَ بِهِ) ؛) وَمِنْه قوْلُه تعالَى: ﴿ ( ﴿فَأْذَنوا بحَرْبٍ) مِن اللَّهِ﴾ (أَي كونُوا على عِلْمٍ) ؛) وَمِنْه قوْلُه تعالَى: ﴿وَمَا هُمْ بضارِّينَ بِهِ مِن أَحدٍ إِلَاّ﴾ بإِذْنِ اللَّهِ﴾ ) معْناهُ بعِلْمِ اللَّهِ. ويقالُ: فَعلْتُ كَذَا وَكَذَا ﴿بإِذْنِه. (﴾ وآذَنَهُ الأَمْر و) ﴿آذَنَهُ (بِهِ: أَعْلَمَهُ) ؛) وَقد قُرِىءَ:﴾ فآذِنُوا بحرْبٍ، أَي أَعْلِمُوا كلَّ مَنْ لم يَتْرك الرِّبا بأَنَّه حربٌ مِن اللَّهِ ورَسُولِه. ( ﴿وأَذَّنَ﴾ تأْذِيناً: أَكْثَرَ الإِعْلامَ) بالشَّيءِ؛ قالَهُ سِيْبَوَيْه؛ وَقَالُوا ﴿أَذَّنْتُ﴾ وآذَنْتُ، فمِن العَرَبِ مَنْ يَجْعَلهما بمعْنًى، وَمِنْهُم مَنْ يقولُ: أَذَّنْت للتَّصْويتِ بإِعْلانٍ، وآذَنْتُ أَعْلَمْت. وقوْلُه ﷿: ﴿! وأَذِّنْ فِي الناسِ بالحجِّ﴾ ؛ رُوِيَ أَنَّه وَقَف بالمَقامِ فنادَى: يَا أَيُّها النَّاس، أَجِيبُوا اللَّهَ يَا عِبَاد اللَّه، أَطِيعُوا اللَّهَ، يَا عِبَاد اللَّه، اتَّقوا

تاج العروس، مادة «ءذن»، ج34، ص161.

أساس البلاغةج1 ص23
أذ ن اطلب لي شاة أذناء قرناء. وحدثته فأذن لي أحسن الأذن، وآذنته بالأمر فأذن به " فأذنوا بحرب من الله ورسوله ". وتأذن بالشر إذا تقدم فيه وحذره وأنذر به. وإذا نادى منادي السلطان بشيء فقد تأذن به. وتأذنت لأفعلن كذا أي سأفعله لا محالة " وإذ تأذن ربك ". واستأذنت عليه فحجبني الآذن. ومن المجاز: فلان أذن من الآذان إذا كان سمعة، وهي أذن وهما أذن، وخذ بأذن الكوز وهي عروته. والأكواب كيزان لا آذان لها. ومضت فيه أذنا السهم، قال الطرماح: توهن فيه المضرحية بعدما ... مضت فيه أذنا بلقعي وعامل وأنشدني بعض الحجازيين: وبتنا بقرواحية لا ذرا لها ... من الريح إلا أن نلوذ بكور فلا الصبح يأتينا ولا الليل ينقضي ... ولا الريح مأذون لها بسكور وجاء فلان ناشراً أذنيه أي طامعاً. وجاء لابساً أذنيه أي متغافلاً. وفي المثل: أنا

أساس البلاغة، مادة «ءذن»، ج1، ص23.

مختار الصحاح ص16
أذ ن: (أَذِنَ) لَهُ فِي الشَّيْءِ بِالْكَسْرِ (إِذْنًا) وَ (أَذِنَ) بِمَعْنَى عَلِمَ وَبَابُهُ طَرِبَ. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [البقرة: ٢٧٩] وَأَذِنَ لَهُ اسْتَمَعَ وَبَابُهُ طَرِبَ. قَالَ قَعْنَبُ بْنُ أُمِّ صَاحِبٍ: إِنْ يَأْذَنُوا رِيبَةً طَارُوا بِهَا فَرَحًا ... مِنِّي وَمَا أَذِنُوا مِنْ صَالِحٍ دَفَنُوا صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيْرًا ذُكِرْتُ بِهِ ... وَإِنْ ذُكِرْتُ بِشَرٍّ عِنْدَهُمْ أَذِنُوا

مختار الصحاح، مادة «ءذن»، ص16.

