كلمة

أدغموه

جذورها: دغم · دغم

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

لسان العربج12 ص202
دغم: دَغَمَ الغيثُ الأَرض يَدْغَمُها وأَدْغَمَها إِذا غَشِيَهَا وَقَهَرَهَا. والدَّغْمُ: كَسْرُ الأَنف إِلى بَاطِنِهِ

لسان العرب، مادة «دغم»، ج12، ص202.

تهذيب اللغةج8 ص95
دغم: فِي (نَوَادِر الْعَرَب) : دَغَمَ الغيثُ الأَرْض يَدْغمها وأدْغمَها واغتَمَطها واغتمصها: إِذا غشيها وقهرها. وَقَالَ اللَّيْث: الدَّغمُ: كسرُ الْأنف إِلَى بَاطِنه هَشْماً. أَبُو عبيد عَن أبي زيد: دَغَمَهُمُ الحرُّ يدغَمُهم دغْماً: إِذا غَشِيَهُمْ، وَكَذَلِكَ الْبرد. قَالَ: فقد سمعتُ دَغمَهُمْ. وَقَالَ اللحياني: يُقَال: أرْغَمَهُ الله وأدغَمَهُ وَقَالَ رغْماً لَهُ ودغماً شِنَّغْماً، وَفعلت ذَلِك على رغمهِ ودغمهِ وشِنَّغْمهِ. وَقَالَ غَيره: الإِدغامُ: إدخالُ اللِّجام فِي أَفْوَاه الدوابِّ. وَقَالَ سَاعِدَة بن جُؤَيَّة: بِمُقرباتٍ بِأَيْدِيهِم أَعِنَّتُها خُوصٍ إِذا فزعُوا أُدْغِمْنَ باللُّجم

تهذيب اللغة، مادة «دغم»، ج8، ص95.

معجم مقاييس اللغةج2 ص284
دغم الدال والغين والميم أصلان: أحدُهما من باب الألوان، والآخر دخولُ شئِ فى مَدْخَلٍ ما. فالأوَّل الدُّغمة فى الخيل: أن يخالِف لونُ الوجه لونَ سائر الجسَد. ولا يكون إلا سَواداً. ومن أمثال العرب: «الذِّئْبُ أدْغَمُ». تفسير ذلك أنَّه أدغَمُ ولَغَ أو لم يَلَغْ. فالدُّغْمة لازمةٌ له، فربَّما قيل قد وَلَغَ وهو جائع. يضرب هذا مثلاً

معجم مقاييس اللغة، مادة «دغم»، ج2، ص284.

تاج العروسج32 ص160
د غ م (دَغَمَهم الحَرُّ والبَرْدُ كَمَنَعَ، وَسَمِع) دَغْماً ودَغَماناً: (غَشِيَهم، كَأَدْغَمَهم) ، وَلم يذكر الجَوْهَرِيُّ البَرْد وَلَا المَصْدَرَيْن. (و) دَغَم (أنفَه) دَغْماً (كَمَنَع: كَسَره إِلَى بَاطِن) هَشْماً، كَمَا فِي الصَّحاح. (و) دَغَم (الإناءَ) دَغْماً: (غَطَّاه) ، كَمَا فِي المُحْكَم. (والدُّغْمَةُ، بالضَّمّ والدَّغَمُ مُحَرَّكَة من لَوْنِ الخَيْل: أَن يَضْرِبَ وَجْهُه وجَحافِلُه إِلى السَّواد، مُخالِفاً لِلَوْن سائرِ جَسَدِه، (ويَكُونَ ذلِك) أَي: وَجْهُه، مِمَّا يَلِي جَحافِلَه (أَشَدَّ سَوَاداً من سَائِر جَسَده، وقَدِ ادغَامَّ ادْغِيمَاماً، وَهُوَ أَدْغَمُ وَهِي دَغْمَاءُ) : بَيِّنَا الدَّغَم، عَن الْأَصْمَعِي (فارِسيَّته دَيْزَجْ) . وَفِي الصِّحَاح: وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيه الأَعاجم دِيزَج. ووجدتُ فِي هَامِش الصَّحاح مَا نَصُّه: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَالَ الحَجَّاجُ يَوْمًا لسَائِسِ دَوَابّه: أَسْرِجِ الأَدْغَم، فَلم يَدْرِ مَا هُوَ، وَلم يَقْدِر على مُراجَعَته، فخرَجَ فَلَقِي أَعرابِيًّا فأخْبَرَه الخَبَر، فَقَالَ: أَعِنْدَك دَيْزج؟ فَقَالَ: نَعَم، فَأَسْرَجَه. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَقد يَكُون من الخَيْل أَدْغَمُ

تاج العروس، مادة «دغم»، ج32، ص160.

