كلمة
أجحت
المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة جحح
لسان العربج2 ص419
جحح: جحَّ الشيءَ يَجُحُّه جَحّاً: سَحَبه، يَمَانِيَةٌ. والجُحُّ عِنْدَهُمْ: كُلُّ شَجَرٍ انْبَسَطَ عَلَى وَجْهِ الأَرض، كأَنهم يُرِيدُونَ انْجَحَّ عَلَى الأَرض أَي انْسَحَب. والجُحُّ: صِغَارُ الْبِطِّيخِ وَالْحَنْظَلِ قَبْلَ نُضْجِه، وَاحِدَتُهُ جُحَّة، وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ أَهل نَجْدٍ الحَدَجَ. الأَزهري: جَحَّ الرجلُ إِذا أَكل الجُحَّ؛ قَالَ: وَهُوَ الْبِطِّيخُ المُشَنَّجُ. وأَجَحَّتِ السَّبُعةُ وَالْكَلْبَةُ، فَهِيَ مُجِحٌّ: حَمَلَتْ فأَقْرَبَتْ وعَظُمَ بَطْنُهَا؛ وَقِيلَ: حَمَلَتْ فأَثْقَلَتْ. وَقَدْ يُقْتاسُ أَجَحَّتْ للمرأَة كَمَا يُقْتاسُ حَبِلَتْ لِلسَّبُعَةِ؛ وَفِي الْحَدِيثِ:
أَنه مَرَّ بامرأَة مُجِحٍّ فسَأَل عَنْهَا فَقَالُوا: هَذِهِ أَمة لِفُلَانٍ؛ فَقَالَ: أَيُلِمُّ بِهَا؟ فَقَالُوا: نَعَمْ؛ قَالَ: لقد هَمَمْتُ أَن أَلعنه لَعْنًا يَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ، كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ؟ أَو كَيْفَ يُوَرِّثه وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ؟
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُحِجُ
لسان العرب، مادة «جحح»، ج2، ص419.
معجم مقاييس اللغةج1 ص405
جحح
فى المضاعف. الجيم والحاء يدلُّ على عِظَم الشئ، يقال للسيِّد من الرّجال الجَحْجاح، والجمع جَحاجحُ وجَحاجِحةٌ. قال أمية:
ماذا بَبَدْرٍ فالعَقَنْ … قلِ من مَرازِبةٍ جَحاجِحْ (¬١)
ومن هذا الباب أجَحَّت الأُنثى إذا حَمَلت وأَقْرَبت، وذلك حين يعظُمُ بَطْنُها لكِبَر وَلَدِها فيه. والجمع مَجَاحُّ (¬٢). و
فى الحديث: «أنّهُ مَرّ بامرأةٍ مُجِحٍّ».
هذا الذى ذَكرَهُ الخليل. وزاد ابنُ دريدٍ بعضَ ما فيه نظرٌ، قال: جَحَّ الشئَ إذا سحَبَه (¬٣)، ثم اعتذر فقال: «لغة يمانية». والجُحُّ (¬٤): صغار البِطِّيخ.
جخ
الجيم والخاء. ذكر الخليلُ أصلَين: أحدهما التحوُّل والتنَحِّى، والآخَر الصِّياح.
فأمّا الأول فقولهم جخّ الرّجلُ يَجِخُّ جَخًّا، وهو التحوُّلُ من مكانٍ إلى
معجم مقاييس اللغة، مادة «جحح»، ج1، ص405.
تاج العروسج6 ص332
جحح
: ( ﴿الجَحّ: بَسْطُ الشَّيءِ. و) قَالَ الأَزهريّ:﴾ جَحَّ الرجلُ، إِذا (أَكَلَ ﴿الجُحَّ، وَهُوَ) بالضّمّ (البِطَّيخُ الصَّغيرُ المُشَنَّجُ، أَو الحَنْظَلُ) قَبْلَ نُضْجِه، واحدته﴾ جُحَّةٌ، وَهُوَ الَّذِي يُسمِّيه أَهلُ نَجْدٍ الحَدَجُ. ﴿والجُحّ عِنْدهم: كُلُّ شَجرٍ انبسطَ على وَجْهِ الأَرضِ، كأَنَّهم يُريدون:﴾ انْجَحَّ على الأَرضِ، أَي انْسَحَب.
