جذر

عجم

المعنى في المعاجم

العينج1 ص237
عجم: العَجَمُ: ضِدُّ العَرَب. ورجلٌ أعجميّ: ليس بعربيّ وقوم عجم وعرب والأعجم: الذي لا يُفْصِحُ. وامرأة عجماء بيّنة العجمة. والعجماء: كلّ دابّة أو بهيمة. وفي الحديث: جُرْحُ العجماء جُبار «٦» يقول: إذا أفلتت الدّابّة فقتلت إنسانا فليس على صاحبها دِيَةً وجُبار، أي: باطل، هدر دُمُه. والعجماء كل صلاة لا يُقْرأُ فيها. والأعجم: كلّ كلام ليس [بلغة] «٧» عربيّة إذا لم ترد بها النسبة.

العين، مادة «عجم»، ج1، ص237.

لسان العربج12 ص385
عجم: العُجْمُ والعَجَمُ: خِلافُ العُرْبِ والعَرَبِ، يَعْتَقِبُ هذانِ المِثالانِ كَثِيرًا، يُقَالُ عَجَمِيٌّ وَجَمْعُهُ عَجَمٌ، وَخِلَافُهُ عَرَبيّ وَجَمْعُهُ عَرَبٌ، وَرَجُلٌ أَعْجَم وَقَوْمٌ أعْجَمُ؛ قَالَ: سَلُّومُ، لَوْ أَصْبَحْتِ وَسْطَ الأَعْجَمِ ... فِي الرُّومِ أَو فارِسَ، أَو فِي الدَّيْلَمِ، إِذًا لَزُرناكِ وَلَوْ بسُلَّمِ وَقَوْلُ أَبي النَّجْم:

لسان العرب، مادة «عجم»، ج12، ص385.

تهذيب اللغةج1 ص249
عجم: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿لَّقَالُواْ لَوْلَا فُصِّلَتْءَايَاتُهُءَاعْجَمِىٌّ﴾ (فُصّلَت: ٤٤) . قَالَ الْفراء: قرىء (أاعجَميٌّ وعربيٌّ) بالاستفهام، وَجَاء فِي التَّفْسِير: أيكونُ هَذَا الرَّسُول عربيّاً والكتابُ أعجَميٌّ. قلت: وَمَعْنَاهُ أَن الله قَالَ: وَلَو جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أعجمياً لقالوا هلاّ فصّلت آيَاته عربيَّةَ مفصَّلَةَ الْآي. كأنّ التَّفصيل للسان الْعَرَب، ثمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ: أعْجميٌّ وعربيّ؟ حِكَايَة عَنْهُم، كَأَنَّهُمْ يعْجبُونَ فَيَقُولُونَ كتاب أعجميٌّ ونبيٌّ عَرَبِيّ، كَيفَ يكون هَذَا؟ فَكَانَ أشدَّ لتكذيبهم. وَقَالَ الْفراء: وَقِرَاءَة الْحسن بِغَيْر اسْتِفْهَام، كأنّه جعله من قبل الْكَفَرَة. والأعجم والأعجمي: الَّذِي لَا يُفصِح وَإِن كانَ عربيَّ النَّسب. والعَجَميّ: الَّذِي نسبته إِلَى الْعَجم وَإِن كَانَ يفصح. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: يُقرأ (أأعجميٌّ) بهمزتين، وَيقْرَأ (أعْجميٌّ) بِهَمْزَة وَاحِدَة بعْدهَا همزَة خَفِيفَة تشبه الْألف، وَلَا يجوز أَن تكون ألفا خَالِصَة لِأَن بعْدهَا عينا وَهِي سَاكِنة. وَيقْرَأ: (أَعَجميٌّ) بِهَمْزَة وَاحِدَة وَالْعين مَفْتُوحَة. قَالَ: وَقَرَأَ الْحسن: (أَعْجَميٌّ وعربيٌّ) بِهَمْزَة وَاحِدَة وَسُكُون الْعين. قَالَ: وَجَاء فِي التَّفْسِير أَن الْمَعْنى لَو جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أعجمياً لقالوا هلاّ بُيِّنت آيَاته أقرآن أعجميٌّ ونبيٌّ عربيّ. وَمن قَرَأَ (أأعْجميٌّ) بِهَمْزَة وَألف فَإِنَّهُ مَنْسُوب إِلَى اللِّسان الأعجميّ. تَقول: هَذَا رجلٌ أعجميٌّ، إِذا كَانَ لَا يُفصح، كَانَ من الْعَجم أَو من الْعَرَب. ورجُلٌ عَجَميٌّ، إِذا كَانَ من الْأَعَاجِم، فصيحاً كَانَ أَو غير فصيج. قَالَ: والأجود

تهذيب اللغة، مادة «عجم»، ج1، ص249.