أساس البلاغةج1 ص289
د غ م هو أدغم، وفيه دغمة وهي سواد الخطم. وفي مثل لمن يغبط بما لم ينل " الذئب أدغم " أي ترى دغمته فيظن أنه قد ولغ وهو جائع. وأدغم اللجام في فم الفرس: أدخله. ومن المجاز: أدغم الحرف في الحرف. وأرغمك الله وأدغمك.

أساس البلاغة، مادة «دغم»، ج1، ص289.

مختار الصحاح ص105
د غ م: (أَدْغَمْتُ) الْفَرَسَ اللِّجَامَ أَيْ أَدْخَلْتُهُ فِي فِيهِ، وَمِنْهُ (إِدْغَامُ) الْحُرُوفِ، يُقَالُ: (أَدْغَمَ) الْحَرْفَ وَ (ادَّغَمَهُ) .

مختار الصحاح، مادة «دغم»، ص105.

جمهرة اللغةج2 ص670
(دغم) الدُّغْمَة: لون، من قَوْلهم: فرس أدْغَمُ، وَهُوَ الدَّيْزَج بِالْفَارِسِيَّةِ الَّذِي لونُ وَجهه يُخَالف لونَ سَائِر جسده، وَلَا يكون إِلَّا سواداً. وَمثل من أمثالهم: الذِّئْب أدْغَمُ، وَتَفْسِير ذَلِك أَن الذئاب دُغْمٌ، فالذئب إِن ولَغَ أَو لم يَلِغْ فالدُّغمة لَازِمَة لَهُ، فَرُبمَا قيل: قد وَلَغَ وَهُوَ جَائِع، يُضرب هَذَا الْمثل للرجل يُظنّ بِهِ الْخَيْر وَلَيْسَ هُنَاكَ ويُغبط بِمَا لم يَنَلْ. وَقد سمّت الْعَرَب دُغْمان ودُغَيْماً. وَيُقَال: أَدغمتُ اللّجام فِي فِي الْفرس، إِذا أدخلته فِيهِ، وَمِنْه إدغام الْحُرُوف بعضِها فِي بعض. والدَّمْغ: مصدر دَمَغْتُه أدمَغه دَمْغاً، إِذا ضربت دماغَه. ودمغته الشمسُ، إِذا آلمت دماغه. وَرجل دميغ ومدموغ، إِذا ضُرب على دماغه. ودميغ الشّيطان: نَبَزُ رجل من الْعَرَب. وأمّ الدِّماغ: الْجلْدَة الرقيقة الَّتِي تشْتَمل على الدّماغ. والغَمْد: غَمْدُ السّيف غَمَدْتُ السيفَ وأغمدتُه، لُغَتَانِ فصيحتان، وَالسيف مُغْمَد ومغمود. والغِمْد: جَفن السَّيْف. وبَرْك الغِماد: مَوضِع، وَقيل: الغُماد) أَيْضا. وَتقول: تغمَّد الله فلَانا برحمته، كَأَنَّهُ ستره بهَا مَأْخُوذ من الغِمد. وغُمْدان: حصن بِالْيمن. وَبَنُو غامد: قَبيلَة من الْعَرَب، وَاخْتلفُوا فِي اشتقاقه فَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: سمّي غامداً لِأَنَّهُ تغمّد أمرا كَانَ بَينه وَبَين عشيرته، فسمّاه ملك من مُلُوك حمير غامداً، وَأنْشد ابنُ الكلبيّ بَيْتا لغامد هَذَا: (تغمَّدتُ أمرا كَانَ بَين عشيرتي ... فأسمانيَ القَيْلُ الحَضوريُّ غامدا) قَوْله الحَضوري: مَنْسُوب الى حَضور، وَهُوَ بطن من حِمْيَر أَو مَوضِع، مِنْهُم شُعيب بن ذِي مِهْدَم النَّبِي الَّذِي قَتله قومه، وَلَيْسَ بشُعيب صَاحب مِدْيَن، فسلّط الله عَلَيْهِم بُخْتَ نَصَّر فحصدهم، فَهُوَ الَّذِي يَقُول الله ﷿ فِيهِ: فلمّا أحسّوا بأسَنا إِذا هم مِنْهَا يركضون الْآيَات. وَذكر ابْن الْكَلْبِيّ أَنه كَانَ فِي زمن يوسفَ ﵇. وَفِي الحَدِيث: كُفِّن رَسُول الله ﵌ فِي ثَوْبَيْنِ حَضوريّين،

جمهرة اللغة، مادة «دغم»، ج2، ص670.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.