(و) يُقَال: ( ﴿أَجَحَّت المَرأَةُ) ، إِذا (حَمَلتْ فأَقْرَبتْ وعَظُمَ بَطْنُها، فَهِيَ﴾ مُجحٌّ) . وَقيل: حَمَلَتْ فأَثْقَلَتْ. وَفِي الحَدِيث: (أَنه معرّ بامرأَةٍ مُجِحّ) قَالَ أَبو عُبيد: هِيَ الحامِلُ المُقْرِبُ. (وأَصلُه فِي السِّباعِ) . وَفِي (الصّحاح) : قَالَ أَبو زيد: قَيْس كلُّها تَقول لكُلّ سَبُعةٍ إِذا حَمَلَتْ فَأَقْرَبَتْ وعَظُمَ بَطْنُها: قد أَجَحَّت، فَهِيَ مُجِحٌّ.
وَقَالَ اللّيث: أَجَحَّت الكَلّبةُ: إِذا حَمَلَت فأَقْرَبتْ، والجمْع مَجَاحُّ. وَفِي الحَدِيث: (أَنّ كَلْبَةً كَانَت فِي بني إِسرائيلَ ﴿مُجِحًّا، فعَوَى جِراؤُها فِي بَطْنِها) ويُروى: (﴾ مُجِحّةً) ، بالهاءِ على أَصْلِ التأَنيث.
( ﴿والجَحْجَحُ: السَّيِّدُ) السَّمْحُ. وَقيل: الكَريمُ. وَلَا تُوصَف بِهِ المرأَةُ. (﴾ كالجَحْجَاحِ) ، بِالْفَتْح أَيضاً. و (ج) ﴿الجَحْجاحِ (﴾ جَحَاجِحُ، ﴿وجَحَاجِحَةٌ،﴾ وجَحاجِيحُ) . وَقَالَ أُمَيّةُ بن أَبي الصَّلْت:
مَاذَا بِبَدْرٍ فالعَقَنْ
قَلِ من مَرازِبَةٍ جَحاجِحْ
وَفِي (الصّحاح) : والهاءُ عِوَضٌ من الياءِ المحذوفةِ، لَا بدّ مِنْهَا أَو من الياءِ وَلَا يَجْتَمِعَانِ.
ولشيخِنا هُنَا كلامٌ حَسنٌ ردَّ بِهِ على الجوهريّ قولَه هاذا، فراجِعه.
تاج العروس، مادة «جحح»، ج6، ص332.
مختار الصحاح ص53
ج ح ح: (الْجَحْجَاحُ) بِالْفَتْحِ السَّيِّدُ وَالْجَمْعُ (الْجَحَاجِحُ) وَجَمْعُ الْجَحَاجِحِ (جَحَاجِحَةٌ) .
مختار الصحاح، مادة «جحح»، ص53.
جمهرة اللغةج1 ص86
(ج ح ح)
جح الشَّيْء يجحه جحا إِذا سحبه لُغَة يَمَانِية. وكل شجر انبسط على وَجه الأَرْض فَهُوَ عِنْدهم الجح كَأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ أَنه انجح على الأَرْض إِذا انسحب. فَأَما أهل نجد فيسمون الْبِطِّيخ الْأَصْفَر الرخو جحا. ويسمون صغَار الْبِطِّيخ قبل نضجه: الجح. وَكَذَلِكَ الحنظل الَّذِي يُسَمِّيه أهل نجد الحدج قبل أَن يصفر. وَأنْشد // (رجز) //:
(فياشل كالحدج المندال ... )
(بِدُونِ من مدرعي أسمال ... )
وَيُقَال: أجحت السَّبْعَة والكلبة إِذا أثقلت فَهِيَ مجح وَالْجمع مجاح.
