كلمة

أتحفاهم

جذورها: تحف · حفف · حفو · وحف

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة تحف

العينج3 ص193
تحف: التُّحْفة [أُّبدِلَت التّاء فيها من الواو] «٤» إلاّ أنّ هذه التاء تلزم في التصريف كله، إلاّ في يَتَفَعَّل كقولهم «٥» : يَتَوَحَّف، ويقولون: أتْحَفْتُه تُحْفةً يعني طُرَفَ الفواكه.

العين، مادة «تحف»، ج3، ص193.

لسان العربج9 ص17
تحف: التُّحْفةُ: الطُرْفةُ مِنَ الْفَاكِهَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الرَّياحين. والتُّحْفَةُ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرجلَ مِنَ البِرِّ واللُّطْف والنَّغَص، وَكَذَلِكَ التُّحَفَة، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ تُحَفٌ، وَقَدْ أَتْحَفَه بِهَا واتَّحَفَه؛ قَالَ ابْنُ هَرْمةَ: واسْتَيْقَنَتْ أَنها مُثابِرةٌ، ... وأَنَّها بالنَّجاحِ مُتَّحِفَهْ قَالَ صَاحِبُ الْعَيْنِ: تَاؤُهُ مُبْدَلَةٌ مِنْ وَاوٍ إِلَّا أَنَّها لازمةٌ لِجَمِيعِ تَصارِيف فِعْلِهَا إِلَّا فِي يَتَفَعل. يُقَالُ: أَتْحَفْتُ الرَّجُلَ تُحْفَةً وَهُوَ يَتَوَحَّفُ، وكأَنهم كَرِهُوا لزوم البدل هاهنا لِاجْتِمَاعِ المِثْلين فَرَدُّوهُ إِلَى الأَصل، فَإِنْ كَانَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ فَهُوَ مَنْ وَحَفَ، وَقَالَ الأَزهري: أَصل التُّحْفةِ وُحْفةٌ، وَكَذَلِكَ التُّهَمَةُ أَصلها وُهَمَةٌ، وَكَذَلِكَ التُّخَمةُ، وَرَجُلٌ تُكَلةٌ، والأَصل وُكَلة، وتُقاةٌ أَصلها وُقاةٌ، وتُراثٌ أَصله وُراثٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: تُحْفَةُ الصائِم الدُّهْنُ والمِجْمَرُ ، يَعْنِي أَنه يُذْهِب عَنْهُ مَشَقَّةَ الصوْمِ وشِدَّتَه. وَفِي حَدِيثِ أَبي عَمْرةَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ: تُحْفَةُ الكَبير وصُمْتةُ الصَّغِيرِ. وَفِي الْحَدِيثِ: تُحْفَةُ المؤمنِ الموتُ أَي مَا يُصِيبُ المؤْمنَ فِي الدُّنْيَا مِنَ الأَذى، وَمَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي لَا يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا بالموتِ؛ وأَنشد ابْنُ الأَثير: قَدْ قُلْت إِذْ مَدَحُوا الحياةَ وأَسْرَفُوا: ... فِي المَوْتِ أَلْفُ فَضِيلةٍ لَا تُعْرَفُ مِنْها أَمانُ عَذابِه بِلقائِه، ... وفِراقُ كلِّ مُعاشِرٍ لَا يُنْصِفُ وَيُشْبِهُهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ: الموتُ راحةُ المؤمنِ.

لسان العرب، مادة «تحف»، ج9، ص17.

تهذيب اللغةج4 ص257
تحف: قَالَ اللَّيْث: التُّحْفَةُ أبدلت التَّاء فِيهَا من الْوَاو إلاّ أَن هَذِه التَّاء تلْزم تصريف فعلهَا إلاّ فِي التفعّل فَإِنَّهُ يُقَالُ: يَتَوَحَّف، وَيَقُولُونَ أَتْحَفْتُه تُحْفَةً يَعْنِي طُرَفَ الْفَوَاكِه وَغَيرهمَا من الرياحين.

