[جزز] جَزَزْتُ البُرَّ والنخلَ والصوفَ أجزه جزا. والمجز: ما يجز به. وهذا زمن الجِزازِ والجَزازِ، أي زمن الحَصاد وصِرام النخل. وأَجَزَّ النَخْلُ والبُرُّ والغنمُ، أي حان لها أن تَجَزَّ. وأَجَزَّ القومُ، إذا أَجَزَّتْ غنمُهم أو زرعُهم. واسْتَجَزَّ البُرُّ، أي استحصَد. واجتززت الشيح وغيره، واجدززته، إذا جززته. وأنشد الكسائي ليزيد بن الطثرية (٢) : فقلت لصاحبي لا تحبسانا (٣) * بنزع أصوله واجتز شيحا *
الصحاح، مادة «جزز»، ج3، ص868.
معجم مقاييس اللغةج1 ص414
جزز
الجيم والزاء أصلٌ واحد، وهو قَطْعُ الشئ ذى القُوَى الكثيرةِ الضعيفة. يقال: جَزَزْتُ الصوف جَزًّا. وهذا زَمَنُ الجَزَازِ والجِزَاز.
والجَزُوزة: الغنم تُجَزُّ أصوافُها. والجُزازَة: ما سَقَطَ من الأديم إذا قُطِع. وهذا حملٌ على القياس. والأصل فى الجزِّ ما ذكرتُه. والْجَزِيزَةُ: خُصْلَةٌ من صُوف، والجمع جَزائز.
ج ز ز
جز الشعر، والزرع، والنخل، وهذا زمن الجزاز. ويقال: جزوا ضأنهم وحلقوا معزهم، وهذه جزازة الضائنة، وحلاقة الماعزة. وأعطني جزازة أديمك وهي سقاطته إذا قطع. ولمن هذه الجزوزة وهي الغنم تجز أصوافها، كالقتو به والركوبة لما يقتب ويركب. وعندي جزيزة من الصوف وجزة وجزائز وجزز. وأجز الشعر والنبات.
ومن المجاز: عندي بطاقات وجزازات وهي الوريقات التي تعلق فيها الفوائد. تقول: كم لي من
[جوز] جُزْتُ الموضع أجوزُهُ جَوازاً: سلكته وسرت فيه. وأَجَزْتُهُ: خَلَّفْتُهُ وقطعته. قال امرؤ القيس: فلما أجزنا ساحة الحى وانتحى * بنا بطن خبت ذى قفاف عقنقل * وأجزته: أنفذته. قال الراجز: خلوا الطريق عن أبى سياره * حتى يجيز سالما حماره * والاجتياز: السلوك. ابن السكيت: أَجَزْتُ على اسمِه، إذا جعلته جائزاً. والإجازَةُ: أن تَتمِّم مِصْراعَ غيرك. قال الفرّاء: الإِجازَةُ في قول الخليل: أن تكون القافية طاءً والأخرى دالاً ونحو ذلك، وهو الإكْفاءُ في قول أبي زيد. وجاوزت الشئ إلى غيره وتَجاوَزْتُهُ بمعنىً، أي جُزْتُهُ. وتَجاوَزَ اللهُ عنَّا وعنه، أي عَفا. وذو المجاز: موضع بمنى كان فيه سوق في الجاهلية. قال الحارث بن حلزة اليشكرى: واذكروا حلف ذى المجاز وما ق * دم فيه العهود والكفلاء:
الصحاح، مادة «جوز»، ج3، ص870.
معجم مقاييس اللغةج1 ص494
جوز
الجيم والواو والزاء أصلان: أحدهما قطع الشئ، والآخَر وَسَط الشئ. فأمَّا الوَسَط فجَوْز كلِّ شئٍ وَسَطه. والجَوْزَاء (¬١): الشَّاة يبيضُّ وَسَطُها. والجوزاء: نجمٌ؛ قال قوم: سُمِّيت بها لأنها تَعترِض جَوْزَ السماء، أى وَسَطها. وقال قوم: سُمِّيت بذلك للكواكب الثلاثة التى فى وَسَطها.
والأصل الآخَر جُزْت الموضع سِرْتُ فيه؛ وأجزته: خَلَّفْتُه وقطعته.
وأَجَزْتُه نَفَذْتُه (¬٢). قال امرؤُ القيس:
فلما أجَزْنا ساحةَ الحىِّ وانْتَحى … بنا بَطْنُ خبْتٍ ذى قِفَافٍ عَقَنْقَلِ (¬٣)
وقال أوس بن مَغْرَاءَ:
* حتَّى يقال أجِيزُوا آلَ صَفْوَانا (¬٤) *
يمدحهم بأنَّهُم يُجيزُون الحاجَّ. والجَوَاز: الماء الذي يُسْقاهُ المالُ من الماشية والحَرْث، يقال منه استجَزْت فلاناً فأجَازَنى، إذا أسْقَاكَ ماءً لِأَرضِكَ أو ماشيتك. قال القطامى:
[وقالوا] فُقَيْمٌ قَيِّمُ الماءِ فاستجِزْ … عُبادةَ إنّ المستَجيزَ على قتْرِ (¬٥)
أي ناحية.
ج وز
قطعوا جوز الفلاة وأجواز الفلا. قال:
باتت تنوش الحوض نوشاً من علا ... نوشاً به تقطع أجواز الفلا
ومضى جوز الليل وهو الوسط، وشاة جوزاء: بيضاء الوسط، وبها سميت الجوزاء. وأنمّ من جوز. وأرض مجازة: كثيرة الجوز. وجزت المكان وأجزته، وجاوزته وتجاوزته. قال امرؤ القيس:
فلما أجزنا ساحة الحيّ وانتحى ... بنا بطن خبت ذي خفاف عقنقل
جوز: جاز: أصل معناه قُبِل. ولا بد من ترجمته أحياناً بما معناه استحق، ففي المقري (١: ١٤٢) مثلا، كان ينظم ما يجوز كَتْبُه. أي كان ينظم ما يستحق أن يكتب ويروى.
تكملة المعاجم العربية، مادة «جوز»، ج2، ص335.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.