[حجج] وَمن معكوسه: حج يحجّ حجا. وأصل الْحَج الْقَصْد. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ المخبل السَّعْدِيّ - // (طَوِيل) //:
(فهم أهلات حول قيس بن عَاصِم ... يحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا)
وَحج الْعظم يحجه حجا إِذا قطعه من الْجرْح فاستخرجه. قَالَ الْهُذلِيّ // (طَوِيل) //:
(وصب عَلَيْهَا الطّيب حَتَّى كَأَنَّهَا ... أسي على أم الدِّمَاغ حجيج)
وَقَالَ الآخر // (بسيط) //:
(يحجّ مأمومة فِي قعرها لجف ... فاست الطَّبِيب قذاها كالمغاريد)
يصف طَبِيبا داوى جراحا بعيدَة القعر فَهُوَ يجزع من هولها فالقذى يتساقط من استه كالمغاريد وَهِي الكمأة الصغار السود الْوَاحِد مغرود. قَالَ أَبُو بكر: وَلَيْسَ فِي كَلَامهم فعلول مَوضِع الْفَاء مِنْهُ مِيم إِلَّا هَذَا الْحَرْف مغرود ومغفور وَهُوَ صمغ يسْقط من الشّجر حُلْو ينقع وَيشْرب مَاؤُهُ حلوا. والمأمومة: الَّتِي قد بلغت إِلَى أم الدِّمَاغ. واللجف شَبيه بالكهف يكون فِي أَسْفَل الْآبَار من أكل المَاء. وَشبه هَذِه الشَّجَّة بتلجف الْبِئْر. ولجف الْقَوْم مكيالهم إِذا وسعوه.
وَالْحج: مصدر حج الْبَيْت يحجّ حجا.
وَالْحج بِكَسْر الْحَاء: الْحجَّاج لُغَة نجدية. قَالَ جرير // (كَامِل) //:
(وَكَأن عَافِيَة النسور عَلَيْهِم ... حج بِأَسْفَل ذِي الْمجَاز نزُول)
جمهرة اللغة، مادة «جحح»، ج1، ص86.
في مادة جحو
تاج العروسج37 ص324
جحو
﴿جَحاهُ، كدعاه﴾ جَحْوًا: استأصله، ﴿كاجْتَحاه،
قالَ الجَوْهرِيُّ: هُوَ قَلْبُ اجْتَاحَه.
(﴾ وجَحْوانُ رجُلٌ) من بَني أَسَدٍ.
قالَ الأزْهرِيُّ: بنُو ﴿جحوانَ قَبِيلَةٌ.
تاج العروس، مادة «جحو»، ج37، ص324.
جمهرة اللغةج1 ص442
(ج ح و)
جحوان: اسْم اشتقاقه من الجحوة من قَوْلهم: حَيا الله جحوتك أَي طلعتك. وَيُقَال إِن اشتقاق جحوان من قَوْلهم: جحا بِالْمَكَانِ يجحو جحوا إِذا أَقَامَ بِهِ مثل قَوْلهم: حجا يحجو سَوَاء كَأَنَّهُ مقلوب من ذَاك. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(وقبلي مَاتَ الخالدان كِلَاهُمَا ... عميد بني جحوان وَابْن المضلل)
يَعْنِي خَالِد بن جحوان بن نَضْلَة الْأَسدي وخَالِد بن المضلل الْأَسدي.
[حجو] وتحجى بِالْمَكَانِ إِذا أَقَامَ بِهِ.
والحجوة: الْعين فِي بعض اللُّغَات.
والحجو بالشَّيْء: الضن بِهِ. وَبِه سمي الرجل حَجْوَةَ. تَقول: حجيت بِكَذَا وَكَذَا أَي ضننت بِهِ.