تهذيب اللغة، مادة «تحف»، ج4، ص257.

الصحاحج4 ص1,333
[تحف] التُحْفَةُ: ما أَتْحَفْتَ به الرجلَ من البِرِّ واللَطَف. وكذلك التُحْفَةُ بفتح الحاء، والجمع تُحَفٌ.

الصحاح، مادة «تحف»، ج4، ص1333.

جمهرة اللغةج1 ص386
(ت ح ف) [حتف] الحتف وَالْجمع حتوف وَهُوَ الْمَوْت والمنية وَلَيْسَ لَهُ فعل يتَصَرَّف. لَا يُقَال: رجل محتوف. [تحف] وأتحفت الرجل بالشَّيْء أتحفه إتحافا وَهُوَ أَن تطرفه بالشَّيْء أَو تحضه بِهِ. [حفت] والحفت: لُغَة فِي الحفث وَهِي الْقبَّة. [فتح] وَالْفَتْح: ضد الإغلاق. وكل مَا بدأت بِهِ فقد استفتحته وَبِه سميت الْحَمد فَاتِحَة الْكتاب وَالله أعلم. قَالَ أَبُو الْفَتْح: قَالَ أَبُو بكر: قَالَ ابْن عَبَّاس: كنت لَا أَدْرِي مَا فَاتِحَة الْكتاب حَتَّى قَالَت لي الكندية: هَلُمَّ فاتحتي أَي حاكمتي. وَيُقَال: فتح فلَان بَين بني فلَان إِذا حكم بَينهم. قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: من هَذَا قَوْله جلّ وَعز: ﴿الفتاح الْعَلِيم﴾ وَالله أعلم. قَالَ الشَّاعِر الْكِنْدِيّ // (وافر) //: (أَلا أبلغ بني بكر بن عبد ... بِأَنِّي عَن فتاحتكم غَنِي) وكل شَيْء انْكَشَفَ عَن شَيْء فقد انْفَتح عَنهُ وَمِنْه قَوْلهم: تفتح النُّور. والمفتاح: مَعْرُوف. والمفتح: الْكَنْز هَكَذَا يَقُول بعض أهل اللُّغَة. وَفسّر قوم قَوْله تَعَالَى: ﴿مَا إِن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ أَي كنوزه وَالله أعلم. والفتحة: التيه والتكبر وأحسبها مولدة يُقَال: فِي فلَان فَتْحة. (ت ح ق) أهملت. (ت ح ك) [حتك] أهملت إِلَّا فِي قَوْلهم: الحوتك وَهُوَ الرجل الصَّغِير الْجِسْم وَأَصله من الحتك وَهُوَ صغر الْجِسْم وَالْوَاو زَائِدَة. وحواتك النعام: رئالها وَهِي صغارها. وتحتك الرجل إِذا مَشى مشْيَة يُحَرك فِيهَا أعضاءه وَيُقَارب فِيهَا خطوه وَهُوَ الحتك والحتكان.

جمهرة اللغة، مادة «تحف»، ج1، ص386.

