كلمة

آيلون

جذورها: ءول · لون · لوو · لوي · ولي

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءول

لسان العربج4 ص275
أَول: الأَحَدُ. وشِيارٌ: السبتُ، وَكُلٌّ مِنْهَا مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. ابْنُ الأَعرابي: أَدْبَرَ الرجلُ إِذا سَافَرَ فِي دُبارٍ. وَسُئِلَ مُجَاهِدٌ عَنْ يَوْمِ النَّحْسِ فَقَالَ: هُوَ الأَربعاء لَا يَدُورُ فِي شَهْرِهِ. والدَّبْرُ: قِطْعَةٌ تَغْلُظُ فِي الْبَحْرِ كَالْجَزِيرَةِ يَعْلُوهَا الْمَاءُ ويَنْضُبُ عَنْهَا. وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ أَنه قَالَ: مَا أُحِبُّ أَن تَكُونَ دَبْرَى لِي ذَهَباً وأَنِّي آذَيْتُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ؛ وفُسِّرَ الدَّبْرَى بِالْجَبَلِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: هُوَ بِالْقَصْرِ اسْمُ جَبَلٍ، قَالَ: وَفِي رِوَايَةٍ مَا أُحب أَن لِي دَبْراً مِنْ ذَهَبٍ ، والدَّبْرُ بِلِسَانِهِمْ: الْجَبَلُ؛ قَالَ: هَكَذَا فُسِّر، قَالَ: فَهُوَ فِي الأُولى مَعْرِفَةٌ وَفِي الثَّانِيَةِ نَكِرَةٌ، قَالَ: وَلَا أَدري أَعربي هُوَ أَم لَا. ودَبَرٌ: مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ، وَمِنْهُ فُلَانٌ الدَّبَرِيُّ. وذاتُ الدَّبْرِ: اسْمُ ثَنِيَّةٍ؛ قَالَ ابْنُ الأَعرابي:

لسان العرب، مادة «ءول»، ج4، ص275.

تهذيب اللغةج15 ص327
أول: قَالَ اللَّيْث: الْأَوَائِل: من (الأول) . فَمنهمْ من يَقُول: تأسيس بنائِهِ من هَمزة، وواو وَلَام. وَمِنْهُم من يَقُول: تأسيسه من واوين بعدهمَا لَام. وَلكُل حُجّة. وَقَالَ فِي قَوْله: جَهَام تَحُثّ الوائلات أواخره قَالَ: وَرَوَاهُ أَبُو الدُّقَيش (تحث الأوّلات) . قَالَ: والأَوّل وَالْأولَى، بِمَنْزِلَة: أَفْعل، وفُعْلى. قَالَ: وَجمع (الأولى) : الأوليات.

تهذيب اللغة، مادة «ءول»، ج15، ص327.

معجم مقاييس اللغةج1 ص158
أول الهمزة والواو واللام أصلان: ابتداء الأمر، وانتهاؤه. أما الأوّل فالأوّل، وهو مبتدأ الشئ، والمؤنَّثة الأولى، مثل أفعل وفُعْلى، وجمع الأُولَى أولَيات مثل الأخْرى. فأمّا الأوائل فمنهم من يقول: تأسيس بناء «أوّل» من همزة وواو ولام، وهو القولُ. ومنهم مَنْ يقول: تأسيسُه من وَاوَينِ بعدهما لام. وقد قالت العربُ للمؤنَّثة أَوّلَةٌ. وجمعوها أَوَّلَات. وأنشد فى صفة جَمَلٍ: آدَم معروف بأَوَّلاتِهِ … خالُ أبِيهِ لِبَنِى بَنَاتِهِ أى خُيَلاءُ ظاهرٌ فى أولاده. أبو زَيد: ناقَةٌ أَوّلة وجمل أوّل، إذا تقدّما الإبل. والقياس فى جمعه أَواوِل، إلاّ أنَّ كلَّ واوٍ وقعَتْ طرفا أو قريبةً منه بعد ألفٍ ساكنة قُلِبَتْ همزة. الخليل: رأيتُه عاماً أوَّلَ يا فَتى؛ لأنَّ أوّلَ على بناء أفْعل، ومن نوَّن حَملَه على النكرة. قال أبو النَّجْم: * ما ذَاقَ ثُفْلاً مُنْذُ عَامٍ أوَّلِ * (¬٢) ابنُ الأعرابىّ: خُذْ هذا أوّلَ ذاتِ يَدَينِ. وأوَّلَ ذِى أوّل،. وأُوَّلَ أوّل، أى قَبْلَ كلِّ شئ. ويقولون: «أما أوَّل ذاتِ يدين فإنِّى أحمَدُ اللّه». والصَّلاة