وَيُقَال: يَا طول حجوي بك أَي ضنتي لَك.
وَيَقُولُونَ: مَا أحجاه أَن يفعل كَذَا وَكَذَا أَي مَا أحراه.
وَيُقَال: جاحه الله يجوحه جوحا إِذا استأصله. وَمِنْه اشتقاق الْجَائِحَة وَهِي الْمُصِيبَة الْعَظِيمَة.
[حوج] والحوج لُغَة يَمَانِية يَقُول الرجل للرجل عِنْد العثرة أَو الْمُصِيبَة: حوجا لَك أَي سَلامَة لَك.
جمهرة اللغة، مادة «جحو»، ج1، ص442.
في مادة جوح
لسان العربج2 ص431
جوح: الجَوْحُ: الِاسْتِئْصَالُ، مِنَ الاجْتِياح. جاحَتهم السَّنة جَوحاً وجِياحة وأَجاحَتهم واجتاحَتْهم: استأْصلت أَموالهم، وَهِيَ تَجُوحُهم جَوْحاً وجِياحة، وَهِيَ سَنَة جَائِحَةٌ: جَدْبة؛ وجُحْتُ الشيءَ أَجُوحه. وفي الحديث:
إِن أَبي يُرِيدُ أَن يَجْتاحَ مَالِيَ
أَي يستأْصله ويأْتي عَلَيْهِ أَخذاً وإِنفاقاً؛ قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الْخَطَابِيُّ: يُشْبِهُ أَن يَكُونَ مَا ذَكَرَهُ مِنِ اجْتِياح وَالِدِهِ مالَه، أَن مِقْدَارَ مَا يَحْتاجُ إِليه فِي النَّفَقَةِ شَيْءٌ كَثِيرٌ لَا يَسَعُه مالُه، إِلا أَن يَجتاحَ أَصلَه، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي تَرْكِ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ، وَقَالَ لَهُ:
أَنتَ ومالُك لأَبيك
، عَلَى مَعْنَى أَنه إِذا احْتَاجَ إِلى مَالِكَ أَخذ مِنْهُ قَدْرَ الْحَاجَةِ، وإِذا لَمْ يَكُنْ لَكَ مَالٌ وَكَانَ لَكَ كَسْبٌ لَزِمَكَ أَن تَكْتَسِبَ وَتُنْفِقَ عَلَيْهِ؛ فأَما أَن يَكُونَ أَراد بِهِ إِباحة مَالِهِ لَهُ حَتَّى يَجْتاحَه، ويأْتي عَلَيْهِ إِسرافاً وَتَبْذِيرًا فَلَا أَعلم أَحداً ذَهَبَ إِليه؛ وَفِي الْحَدِيثِ:
أَعاذَكُم اللهُ مِنْ جَوْحِ الدَّهْرِ.