تاج العروسج23 ص52
ت ح ف ) التُّحْفَةُ، بِالضَّمِّ وكَهُمَزَة، نَقَلَهَا الجَوْهَرِيُّ، والصَّاغَانيُّ: مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرَّجُلَ مِن البِرّ واللَّطَف، مُحَرَّكَةً، وَفِي بعض النُّسَخِ بِالضَّمِّ، التُّحْفَةُ: الطُّرْفَةُ مِن الْفَاكِهَةِ وغيرِهَا من الرَّياحِينِ، ج: تُحَفٌ، وَقد أَتْحَفْتُهُ تُحْفَةً: إِذا أَطْرَفْتَه بهَا، وَفِي الحَدِيث:) تُحْفَةُ الصَّائِمِ الدُّهْنُ والمِجْمَرُ (يَعْنِي أَنَّه يُذْهِبُ عَنهُ مَشَقَّة الصَّومِ وشِدَّتَهُ، وَفِي حَدِيث أَبِي عَمْرَةَ:) تُحْفَةُ الكَبيرِ وصُمْتَةُ الصَّغِيرِ (وَفِي حديثٍ آخر:) تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ (، أَو أصْلُهَا وُحْفَةٌ بالوًاوِ، إِلَاّ أَنَّ هذِه التاءَ لَازمَةٌ فِي تَصْرِيفِ الفِعْل كُلِّه، إِلاِّ فِي قَوْلِهِم: يَتَفَعَّلُ، فإنَّهم يَقُولُونَ: أَتْحَفْتُ الرُّجُلَ تُحْفَةً، وَهُوَ يَتَوَحَّفُ، كَمَا يَقُولُونَ: يَتَوَكَّفُ، قَالَهُ اللَّيْثُ، وكأَنَّهُم كَرِهُوا لُزُومَ البَدَلِ هُنَا، لاجْتِماعِ المِثْلَيْنِ، فرَدّوه إِلَى الأَصْلِ، فإِنْ كانَ عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه فتُذْكَرُ فِي وح ف، وَكَذَلِكَ التُّهَمَةُ، والتُّخَمَةُ، وتُقَاةٌ، وتُرَاثٌ، وأَشْبَاهُها. ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: اتَّحَفَهُ، بتَشْدِيد التَّاءِ، فَهُوَ

تاج العروس، مادة «تحف»، ج23، ص52.

مختار الصحاح ص45
ت ح ف: (التُّحْفَةُ) مَا أَتْحَفْتَ بِهِ الرَّجُلَ مِنَ الْبِرِّ وَاللُّطْفِ، وَكَذَا (التُّحَفَةُ) بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالْجَمْعُ (تُحَفٌ) .

مختار الصحاح، مادة «تحف»، ص45.

النهاية في غريب الحديثج1 ص182
(تَحَفَ) - فِيهِ «تُحْفَة الصَّائِمِ الدُّهْن والمِجْمَر» يَعْنِي أَنَّهُ يُذهب عَنْهُ مشَقَةَ الصَّوْمِ وشِدَّته. والتُّحْفَة: طُرْفة الْفَاكِهَةِ، وَقَدْ تُفْتَحُ الحاءُ، وَالْجَمْعُ التُّحَف ثُمَّ تُستعملُ فِي غَيْرِ الفاكهةِ مِنَ الألْطاف والنَّعَص «١» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: أَصْلُ تُحْفَة وُحْفة، فأبدِلَت الواوُ تَاءً، فَيَكُونُ عَلَى هَذَا مِنْ حَرْفِ الْوَاوِ. وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي عَمْرَةَ فِي صِفَةِ التَّمر «تُحْفَة الكبير وصُمْتَة الصغير» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «تحف»، ج1، ص182.

المصباح المنيرج1 ص73
(ت ح ف) : التُّحْفَةُ وِزَانُ رُطْبَةٍ مَا أَتْحَفْتَ بِهِ غَيْرَك وَحَكَى الصَّغَانِيّ سُكُونَ الْعَيْنِ أَيْضًا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَالتَّاءُ أَصْلُهَا وَاوٌ.

المصباح المنير، مادة «تحف»، ج1، ص73.

تكملة المعاجم العربيةج2 ص25
تحف: تحَّفَ: زوّق، جمّل، زيَّن (بوشر) مَتْحوُف: مُهْدَي، هدية (فوك) • تحن: تحانة، يقال: ضاعت تحانته: اضطرب، وارتبك، (بوشر).

تكملة المعاجم العربية، مادة «تحف»، ج2، ص25.