معجم مقاييس اللغة، مادة «ءول»، ج1، ص158.

تاج العروسج11 ص264
أَوَّلٌ: الأَحَد. وشِيَارٌ: السَّبْت. وكلّ مِنْهَا مَذْكُور فِي مَوْضِعه. (و) الدِّبَارُ: (بالكَسْرِ: المُعَادَاةُ) من خَلْفٍ، (كالمُدَابَرَةِ) . يُقَال: دَابَرَ فلانٌ فُلاناً مُدَابَرةً ودِبَاراً: عَادَاه وقَاطَعَه وأَعرَضَ عَنهُ. (و) الدِّبَارُ: (السَّواقِي بَيْنَ الزُّرُوعِ) ، واحدتها دَبْرةٌ، وَقد تقدّم. قَالَ بِشْرُ بنُ أَبِي خازِم تَحَدَّرَ ماءُ البِئْر عَن جُرَشِيَّة على جِرْبَةٍ تَعلُو الدِّبَارَ غُرُوبُها وَقد يُجْمَع الدِّبَار على دِبَارَاتٍ، وتقدّم ذالك فِي أَوّل المَادّةِ. (و) الدِّبَار: (الوَقَاِعُ والهَزَائِمُ) ، جمْعُ دَبْرة. يُقَال: أَوْقَعَ اللَّهُ بهم

تاج العروس، مادة «ءول»، ج11، ص264.

أساس البلاغةج1 ص39
أول آل الرعية يؤولها إيالة حسنة، وهو حسن الإيالة، وأتالها وهو مؤتال لقومه مقتال عليهم أي سائسٌ محتكم. قال زياد في خطبته: قد ألنا وإيل علينا أي سسنا وسسنا، وهو مثل في التجارب. قال الكميت: وقد طالما يا آل مروان ألتم ... بلا دمس أمر العريب ولا غمل وهو آيل مالٍ. وأول القرآن وتأوله. وهذا متأول حسن: لطيف التأويل جداً. قال عبد الله ابن رواحة رضي الله تعالى عنه: نحن ضربناكم على تنزيله ... فاليوم نضربكم على تأويله ضرباً يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله وتقول جمل أول وناقة أولة إذا تقدما الإبل. ويقال أول الحكم إلى أهله: رده إليهم. وفي الدعاء للمضل: أول الله عليك أي رد عليك ضالتك. وخرج في أوائل الليل وأولياته. ومن المجاز: فلان يؤول إلى كرم، ومالك تؤول إلى كتفيك إذا انضم إليهما واجتمع. وطبخت الدواء حتى آل المنان منه إلى من واحد. وتقول: لا تعول على الحسب تعويلاً، فتقوى الله أحسن تأويلا أي عاقبة. وتأملته فتأولت فيه الخير أي توسمته وتحريته. وحمل على الآلة الحدباء وهي النعش. أ

أساس البلاغة، مادة «ءول»، ج1، ص39.