واجْتاحَ العَدُوُّ مالَه: أَتى عَلَيْهِ. والجَوْحةُ وَالْجَائِحَةُ: الشِّدَّةُ وَالنَّازِلَةُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي تَجتاح المالَ مِنْ سَنَةٍ أَو فِتْنَةٍ. وَكُلُّ مَا استأْصله: فَقَدْ جاحَه واجْتاحَه. وجاحَ اللهُ مَالَهُ وأَجاحَه، بِمَعْنًى، أَي أَهلكه بِالْجَائِحَةِ. الأَزهري عَنْ أَبي عُبَيْدٍ: الْجَائِحَةُ الْمُصِيبَةُ تَحُلُّ بِالرَّجُلِ فِي مَالِهِ فتَجْتاحُه كُلَّه؛ قال ابن شمل: أَصابتهم جَائِحَةٌ أَي سَنَة شَدِيدَةٌ اجْتَاحَتْ أَموالهم، فَلَمْ تَدَعْ لهم وِجاحاً [وَجاحاً]، والوِجاحُ [الوَجاحُ]: بَقِيَّةُ الشَّيْءِ مِنْ مَالٍ أَوْ غَيْرِهِ. ابْنُ الأَعرابي: جاحَ يَجوحُ جَوْحاً إِذا هَلَكَ مالُ أَقربائه. وجاحَ يَجُوح إِذا عَدَل عَنِ المَحَجَّة إِلى غَيْرِهَا؛ وَنَزَلَتْ بِفُلَانٍ جائِحة مِنَ الجَوائِح.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ: أَنه نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنين ووَضَعَ الجَوائِح
؛ وَفِي رِوَايَةٍ:
أَنه أَمر بِوَضْعِ الجَوائح
؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
ليْسَتْ بِسَنْهاءٍ وَلَا رُجَّبِيَّةٍ، ... وَلَكِنْ عَرايا فِي السِّنين الجَوائح
وَرَوَى الأَزهري عَنِ الشَّافِعِيِّ، قَالَ: جِماعُ الجَوائح كلُّ مَا أَذهب الثمرَ أَو بعضَها مِنْ أَمر سَماوِيٍّ بِغَيْرِ جِنَايَةِ آدَمِيٍّ، قَالَ: وإِذا اشْتَرَى الرَّجُلُ ثَمَرَ نخل بعد ما يحلُّ بَيْعُهُ فأُصيب الثَّمَرُ بعد ما قَبَضَهُ الْمُشْتَرِي لَزِمَهُ الثَّمَنُ كُلُّهُ، وَلَمْ يَكُنْ عَلَى الْبَائِعِ وَضْعُ مَا أَصابه مِنَ الْجَائِحَةِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَاحْتَمَلَ أَمره بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ أَن يَكُونَ حَضًّا عَلَى الْخَيْرِ لَا حَتْمًا، كَمَا أَمر بِالصُّلْحِ عَلَى النِّصْفِ؛ وَمِثْلُهُ أَمره بِالصَّدَقَةِ تَطَوُّعًا فإِذا خَلَّى البائعُ بَيْنَ الْمُشْتَرِي وَبَيْنَ الثَّمَرِ فأَصابته جَائِحَةٌ، لَمْ يُحْكَمْ عَلَى الْبَائِعِ بأَن يَضَعَ عَنْهُ مَنْ ثَمَنِهِ شَيْئًا؛ وَقَالَ ابْنُ الأَثير: هَذَا أَمر نَدْبٍ وَاسْتِحْبَابٍ عِنْدَ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ، لَا أَمر وُجُوبٍ؛
وَقَالَ أَحمد وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصحاب الْحَدِيثِ: هُوَ لَازِمٌ يُوضَعُ بِقَدْرِ مَا هَلَكَ
؛
وَقَالَ مَالِكٌ: يُوضَعُ فِي الثُّلُثِ فَصَاعِدًا
أَي إِذا كَانَتِ الْجَائِحَةُ فِي دُونِ الثُّلُثِ، فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُشْتَرِي، وإِن كَانَ أَكثر فَمِنْ مَالِ الْبَائِعِ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْجَائِحَةُ تَكُونُ بالبَرَدِ يَقَعُ مِنَ السَّمَاءِ إِذا عَظُم حَجْمُه فَكَثُرَ ضَرَرُهُ، وَتَكُونُ بالبَرَد المُحْرِق أَو الْحَرِّ المُفْرِط حَتَّى يَبْطُلَ الثَّمَنُ؛ قَالَ شَمِرٌ: وَقَالَ إِسحاق: الْجَائِحَةُ إِنما هِيَ آفَةٌ تَجْتَاحُ الثَّمَرَ
لسان العرب، مادة «جوح»، ج2، ص431.