في مادة حفف

لسان العربج9 ص49
حفف: حَفَّ القومُ بِالشَّيْءِ وحَوالَيْه يَحُفُّونَ حَفّاً وحَفُّوه وحَفَّفوه: أَحْدَقُوا به وأَطافُوا به وعَكفوا واسْتَداروا، وَفِي التَّهْذِيبِ: حَفَّ الْقَوْمُ بِسَيِّدِهِمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ مَعْنَى حَافِّين مُحدِقِين ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: كَبَيْضَةِ أُدْحِيٍّ بمَيْتِ خَمِيلةٍ، ... يُحَفِّفُها جَوْنٌ بِجُؤْجِئِه صَعْلُ وَقَوْلُهُ: إبْلُ أَبي الحَبْحابِ إبْلٌ تُعْرَفُ، ... يَزِينُها مُحَفَّفٌ مُوَقَّفُ المُحَفَّفُ: الضَّرْعُ الممْتَلئُ الَّذِي لَهُ جَوَانِبُ كأَنَّ جَوَانِبَهُ حَفَّفَتْه أَي حَفَّتْ بِهِ، وَرَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي مُجَفَّفٌ، يُرِيدُ ضَرْعاً كأَنه جُفٌّ، وَهُوَ الوَطْبُ الخَلَقُ. وحَفَّه بالشي يَحُفُّه كَمَا يُحَفُّ الهَوْدَجُ بِالثِّيَابِ، وَكَذَلِكَ التَّحْفِيفُ. وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الذِّكْرِ: فَيَحُفُّونَهم بأَجْنِحَتِهم أَي يَطُوفُونَ بِهِمْ ويدُورُون حَوْلَهم. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: إلَّا حَفَّتْهم الملائكةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: ظَلَّلَ اللَّهُ مكانَ البيتِ غَمامةً فَكَانَتْ حِفَافَ البيتِ أَي مُحْدِقةً بِهِ. والمِحَفَّةُ: رَحْلٌ يُحَفُّ بِثَوْبٍ ثُمَّ تَرْكَبُ فِيهِ المرأَة، وَقِيلَ: المِحَفَّةُ مَرْكَب كالهَوْدَجِ إلَّا أَنَّ الْهَوْدَجَ يُقَبَّبُ والمِحَفَّةُ لَا تُقَبَّبُ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: سُمِّيَتْ بِهَا لأَن الخَشب يَحُفُّ بِالْقَاعِدِ فِيهَا أَي يُحِيطُ بِهِ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ، وَقِيلَ: المِحَفَّة مَركب مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ. والحَفَفُ: الجمعُ، وَقِيلَ: قِلَّة المأْكولِ وَكَثْرَةُ الأَكَلَةِ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن تَكُونَ العِيالُ مثلَ الزَّادِ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ الضِّيقُ فِي الْمَعَاشِ، وَقَالَتِ امرأَة: خَرَجَ زَوْجِي ويَتِمَ وَلَدي فَمَا أَصابهم حَفَفٌ وَلَا ضَفَفٌ، قَالَ: فالحَفَفُ الضِّيق، والضَّفَف أَن يَقِلَّ الطعامُ ويَكْثُرَ آكِلُوهُ، وَقِيلَ هُوَ مِقدار الْعِيَالِ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْحَفَفُ الكَفافُ مِنَ المَعيشةِ. وأَصابهم حَفَفٌ مِنَ الْعَيْشِ أَي شدَّة، وما رُؤِيَ عَلَيْهِمْ حَفَفٌ وَلَا ضَفَفٌ أَي أَثرُ عَوَزٍ. قَالَ الأَصمعي: الحَفَفُ عَيْشُ سُوء وقِلَّة مَالٍ، وأُولئك قَوْمٌ مَحْفُوفُون. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه، ﵇، لَمْ يشْبَعْ مِنْ طَعَامٍ إِلَّا عَلَى حَفَفٍ ؛ الحَفَفُ: الضِّيقُ وَقِلَّةُ الْمَعِيشَةِ، أَي لَمْ يَشْبَعْ إِلَّا والحالُ عِنْدَهُ خلافُ الرِّخاء والخِصْبِ. وَطَعَامٌ حَفَفٌ: قَلِيلٌ. وَمَعِيشَةٌ حَفَفٌ: ضَنْكٌ. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ لَهُ وَفْدُ الْعِرَاقِ: إنَّ أَمير الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَ سِنّاً وَهُوَ حافُّ المَطعَم أَي يابِسُه وقَحِلُه؛ وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ أَنه سأَل رَجُلًا فَقَالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ أَبا عُبيْدَة؟ فَقَالَ: رأَيت حُفُوفاً أَي ضِيقَ عَيْشٍ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَبْلِغْ معاويةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ حَفَّفَ «٢» وجُهِدَ أَي قلَ

لسان العرب، مادة «حفف»، ج9، ص49.