الصحاحج5 ص1,980
[عجم] العَجْمُ (١) : أصل الذَنَبِ، مثل العجب، وهو العصعص.

الصحاح، مادة «عجم»، ج5، ص1980.

معجم مقاييس اللغةج4 ص239
عجم العين والجيم والميم ثلاثة أصول: أحدها يدلُّ على سكوتٍ وصمت، والآخَر على صلابةٍ وشدة، والآخر على عَضٍّ (¬٥) ومَذَاقة. فالأوَّل الرجُل الذى لا يُفصح، هو أعجمُ، والمرأة عجماءُ بيِّنة العُجمَة. قال أبو النَّجم:

معجم مقاييس اللغة، مادة «عجم»، ج4، ص239.

القاموس المحيط ص1,135
• العُجْمُ، بالضم وبالتَّحْريكِ: خِلافُ العَرَبِ. رَجُلٌ وقَوْمٌ أعْجَمُ. والأَعْجَمُ: مَنْ لا يُفْصِحُ، كالأَعْجَمِيِّ، والأَخْرَسُ، وزِيادٌ الشاعِرُ، والمَوْجُ لا يَتَنَفَّسُ، فلا يَنْضَحُ ماءً، ولا يُسْمَعُ له صَوْتٌ. والعَجَمِيُّ: مَنْ جِنْسُهُ العَجَمُ وإنْ أفْصَحَ ج: عَجَمٌ، وبسكونِ الجيمِ: العاقِلُ المُمَيِّزُ. وأعْجَمَ فُلانٌ الكَلامَ: ذَهَبَ به إلى العُجْمَةِ، وـ الكِتابَ: نَقَطَهُ، كعَجَمَهُ وعَجَّمَهُ. وقَوْلُ الجوهَرِيِّ: لا تَقُلْ عَجَمْتُ وَهَمٌ. واسْتَعْجَمَ: سَكَتَ، وـ القِراءةَ: لم يَقْدِر عليها لِغَلَبَةِ النُّعاسِ. والعَجْمُ: أصْلُ الذَّنَبِ، ويُضَمُّ، وصِغَارُ الإِبِلِ، للذَّكَرِ والأُنْثَى ج: عُجومٌ، وبالتحريكِ وكغُرابٍ: نَوى كُلِّ شيء. وعَجَمَه عَجْماً وعُجُوماً: عَضَّهُ، أو لاكَه للأَكْلِ أو لِلْخِبْرَةِ، وـ فلاناً: رازَهُ، وـ السَّيْفَ: هَزَّهُ تَجْرِبَةً. والعُجمةُ، بالضم والكسر: ما تَعَقَّدَ من الرَّمْلِ، أو كَثْرَةُ الرَّمْلِ. وبابٌ مُعْجَمٌ، كمُكْرَمٍ: مُقْفَلٌ. والعَجْماء: البَهِيمَةُ، والرَّمْلَةُ لا شَجَر بها، ووادٍ باليَمامَةِ. وكشَدَّادٍ: الخُفَّاش الضَّخْمُ، والوَطواطُ. والعَواجِمُ: الأَسْنانُ. ورجلٌ صُلْبُ المَعْجَمِ، كمَقْعَدٍ، أي: عزيزُ النَّفْسِ. وناقةٌ ذاتُ مَعْجَمَةٍ: قُوَّةٍ وسِمَنٍ وبَقِيَّةٍ على السَّيْرِ. وحُروفُ المُعْجَمِ، أي: الإِعْجَامِ، مَصْدَرٌ كالمُدْخَلِ، أي: من شأنِهِ أن يُعْجَمَ. وصلاةُ النَّهَارِ عَجْماءُ: لأنه لا يُجْهَرُ فيها. والعَجْمَةُ: النَّخْلَةُ تَنْبُتُ من النَّواةِ، والصَّخْرَةُ الصُّلْبَةُ

القاموس المحيط، مادة «عجم»، ص1135.