مختار الصحاح ص25
أول: (التَّأْوِيلُ) تَفْسِيرُ مَا يَئُولُ إِلَيْهِ الشَّيْءُ وَقَدْ (أَوَّلَهُ) تَأْوِيلًا وَ (تَأَوَّلَهُ) بِمَعْنًى. وَ (آلُ) الرَّجُلِ أَهْلُهُ وَعِيَالُهُ وَ (آلُهُ) أَيْضًا أَتْبَاعُهُ. وَ (الْآلُ) الشَّخْصُ. وَالْآلُ أَيْضًا الَّذِي تَرَاهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَآخِرِهِ كَأَنَّهُ يَرْفَعُ الشُّخُوصَ وَلَيْسَ هُوَ السَّرَابَ وَ (الْآلَةُ) الْأَدَاةُ وَجَمْعُهُ (آلَاتٌ) . وَ (الْآلَةُ) أَيْضًا الْجِنَازَةُ. وَ (الْإِيَالَةُ) السِّيَاسَةُ يُقَالُ (آلَ) الْأَمِيرُ رَعِيَّتَهُ مِنْ بَابِ قَالَ وَ (إِيَالًا) أَيْضًا أَيْ سَاسَهَا وَأَحْسَنَ رِعَايَتَهَا. وَ (آلَ) رَجَعَ وَبَابُهُ قَالَ يُقَالُ طُبِخَ الشَّرَابُ فَآلَ إِلَى قَدْرِ كَذَا وَكَذَا أَيْ رَجَعَ. وَ (الْأُيَّلُ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِهَا الذَّكَرُ مِنَ الْأَوْعَالِ. وَأَوَّلُ مَوْضِعُهُ وأ ل. ⦗٢٦⦘ (أُولُو) جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَاحِدُهُ ذُو وَ (أُولَاتُ) لِلْإِنَاثِ وَاحِدَتُهَا ذَاتُ تَقُولُ: جَاءَنِي (أُولُو) الْأَلْبَابِ وَ (أُولَاتُ) الْأَحْمَالِ وَأَمَّا (أُولَى) فَهُوَ أَيْضًا جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَاحِدُهُ ذَا لِلْمُذَكَّرِ وَذِهِ لِلْمُؤَنَّثِ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ فَإِنْ قَصَرْتَهُ كَتَبْتَهُ بِالْيَاءِ وَإِنْ مَدَدْتَهُ بَنَيْتَهُ عَلَى الْكَسْرِ فَقُلْتَ (أُولَاءِ) وَيَسْتَوِي فِيهِ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ وَتَدْخُلُ عَلَيْهِ هَا لِلتَّنْبِيهِ فَتَقُولُ (هَؤُلَاءِ) . قَالَ أَبُو زَيْدٍ: وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ هَؤُلَاءٍ قَوْمُكَ فَيَكْسِرُ الْهَمْزَةَ وَيُنَوِّنُ أَيْضًا. وَتَدْخُلُ عَلَيْهِ كَافُ الْخِطَابِ تَقُولُ: (أُولَئِكَ) وَ (أُولَاكَ) قَالَ الْكِسَائِيُّ: مَنْ قَالَ أُولَئِكَ فَوَاحِدُهُ ذَلِكَ وَمَنْ قَالَ أُولَاكَ فَوَاحِدُهُ ذَاكَ. وَ (أُولَالِكَ) مِثْلُ أُولَئِكَ وَرُبَّمَا قَالُوا أُولَئِكَ فِي غَيْرِ الْعُقَلَاءِ قَالَ الشَّاعِرُ: ذُمَّ الْمَنَازِلَ بَعْدَ مَنْزِلَةِ اللِّوَى ... وَالْعَيْشَ بَعْدَ أُولَئِكَ الْأَيَّامِ وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦] وَأَمَّا (الْأُلَى) بِوَزْنِ الْعُلَى فَهُوَ أَيْضًا جَمْعٌ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ وَاحِدُهُ الَّذِي.

مختار الصحاح، مادة «ءول»، ص25.