الصحاحج4 ص1,344
[حفف] قال الاصمعي: الحقة: المنوال، وهو الخشبة التي يُلفّ عليها الحائكُ الثوب. قال: والذي يقال له الحَفُّ هو المِنْسَجُ. قال أبو سعيد: الحَفَّةُ: المِنوالُ ولا يقال له حَفٌّ، وإنما الحَفُّ المنسج. رالحفان: فراخ النعام، الواحدة حَفّانَةٌ، الذكر والأنثى فيه سواء. وأنشد الاصمعي لاسامة الهذلى: وإلا النَعامَ وحَفَّانَهُ وطُغْيا مع اللهق الناشط

الصحاح، مادة «حفف»، ج4، ص1344.

جمهرة اللغةج1 ص100
(ح ف ف) حف الْقَوْم بِالرجلِ وَغَيره حفا إِذا أطافوا بِهِ. وحففت الشَّيْء حفا إِذا قشرته. وَمِنْه حفت الْمَرْأَة وَجههَا إِذا أخذت عَنهُ الشّعْر. والحفافة: مَا سقط من الشّعْر المحفوف وَغَيره. والحفف: الضّيق فِي المعاش والفقر وَأَصله من القشر. وَفِي كَلَام بَعضهم: خرج زَوجي وَيتم وَلَدي فَمَا أَصَابَهُم حفف وَلَا ضفف فالحفف: الضّيق والضفف: أَن يقل الطَّعَام وَيكثر آكلوه. وحف النساج: مَعْرُوف. والمحفة سميت بِهَذَا لِأَن خشبها يحف بالقاعد فِيهَا. وَيُقَال: أغار فلَان على بني فلَان فاستحف أَمْوَالهم أَي أَخذهَا بأسرها. وحف رَأس الرجل من الدّهن يحف حفوفا وأحففته أَنا إحفافا [فحح] وَمن معكوسه: فحت الأفعى فحا وفحيحا وَهُوَ تحكك جلدهَا بعضه بِبَعْض. وَقَالَ قوم: بل فحيحها نفخها من فِيهَا وَصَوت تحكك جلدهَا: كشيشها. قَالَ الراجز: (يَا حَيّ لَا أرهب أَن تفحي ... ) (أَو أَن ترحي كرحى المرحي ... ) قَالَ أَبُو بكر: يُخَاطب رجلا شبهه بالحية أَرَادَ حَيَّة فرخم. وَقَوله: كرحى المرحي أَي تستدير. وفح الرجل فِي نَومه إِذا نفخ تَشْبِيها بذلك.

جمهرة اللغة، مادة «حفف»، ج1، ص100.

تاج العروسج23 ص146
ح ف ف ) ﴿حَفَّ رَأْسَهُ،﴾ يَحِفُّ، ﴿حُفُوفاً: بَعُدَ عَهْدُهُ بالدُّهْنِ، قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ، زادَ غَيْرُه، وشَعِثَ، وَهُوَ مَجازٌ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ يَصِفُ وَتِداً: (وأَشْعَثَ فِي الدَّارِ ذِي لِمَّةٍ ... يُطِيلُ﴾ الْحُفُوف وَلَا يَقْمَلُ)

تاج العروس، مادة «حفف»، ج23، ص146.

أساس البلاغةج1 ص200
ح ف ف حفوا به واحتفوا: أطافوا، وهم حافون به. وحففته بالناس: جعلتهم حافين به. و" حفت الجنة بالمكاره " " وحففناهما بنخل ". ودخلت عليه وهو محفوف بخدمه. وهودج

أساس البلاغة، مادة «حفف»، ج1، ص200.