تاج العروسج33 ص58
ع ج م (العَجْمُ، بالضَّمِّ، وبالتَّحْرِيكِ: خِلافُ) العَرَبِ: و (العَرَب) يَعْتَقِبُ هذَانِ المِثَالان كَثِيرًا، يُقَال: (رَجُلٌ) أعجَمُ، و (قَوْمٌ أعْجَمُ) قَالَ: (سَلُّومُ لَوْ أصْبَحْتِ وَسْطَ الأعْجَمِ ... ) (فِي الرُّومِ أَو فارِسَ أَو فِي الدَّيْلَمِ ... ) (إِذا لَزُرْنَاكِ وَلَو بِسُلَّمِ ... )

تاج العروس، مادة «عجم»، ج33، ص58.

أساس البلاغةج1 ص636
ع ج م سألته فاستعجم عن الجواب. قال امرؤ القيس: صم صداها وعفا رسمها ... واستعجمت عن منطق السائل وفي الحديث " من استعجمت عليه قراءته فلينم " وكتاب فلان أعجم إذا لم يُفهم ما كتب. وباب الأمير معجم أي مبهم مقفل. والفحل الأعجم حريّ أن يكون مئناثاً وهو الأخرس الذي يهدر في شقشقة لا ثقب لها فلا

أساس البلاغة، مادة «عجم»، ج1، ص636.

مختار الصحاح ص201
ع ج م: (الْعَجَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ النَّوَى وَكُلُّ مَا كَانَ فِي جَوْفِ مَأْكُولٍ كَالزَّبِيبِ وَنَحْوِهِ الْوَاحِدُ (عَجَمَةٌ) مِثْلُ قَصَبَةٍ وَقَصَبٍ. يُقَالُ: لَيْسَ لِهَذَا الزَّمَانِ (عَجَمٌ) . وَالْعَامَّةُ تَقُولُ: عَجْمٌ بِالتَّسْكِينِ. وَ (الْعَجَمُ) أَيْضًا ضِدُّ الْعَرَبِ الْوَاحِدُ (عَجَمِيٌّ) وَ (الْعُجْمُ) بِالضَّمِّ ضِدُّ الْعَرَبِ. وَفِي لِسَانِهِ (عُجْمَةٌ) . وَ (الْعَجْمَاءُ) الْبَهِيمَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ» وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ عَجْمَاءَ لِأَنَّهَا لَا تَتَكَلَّمُ وَكُلُّ مَنْ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ أَصْلًا فَهُوَ (أَعْجَمُ) وَ (مُسْتَعْجِمٌ) . وَ (الْأَعْجَمُ) أَيْضًا الَّذِي لَا يُفْصِحُ وَلَا يُبَيِّنُ كَلَامَهُ وَإِنْ كَانَ مِنَ الْعَرَبِ وَالْمَرْأَةُ (عَجْمَاءُ) . وَ (الْأَعْجَمُ) أَيْضًا الَّذِي فِي لِسَانِهِ عُجْمَةٌ وَإِنْ أَفْصَحَ بِالْعَجَمِيَّةِ. وَرَجُلَانِ (أَعْجَمَانِ) وَقَوْمٌ (أَعْجَمُونَ) وَ (أَعَاجِمُ) قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٨] . ثُمَّ يُنْسَبُ إِلَيْهِ فَيُقَالُ: لِسَانٌ (أَعْجَمِيٌّ) وَكِتَابٌ أَعْجَمِيٌّ وَلَا يُقَالُ: رَجُلٌ (أَعْجَمِيٌّ) فَيُنْسَبُ إِلَى نَفْسِهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ (أَعْجَمُ) وَ (أَعْجَمِيٌّ) بِمَعْنًى. مِثْلُ دَوَّارٍ وَدَوَّارِيٍّ وَجَمَلٍ قَعْسَرٍ وَقَعْسَرِيٍّ. هَذَا إِذَا وَرَدَ وُرُودًا لَا يُمْكِنُ رَدُّهُ. وَصَلَاةُ النَّهَارِ (عَجْمَاءُ) لِأَنَّهُ لَا يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ. وَ (الْعَجْمُ) الْعَضُّ. وَقَدْ (عَجَمَ) الْعُودَ مِنْ بَابِ نَصَرَ إِذَا عَضَّهُ لِيَعْلَمَ صَلَابَتَهُ مِنْ خَوَرِهِ. وَ (الْعَجْمُ) النَّقْطُ بِالسَّوَادِ ⦗٢٠٢⦘ كَالتَّاءِ عَلَيْهَا نُقْطَتَانِ يُقَالُ: (أَعْجَمَ) الْحَرْفَ وَ (عَجَّمَهُ) أَيْضًا (تَعْجِيمًا) وَلَا يُقَالُ: عَجَمَهُ. وَمِنْهُ حُرُوفُ (الْمُعْجَمِ) وَهِيَ الْحُرُوفُ الْمُقَطَّعَةُ الَّتِي يَخْتَصُّ أَكْثَرُهَا بِالنَّقْطِ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ حُرُوفِ الِاسْمِ. وَمَعْنَاهُ حُرُوفُ الْخَطِّ الْمُعْجَمِ كَقَوْلِهِمْ مَسْجِدُ الْجَامِعِ وَصَلَاةُ الْأُولَى أَيْ مَسْجِدُ الْيَوْمِ الْجَامِعِ وَصَلَاةُ السَّاعَةِ الْأُولَى. وَنَاسٌ يَجْعَلُونَ الْمُعْجَمَ بِمَعْنَى الْإِعْجَامِ مَصْدَرًا مِثْلُ الْمُخْرَجِ وَالْمَدْخَلِ أَيْ مِنْ شَأْنِ هَذِهِ الْحُرُوفِ أَنْ تُعْجَمَ. وَ (أَعْجَمَ) الْكِتَابَ ضِدُّ أَعْرَبَهُ. وَ (اسْتَعْجَمَ) عَلَيْهِ الْكَلَامَ اسْتَبْهَمَ.