في مادة لون

لسان العربج13 ص393
لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ: النَّوْعُ. وَفُلَانٌ مُتَلَوِّنٌ إِذَا كَانَ لَا يَثْبُتُ عَلَى خُلُقٍ وَاحِدٍ. واللَّوْنُ: الدَّقَلُ، وَهُوَ ضَرْب مِنَ النَّخْلِ؛ قَالَ الأَخفش: هُوَ جَمَاعَةٌ وَاحِدَتُهَا لِينَة، وَلَكِنْ لَمَّا انْكَسَرَ مَا قَبْلَهَا انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ ، قَالَ: وتمرُها سَمِينُ العَجْوة. ابْنُ سِيدَهْ: الأَلْوانُ الدَّقَلُ، وَاحِدُهَا لَوْنٌ، واللِّينَةُ واللُّونَة: كُلُّ ضربٍ مِنَ النَّخْلِ مَا لَمْ يَكُنْ عَجْوَةً أَوْ بَرْنيّاً. قَالَ الْفَرَّاءُ: كُلُّ شَيْءٍ مِنَ النَّخْلِ سِوَى الْعَجْوَةِ فَهُوَ مِنَ الليِّنِ، وَاحِدَتُهُ لِينَةٌ، وَقِيلَ: هِيَ الأَلْوانُ، الْوَاحِدَةُ لُونَة فَقِيلَ لِينَةٌ، بِالْيَاءِ، لِانْكِسَارِ اللَّامِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْجَمْعُ لِينٌ ولُونٌ ولِيَانٌ؛ قَالَ: تَسْأَلُني اللِّينَ وهَمِّي فِي اللِّينْ، ... واللِّينُ لَا يَنْبُتُ إلَّا فِي الطينْ وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: وسالفةٍ، كسَحوقِ اللِّيَانِ، ... أَضْرَمَ فِيهَا الغَوِيُّ السُّعُرْ

لسان العرب، مادة «لون»، ج13، ص393.

معجم مقاييس اللغةج5 ص223
لون اللام والواو والنون كلمةٌ واحدة، وهي سَحْنَة الشَّيء، من ذلك اللَّون: لونُ الشّيء، كالحمرة والسواد. ويقال: تلوَّنَ فلانٌ: اختلفت أخلاقُه واللَّوْن: جنسٌ من التَّمْر. واللَّينَة: النَّخلة، منه، وأصل الياء فيها واو. قال اللّه تعالى: ﴿ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾. واللّه أعلم بالصَّواب. باب اللام والياء وما يثلثهما

معجم مقاييس اللغة، مادة «لون»، ج5، ص223.

تاج العروسج36 ص131
لون : ( ﴿اللَّوْنُ) من كلِّ شيءٍ: (مَا فَصَلَ بينَ الشَّيءَ وغيرِه. (و) مِن المجازِ: اللَّوْنُ (النَّوْعُ) والصِّنْفُ والضَّرْبُ، والجَمْعُ أَلْوانٌ. وقالَ الرَّاغبُ:﴾ الأَلْوانُ يُعَبَّرُ بهَا عَن الأَجْناسِ والأنواعِ؛ يقالُ: أَتَى ﴿بأَلْوانٍ مِن الحدِيثِ والطَّعامِ، وتَناوَلَ كَذَا﴾ لَوْناً مِن الطَّعامِ. (و) اللَّوْنُ: (هَيْئَةٌ كالسَّوادِ) والحُمْرَةِ. وَقَالَ الحراليُّ: اللَّوْنُ تَكْيفُ ظاهِرِ الأشْياءِ فِي العَيْنِ. وقالَ غيرُهُ: هُوَ الكَيْفيَّةُ المُدْركةُ بالبَصَرِ من حُمْرةٍ وصُفْرةٍ وغيرِهِما، والجَمْعُ ﴿أَلْوانٌ. (و) اللَّوْنُ: (الدَّقْلُ من النَّخْلِ) ، والجَمْعُ أَلْوانٌ. يقالُ: كَثُرت الأَلْوانُ فِي أَرْضِ بَني فُلانٍ، وَهُوَ مجازٌ. (أَو هُوَ جماعَةٌ) ، عَن الأَخْفَشِ، (واحِدَتُها﴾ لُونةٌ، بالضَّمِّ) ، وَهُوَ كلُّ ضَرْبٍ من النَّخْلِ مَا لم يَكُنْ عَجْوة أَو بَرْنيًّا. (و) قالَ الأَخْفَشُ: واحِدَتُها ( ﴿لِينَةٌ، بالكسْرِ) ، ولكنْ لمَّا انْكَسَرَ مَا قَبْلَها انْقَلَبَتِ الواوُ يَاء؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: ﴿مَا قطَعْتُمْ من لِينَةٍ﴾ . وقالَ الفرَّاءُ: كلُّ شيءٍ من النَّخْلِ سِوَى العَجْوةِ فَهُوَ مِن اللَّينِ، واحِدَتُه﴾ لِينَةٌ، وقيلَ: هُوَ الأَلْوانُ، واحِدَتُها ﴿لُونَةٌ، فقيلَ: لِينَةٌ لانْكِسارِ اللامِ، (وتُجْمَعُ لِينَةٌ على﴾ لِينٍ) ؛) قالَ: تَسْأَلُني ﴿اللِّينَ وهَمِّي فِي﴾ اللِّين ْ ﴿واللِّينُ لَا تَنْبُتُ إلَاّ فِي الطينْ (و) يُجْمَعُ (لِينٌ على﴾ لِيانً) ، ككِتابٍ: قالَ امْرؤُ القَيْسِ: وسالفةٍ كسَحوقِ! اللِّيَانِ أَضْرَمَ فِيهَا الغَوِيُّ السُّعُرْ قالَ ابنُ بَرِّي: ورَوَاهُ قَوْمٌ مِن أَهْلِ