مختار الصحاح ص76
ح ف ف: (حَفَّتِ) الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا مِنَ الشَّعْرِ مِنْ بَابِ رَدَّ وَ (حِفَافًا) أَيْضًا بِالْكَسْرِ وَاحْتَفَّتْ مِثْلُهُ. وَ (الْمِحَفَّةُ) بِالْكَسْرِ مَرْكَبٌ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ كَالْهَوْدَجِ إِلَّا أَنَّهَا لَا تُقَبَّبُ كَمَا تُقَبَّبُ الْهَوَادِجُ. وَ (حَفُّوا) حَوْلَهُ أَيْ أَطَافُوا بِهِ وَاسْتَدَارُوا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾ [الزمر: ٧٥] وَ (حَفَّهُ) بِالشَّيْءِ كَمَا يُحَفُّ الْهَوْدَجُ بِالثِّيَابِ. وَ (حَفَّ) شَارِبَهُ وَرَأْسَهُ أَيْ أَحْفَاهُ وَبَابُ الثَّلَاثَةِ رَدَّ.

مختار الصحاح، مادة «حفف»، ص76.

النهاية في غريب الحديثج1 ص408
(حَفَفَ) - فِي حَدِيثِ أَهْلِ الذِكر «فيَحُفُّونَهم بأجنِحتهم» أَيْ يَطُوفُونَ بِهِمْ ويَدُورُون حَوْلَهُمْ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ «إِلَّا حَفَّتْهُم الْمَلَائِكَةُ» . (هـ) وَفِيهِ «مَنْ حَفَّنَا أَوْ رَفَّنا فلْيَقْتَصِد» أَيْ مَنْ مَدَحَنا فَلَا يَغْلُوَنَّ فِيهِ. والحَفَّة: الْكَرَامَةُ التَّامَّةُ. (هـ) وَفِيهِ «ظَلَّلَ اللَّهُ مَكَانَ الْبَيْتِ غَمامةً، فَكَانَتْ حِفَافَ الْبَيْتِ» أَيْ مُحْدِقة بِهِ. وحِفَافَا الْجَبَلِ: جانِباه. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ ﵁ «كَانَ أصْلَع، لَهُ حِفَافٌ» هُوَ أَنْ يَنْكَشِف الشَّعَر عَنْ وسَط رَأْسِهِ ويَبْقَى مَا حَوْلَه. وَفِيهِ «أَنَّهُ ﵊ لَمْ يَشْبَع مِنْ طَعَامٍ إلاَّ عَلَى حَفَفٍ» الحَفَفُ: الضِّيقُ وقِلة المَعِيشة. يُقَالُ: أصابَه حَفَفٌ وحُفُوف. وحَفَّت الْأَرْضُ إِذَا يبِس نَباتُها: أَيْ لَمْ يَشْبَع إِلَّا وَالْحَالُ عِنْدَهُ خِلَافُ الرَّخاء والخِصْب. وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «قَالَ لَهُ وفْدُ العِراق: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَلَغَ سِنًّا وَهُوَ حَافُّ المطْعَم» أَيْ يابسُه وقَحِلُه. وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ «أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا فَقَالَ: كَيْفَ وجَدْت أَبَا عُبَيْدَةَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ حفُوُفًا» أَيْ ضِيق عَيْش. (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «بَلغ مُعاويةَ أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفر حَفَّفَ وجُهِد» أَيْ قَلَّ مالُه.

النهاية في غريب الحديث، مادة «حفف»، ج1، ص408.

المصباح المنيرج1 ص142
(ح ف ف) : حَفَّتْ الْمَرْأَةُ وَجْهَهَا حَفًّا مِنْ بَابِ قَتَلَ زَيَّنَتْهُ بِأَخْذِ شَعْرِهِ وَحَفَّ شَارِبَهُ إذَا أَخْفَاهُ وَحَفَّهُ أَعْطَاهُ وَحَفَّ الْقَوْمُ بِالْبَيْتِ أَطَافُوا بِهِ فَهُمْ حَافُّونَ وَحَفَّتْ الْأَرْضُ تَحِفُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ يَبِسَ نَبْتُهَا وَالْمِحَفَّةُ بِكَسْرِ الْمِيمِ مَرْكَبٌ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ كَالْهَوْدَجِ.