في مادة ذنن

لسان العربج13 ص173
ذنن: ذَنَّ الشيءُ يَذِنُّ ذَنيناً: سَالَ. والذَّنِينُ والذُّنانُ: الْمُخَاطُ الرَّقِيقُ الَّذِي يَسِيلُ مِنَ الأَنف، وَقِيلَ: هُوَ الْمُخَاطُ مَا كَانَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَاءُ الرَّقِيقُ الَّذِي يَسِيلُ مِنَ الأَنف، عَنْهُ أَيضاً؛ وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ كُلُّ مَا سَالَ مِنَ الأَنف. وذَنَّ أَنفُه يَذِنُّ إِذَا سَالَ، وَقَدْ ذَنِنتَ يَا رَجُلُ تَذَنُّ ذَنناً وذَنَنْتُ أَذِنُّ ذنَناً، وَرَجُلٌ أَذَنُّ وامرأَة ذَنَّاء. والأَذَنُّ أَيضاً: الَّذِي يَسِيلُ مُنْخَرَاهُ جَمِيعًا، وَالْفِعْلُ

لسان العرب، مادة «ذنن»، ج13، ص173.

تاج العروسج35 ص66
ذنن : ( ﴿الذَّنِينُ، كأَميرٍ وغُرابٍ: رَقيقُ المخاطِ) ، أَو المخاطُ مَا كَانَ، عَن اللّحْيانيِّ؛ (أَو مَا سالَ مِنَ الأَنْفِ رَقيقاً) ، عَنهُ أَيْضاً. وَفِي الصِّحاحِ: الذَّنِينُ: مُخاطٌ يَسِيلُ مِنَ الأَنْفِ؛﴾ والذُّنانُ، بالضمِّ: مثْلُه، (أَو عامٌّ فيهمَا) ، عَن اللَّحْيانيّ أَيْضاً

تاج العروس، مادة «ذنن»، ج35، ص66.

أساس البلاغةج1 ص319
ذ ن ن ذن أنف الفحل والإنسان إذا سال بماء خاثر يذن ذنينا. وذن الرجل يذن ذنناً. ورجل أذن. وامرأة ذناء. وبه ذنان. وإن منخريه ليذنّان. ومن المجاز: ذن أنف البرد. وامرأة ذناء: لا ينقطع طمثها. وقرحة ذناء: لا ترقأ. وفلان يذن في مشيته إذا مشى بضعف. ومازال يذن في هذه الحاجة: يتردد بتؤدة ورفق.

أساس البلاغة، مادة «ذنن»، ج1، ص319.

جمهرة اللغةج1 ص119
(ذ ن ن) الذنن: سيلان الْعين بالدموع. وكل شَيْء سَالَ فقد ذن يذن ذنينا. وَكَذَلِكَ سيلان الْأنف أَيْضا. وفسروا بَيت الشماخ // (وافر) //: (توائل من مصك أنصبته ... حوالب أسهرته بالذنين) وَقَالَ الْأَصْمَعِي: حوالب أسهريه بالذنين. وَقَالَ: الأسهران: عرقان فِي الْعُنُق وَقَالَ الْآخرُونَ: بل عرقان فِي الحالبين يكتنفان الغرمول. (ذ وو) أهملت فِي الثنائي وَلها مَوَاضِع فِي المكرر. (ذ هـ ه ـ) اسْتعْمل من معكوسه: هَذ الشَّيْء يهذه هَذَا إِذا قطعه قطعا سَرِيعا. وَمِنْه هَذ الْقُرْآن يهذه إِذا أسْرع قِرَاءَته. [هذذ] وَسيف هذاذ وهذوذ وأذوذ إِذا كَانَ صَارِمًا. (ذ ي ي) أهملت الذَّال مَعَ الْيَاء فِي الثنائي.

جمهرة اللغة، مادة «ذنن»، ج1، ص119.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.