تاج العروس، مادة «لون»، ج36، ص131.

أساس البلاغةج2 ص185
ل ون لوّنت الشيء فتلوّن. ويقال: كيف نخلكم فيقولون: حين لوّن أي أخذ شيأ من اللون وتغير عما كان. وجئت حين صارت الألوان كالتلوين وذلك بعد المغرب أي تغيرت عن هيآتها لسواد الليل فلم يبق الأبيض في مرأى العين أبيض ولا الأحمر أحمر. ولوّن الشيب فيه ووشّع إذا بدا في شعره وضح الشيب. ومن المجاز: عنده لون من الثياب: صنف منه. واشتريت من اللون وهو كلّ نوع من التمر سوى البرنيّ. وفي حديث عمر بن عبد العزيز في صدقة التمر: يؤخذ في البرنيّ من البرنيّ وفي اللون من اللون. وكثت الألوان في أرض بني فلان. وغرس اللين: نخل اللون " ما قطعتم من لينةٍ " ورجل متلوّن: مختلف الأخلاق.

أساس البلاغة، مادة «لون»، ج2، ص185.

مختار الصحاح ص287
ل ون: (اللَّوْنُ) هَيْئَةٌ كَالسَّوَادِ وَالْحُمْرَةِ. وَفُلَانٌ (مُتَلَوِّنٌ) أَيْ لَا يَثْبُتُ عَلَى خُلُقٍ وَاحِدٍ. وَ (لَوَّنَ) الْبُسْرُ (تَلْوِينًا) إِذَا بَدَا فِيهِ أَثَرُ النُّضْجِ. وَ (اللَّوْنُ) الدَّقَلُ وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ النَّخْلِ. قَالَ الْأَخْفَشُ: هُوَ جَمْعٌ وَاحِدَتُهُ (لِينَةٌ) وَلَكِنْ لَمَّا انْكَسَرَ مَا قَبْلَهَا انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً. وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ [الحشر: ٥] وَتَمْرُهَا سَمِينٌ يُسَمَّى الْعَجْوَةَ وَجَمْعُهَا لِينٌ.

مختار الصحاح، مادة «لون»، ص287.

في مادة لوو

تاج العروسج39 ص485
لوو : (و ( ﴿لَوِيَ القِدْحُ والرَّمْلُ، كرَضِيَ) ، يَلْوَى (﴾ لَوى) ، كَذَا فِي النسخِ، وَفِي كتابِ أبي عليَ: لَوَى وقالَ: يكْتَبُ بالياءِ، (فَهُوَ ﴿لَوٍ) ، مَنْقُوصٌ: (اعْوَجَّ،﴾ كالْتَوَى) فيهمَا، عَن أبي حنيفَةَ. ( ﴿واللِّوَى، كإِلَى) :) الاسْمُ مِنْهُ، وَهُوَ (مَا﴾ الْتَوَى من الرَّمْلِ) . (وقالَ الجَوْهرِي: وَهُوَ الجَدَدُ بعْدَ

تاج العروس، مادة «لوو»، ج39، ص485.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.