المصباح المنير، مادة «حفف»، ج1، ص142.

في مادة حفو

العينج3 ص305
حفو: حفي: الحِفْوَةُ والحَفَى مصدر الحافي.. يقال: حَفِيَ يَحْفَى حفىً [فهو حافٍ] «٢» إذا كان بغير نَعْلٍ ولا خفّ. وإذا انتحَجَتِ القدم، أو فِرْسِنُ البعير أو الحافر من

العين، مادة «حفو»، ج3، ص305.

جمهرة اللغةج1 ص557
(ح ف و) الحفوة: بر الرجل بِالرجلِ. يُقَال: فلَان حفي بفلان ظَاهر الحفوة. وحفوت شاربي أحفوه حفوا إِذا استأصلت أَخذ شعره. وَمِنْه الحَدِيث: اُحْفُوا الشَّوَارِب وأعفوا اللحى. [وحف] وَيُقَال: شعر وحف بَين الوحوفة إِذا كَانَ كثير النبت. وواحف: مَوضِع مَعْرُوف. قَالَ رؤبة // (رجز) //: (عفت عوافيه وَطَالَ قدمه ... ) (بواحف لم يبْق إِلَّا رممه ... ) ووحاف أَيْضا: مَوضِع. والوحفاء: مَوضِع. والموحف: مبرك الْإِبِل بَركت الْإِبِل فِي مواحفها أَي فِي مباركها. [حوف] والحوف: جلد يشق ثمَّ يَجْعَل كَهَيئَةِ الْإِزَار يلْبسهُ الصّبيان. والحوف: مَوضِع زَعَمُوا. والحوف فِي لُغَة مهرَة بن حيدان: الثَّوْب. (ح ف ه ـ) [فحح] سَمِعت فحة الأفعى وفحيحها وَقد مر فِي الثنائي.

جمهرة اللغة، مادة «حفو»، ج1، ص557.

القاموس المحيط ص1,191
• حَفَيْتَنٌ، كسَمَيْدَعٍ: أرضٌ. • حَقَنَهُ يَحْقِنُه ويَحْقُنُه، فهو مَحْقونٌ وحَقينٌ: حَبَسَهُ، كاحْتَقَنَهُ، وـ دَمَ فلانٍ: أنْقَذَهُ من القَتْلِ، وـ اللبَنَ في السِّقاءِ: صَبَّهُ ليُخْرِجَ زُبْدَتَهُ. والحَقْنَةُ، بالفتح: وجَعٌ في البَطْنِ ج: أحْقانٌ، وبالضم: كلُّ دواءٍ يُحْقَنُ به المَرِيضُ المُحْتَقِنُ. والحاقِنَةُ: المَعِدَةُ، وما بَيْنَ التَّرْقُوَتَيْنِ وحَبْلَيِ العاتِقِ، أو ما سَفَلَ من البَطْنِ، ومنه المَثَلُ: "لأُلْحِقَنَّ حَوَاقِنَكَ بذواقِنِكَ". واحْتَقَنَ المَريضُ: احْتَبَسَ بَوْلُه فاسْتَعْمَل الحُقْنَةَ، وـ الرَّوْضَةُ: أشْرَفَتْ جَوانِبُها على سَرارِها. وكمنْبَرٍ: السِّقاءُ يُحْقَنُ فيه اللَّبَنُ، والقِمَعُ يُحْقَنُ به. والمِحْقانُ: من يَحْقِنُ البَوْلَ، فإذا بالَ، أكثَرَ. وأحْقَنَ: جَمَعَ أنواعَ اللَّبَنِ حتى يَطيبَ. والهِلالُ الحاقِنُ: الذي ارْتَفَعَ طَرَفاهُ، واسْتَلْقَى ظَهْرُه. وأنا منه كحاقِنِ الإِهالَةِ، أي: حاذِقٌ به، وذلك أنه لا يَحْقِنُها حتى يَعْلَمَ أنها بَرَدَتْ، لئلاَّ يَحْتَرِقَ السِّقاءُ.