تهذيب اللغةج5 ص88
جوح: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: جَاحَ الرَّجُل يجوح جَوْحاً إِذا أَهْلَكَ مَال أقربائِه، وجَاح يَجُوح جَوْحاً إِذا عدا عَن المحجَّة إِلَى غَيرهَا، أَبُو عبيد الجَائِحة الْمُصِيبَة تحل بِالرجلِ فِي مَاله فتجْتَاحُه كُلَّه. قَالَ شمر، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: أصابَتْهُمْ جائِحة أَي سنَةٌ شديدةٌ اجتاحت أموالَهُم فَلم تَدعْ لَهُم وَجَاحاً، والوَجاح بَقِيَّة الشَّيْء من مَالٍ أَو غيرِه. وَقَالَ اللَّيْث الجوح من الاجْتِياح، يُقَال جَاحَتْهُم السّنة واجتاحتهم، وَهِي تَجُوحُهم جَوْحاً وجِياحَةً، وَهِي سنة جَائِحَة جدْبَةٌ. وَنزلت بفلان جائِحة من الجوائِح. وَرُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنّه أَمر بِوَضْع الجوائِح وَمِنْه قَول شَاعِر الْأَنْصَار:
ولَكِنْ عرايا فِي السنين الجوائِحِ
وَأَخْبرنِي عبد الْملك عَن الرّبيع عَن الشَّافِعِي قَالَ: جِمَاع الجَوائِح كلُّ مَا أذْهَبَ الثَّمَرَة أوْ بعضَها من أمْرٍ سماوِيَ بِغَيْر جنايةِ آدَمِيّ. قَالَ وَإِذا اشْترى الرجل ثَمَر نخل بَعْدَمَا يحل بيعُه فأُصِيبَ الثَّمر بَعْدَمَا قَبضه المشترِي لزمَه الثّمن كلّه، وَلم يكن على البائِع وضْعُ مَا أصابَه من الجائِحة عَنْه. قَالَ واحتملَ أمرُه بِوَضْع الجوائِح أَن يكون حَضّاً على الْخَيْر لَا حتما كَمَا أَمَر بالصُّلْح على النّصْف وَمثل أمرِه بِالصَّدَقَةِ تَطَوّعا فَإِذا خَلَّى البائِعُ بَين المشترِي وَبَين الثَّمر فأصابته جَائِحَة لم يُحكمْ على البائِع بِأَن يضع عَنهُ من ثمنه شَيْئا.
تهذيب اللغة، مادة «جوح»، ج5، ص88.
معجم مقاييس اللغةج1 ص492
جوح
الجيم والواو والحاء أصلٌ واحد، وهو الاستئصال. يقال جاحَ الشئَ يَجُوحُهُ استأصله. ومنه اشتقاق الجائِحة.
معجم مقاييس اللغة، مادة «جوح»، ج1، ص492.
تاج العروسج6 ص354
جوح
: ( ﴿الجَوْحُ: البِطِّيخُ الشّامِيّ، والإِهْلاكُ والاسْتِئصالُ) . وَقد﴾ جَاحَتْهم
تاج العروس، مادة «جوح»، ج6، ص354.
أساس البلاغةج1 ص154
ج وح
اجتاحتهم السنة، ونزلت بهم جائحة من الجوائح. وتقول: رفع الحوائج، أشد من نزول الجوائح.
أساس البلاغة، مادة «جوح»، ج1، ص154.
مختار الصحاح ص63
ج وح: (جَاحَ) الشَّيْءَ اسْتَأْصَلَهُ وَبَابُهُ قَالَ، وَمِنْهُ (الْجَائِحَةُ) وَهِيَ الشِّدَّةُ الَّتِي تَجْتَاحُ الْمَالَ مِنْ سَنَةٍ أَوْ فِتْنَةٍ يُقَالُ: (جَاحَتْهُمْ) الْجَائِحَةُ وَ (اجْتَاحَتْهُمْ) . وَ (جَاحَ) اللَّهُ مَالَهُ مِنْ بَابِ قَالَ أَيْضًا، وَ (أَجَاحَهُ) بِمَعْنًى أَيْ أَهْلَكَهُ بِالْجَائِحَةِ.
مختار الصحاح، مادة «جوح»، ص63.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.