كفر: الكُفرُ: نقيض الإيمان. ويقال لأهل دار الحرب: قد كَفَروا، أي: عصوا وامتنعوا. والكُفرُ: نقيض الشكر. كَفَر النعمة، أي: لم يشكرها. والكُفرُ أربعة أنحاء: كُفرُ الجحود مع معرفة القلب، كقوله [﷿] : وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ «٢» وكُفْرُ المعاندة: وهو أن يعرف بقلبه، ويأبى بلسانه. وكُفْرُ النفاق: [وهو أن] يؤمن بلسانه والقلب كافر. و [كفر الإنكار] : وهو كُفْرُ القلب واللسان. وإذا ألجأت مطيعك إلى أن يعصيك «٣» فقد أكفرته.
[كفر] الكُفْرُ: ضدُّ الإيمان. وقد كَفَرَ بالله كُفْراً. وجمع الكافِرِ كفار وكفرة وكفار أيضا، مثل جائع وجياع، ونائم نيام. وجمع الكافِرَةِ الكَوافِرُ. والكُفْرُ أيضاً: جُحودُ النعمةِ، وهو ضدُّ الشكر. وقد كَفَرَهُ كُفوراً وكُفْراناً. وقوله تعالى:
(إنَّا بكُلٍّ كافِرون) *، أي جاحدون. وقوله عزوجل:
(فأبى الظالمون إلا كُفوراً) *. قال الأخفش: هو جمع الكفر، مثل برد وبرود.
الصحاح، مادة «كفر»، ج2، ص807.
معجم مقاييس اللغةج5 ص191
كفر
الكاف والفاء والراء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على معنًى واحد، وهو السَّتْر والتَّغطية. يقال لمن غطّى دِرعَه بثوبٍ: قد كَفَر دِرعَه. والمُكَفِّر (¬١):
الرّجل المتغطِّي بسلاحه. فأما قولُه:
حتى إذا ألقَتْ يداً في كَافرٍ … وأجَنَّ عَوراتِ الثُّغورِ ظَلامُها (¬٢)
فيقال: إنَّ الكَافِر: مَغِيب الشَّمس. ويقال: بل الكَافِر: البحر. وكذلك فُسِّرَ قولُ الآخَر (¬٣):
فتذكَّرَا ثَقَلاً رَثِيداً بعد ما … ألقَتْ ذُكَاءُ يمِينَها في كَافِرِ (¬٤)
والنّهر العظيم كَافِر، تشبيهٌ بالبحر. ويقال الزَّارع كَافِر، لأنَّه يُغطِّي الحبَّ بتُراب الأرض. قال اللّه تعالى: ﴿أَعْجَبَ اَلْكُفّارَ نَباتُهُ﴾. ورَمادٌ مَكْفُور: سَفَت الرِّيحُ الترابَ عليه حتى غطَّتْه. قال:
* قد دَرَسَتْ غَيرَ رمادٍ مَكْفورْ (¬٥) *
والكُفْر: ضِدّ الإيمان، سمِّي لأنّه تَغْطِيَةُ الحقّ وكذلك كُفْران النِّعمة:
جُحودها وسَترُها. والكَافُور: كِمُّ العِنَب قبل أن يُنوِّر. وسمِّي كَافُوراً لأنّه كفَر الوَلِيع، أي غطّاه. قال:
كفر
الكُفْرُ، بالضَّمِّ: ضِدُّ الْإِيمَان، ويُفتَحُ، وأَصلُ الكُفْرِ من الكَفْرِ بِالْفَتْح مَصدَر كَفَرَ بِمَعْنى السَّتْر، كالكُفور والكُفران بضّمِّهِما، وَيُقَال: كَفَرَ نِعْمَةَ اللهِ يَكْفُرُها، من بَاب نَصَرَ، وَقَول الجوهريّ تبعا لخاله أبي نصرٍ الفارابيّ إنَّه من بَاب ضَرَبَ لَا شُبْهَةَ فِي أَنَّه غَلَط، والعجبُ من المُصَنِّف كَيفَ لم يُنَبِّه عَلَيْهِ وَهُوَ آكَدُ من كثير من
تاج العروس، مادة «كفر»، ج14، ص50.
أساس البلاغةج2 ص140
ك ف ر
كفر الشيء وكفّره: غطّاه، يقال: كفر السحاب السماء، وكفر المتاع في الوعاء، وكفر الليل بظلامه، وليل كافر. ولبس كافر الدروع وهو ثوب يلبس فوقها. وكفرت الريح الرّسم، والفلاح الحب، ومنه قيل للزرّاع: الكفار. وفارس مكفّر ومتكفّر، وكفّر نفسه بالسلاح وتكفّر به. قال ابن مفرّغ:
حمى جاره بشر بن عمرو بن مرثد ... بألفي كميٍّ في السلاح مكفّر
وتكفّر بثوبك: اشتمل به. وطائر مكفر: مغطّى بالريش. قال:
فأبت إلى قوم تريح نساؤهم ... عليها ابن عرس والأوزّ المكفّرا
وغابت الشمس في الكافر وهو البحر. ورجل مكفّر وهو المحسان الذي لا تشكر نعمته. وإذا أمر الرجل بعمل فعمله على خلاف ما أمر به قالوا: مكفور يا فلان عنّيت وآذيت أي عملك مكفور لا تحمد عليه لإفسادك له. وكفر العلج للملك تكفيرا إذا أومأ إلى السجود له. وخرج نور العنب من كافوره وكفرّاه وهو أكمامه، وكافور النخل وكفرّاه: طلعه. وفي الحديث " أهل الكفور أهل القبور " وليفتحنّ الشأم كفراً كفراً وهو القرية يقال: كفر طاب وكفر توثا. وكافرني
12 من أربعة عشر معجماً في المتن ذكرت هذا الجذر. افتح المادة تجد نصّها، والنصّ برخصة مصدره فراجعها قبل أن تنقل عنه.
الصور هنا ناتج تجريد آلي للسوابق واللواحق، لا اشتقاق معجمي محقَّق. تجد فيها ما ليس من الجذر، ونسبة الالتباس تقيس تردّد المجرِّد لا التباس اللغة. راجع المصدر قبل الاستشهاد. تحفّظ منهجي
عائلات الصور
افر 58
تكفير 58
ران 53
يكفر 43
ارت 35
افور 35
تكفر 33
أكفر 32
ارات 30
مكفر 28
كفر 27
يكفرون 26
إكفار 23
فار 23
ارة 21
رنا 21
ريات 19
اكفر 18
مكفرات 18
نكفر 18
تكفرون 16
فرة 16
افرة 15
فور 15
أمامك أكثر 24 عائلة في هذا الجذر، والرقم يدلّك على عدد صور كل عائلة. والعائلة هنا شكلٌ مشترك بعد تجريد السوابق واللواحق.