القاموس المحيط، مادة «حفو»، ص1191.

تاج العروسج37 ص449
حفو : (و ﴿الحَفَا) ، كقَفَا: (رِقَّةُ القَدَمِ والخُفِّ والحافِرِ. (﴾ حَفِيَ) ، كرَضِيَ، ( ﴿حَفاً فَهُوَ﴾ حَفٍ ﴿وحافٍ، والاسمُ الحُفْوَةُ، بالضمِّ والكسْرِ. (و) نَقَلَ الجَوهرِيُّ عَن الكِسائي: رجُلٌ﴾ حافٍ بَيِّنُ ( ﴿الحِفْيَةِ﴾ والحِفايَةِ، بكسْرهما) ﴿والحِفاءِ، بالمدِّ. قالَ ابنُ برِّي: والصَّوابُ﴾ والحَفَاء، بفتْحِ الحاءِ، قالَ: كذلِكَ ذَكَرَه ابنُ السِّكِّيت وغيرُهُ، وَهُوَ الَّذِي لَا شَيْء فِي رِجْلِه من خُفَ وَلَا نَعْلٍ، فأمَّا الَّذِي رقَّتْ قَدَماهُ من كَثْرةِ المَشْي فإنَّه حافٍ بَيِّنُ ﴿الحَفَا؛ (أَو هُوَ) ، أَي الحَفَا، (المَشْيُ بغيرِ خُفَ وَلَا نَعْلٍ) . قالَ الجوهرِيُّ: أمَّا الَّذِي حَفِيَ مِن كثْرَةِ المَشْي أَي رقَّتْ قَدَمُه أَو حافِرُه فإنَّه بَيِّنُ الحَفَا، مَقْصورٌ، وَالَّذِي يَمْشِي بِلا خُفَ وَلَا نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ﴾ الحَفاءِ، بالمدِّ. وقاَل الزجَّاجُ: الحَفا، مَقْصورٌ، أَن يكثُرَ عَلَيْهِ المَشْيُ حَتَّى يُؤْلِمَهُ؛ قالَ: والحَفاءُ مَمْدودٌ، أَن يَمْشِيَ الرجُلُ بغيرِ نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ الحَفا، ﴿وَحَفٍ بَين الحفا مَقْصورٌ، إِذا رَقَّ حافِرُه. (﴾ واحْتَفَى: مَشَى ﴿حافِياً. (و) ﴾ احْتَفَى (البَقْلُ: اقْتَلَعَهُ من الأرضِ) بأطْرافِ أَصابِعِه من قلَّتِه وقصَرِه؛ ومِن ذلِكَ حدِيثُ المُضطَرّ الَّذِي سأَلَ النبيَّ ﷺ مَتى تَحِلُّ لنا المَيْتَةَ؛ فقالَ: مَا لم تَصْطَبِحُوا أَو تَغْتَبِقُوا أَو! تَحْتَفُوا بهَا بَقْلاً فشَأْنَكُم بهَا. قالَ أَبو عبيدٍ: (لُغَةٌ فِي الهَمْزةِ) . والمعْنَى: مَا لم تَقْتَلِعُوا هَذَا بعَيْنِه فتأْكلُوه، مَأْخُوذٌ منِ الحَفَا، مَهْموزٌ مَقْصورٌ، وَهُوَ أُصُولُ البَرْدي الأبْيض الرَّطبِ

تاج العروس، مادة «حفو»، ج37، ص449.

أساس البلاغةج1 ص201
ح ف و هو حاف بين الحفوة والحفاء، وهم حفاة. وهو أفضل من كل حاف وناعل. وهو حف بين الحفا. وقد حفي من كثرة المشي.

أساس البلاغة، مادة «حفو»، ج1، ص201.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.