مختار الصحاح، مادة «عجم»، ص201.

النهاية في غريب الحديثج3 ص187
(عَجُمَ) (هـ) فِيهِ «العَجْمَاء جُرْحُها جُبَار» العَجْمَاء: البَهِيمةُ، سُمِّيت بِهِ لأنَّها لَا تَتَكلم. وكلُّ مَا لاَ يَقْدر عَلَى الْكَلَامِ فَهُوَ أَعْجَم ومُسْتَعْجم. (س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «بِعَدَد كُلِّ فَصِيح وأَعْجَم» قِيلَ: أرادَ بعَدَد كلِّ آدَمِيّ وبَهِيمة. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِذَا قَامَ أحدُكم مِنَ اللَّيل فاسْتُعْجِمَ القرآنُ عَلَى لِسانِه» أَيْ أُرْتِجَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَقْدر أَنْ يَقْرأ، كَأَنَّهُ صارَ بِهِ عُجْمَة. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ «مَا كُنَّا نَتَعَاجَمُ أنَّ مَلَكا يَنْطِق عَلَى لِسانِ عُمَرَ» أَيْ مَا كُنَّا نَكْنى ونُورِّي. وَكُلُّ مَنْ لَمْ يُفْصِح بِشَيْءٍ فَقَدْ أَعْجَمَه. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ «صلاةُ النَّهَارِ عَجْمَاء» لأنَّها لَا تُسْمع فِيهَا قِرَاءة. وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ «وسُئِل عَنْ رَجُل ألهَزَ رَجُلا فقَطع بعضَ لِسانِه فَعَجُمَ كلامُه، فَقَالَ: يُعرَضُ كلامُه عَلَى المُعْجَم، فَمَا نَقُصَ كلامُه مِنْهَا قُسمَت عَلَيْهِ الدِّيَةُ» المُعْجَم: حُرُوفُ اب ت ث، سُمِّيت بِذَلِكَ مِنَ التَّعْجِيم، وَهُوَ إزالَة العُجْمَة بالنَّقط. (هـ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمة «نَهانا أَنْ نَعْجُمَ النَّوى طَبْخاً» هُوَ أَنْ يُبَالَغ فِي نُضْجه حَتَّى يَتَفَتَّت وتَفْسد قُوّته الَّتِي يصلُح مَعَهَا للغنَم. والعَجَم- بالتَّحريك-: النَّوى. وَقِيلَ: المَعْنى أَنَّ التَّمر إِذَا طُبخ لتُؤخَذ حَلاوتُه طُبخ عَفْواً حَتَّى لَا يَبْلُغَ الطبْخُ النَّوى وَلَا يُؤثِّر فِيهِ تَأْثِيرَ مَنْ يَعْجُمُه: أَيْ يَلُوكُه ويَعضُّه، لأنَّ ذَلِكَ يُفْسِد طَعْم الحَلاوة، أَوْ لِأَنَّهُ قُوت للدَّواجن فَلَا يُنْضَج لئَلا تَذْهَبَ طُعْمتُه.

النهاية في غريب الحديث، مادة «عجم»، ج3، ص187.

المصباح المنيرج2 ص394
(ع ج م) : الْعُجْمَةُ فِي اللِّسَانِ بِضَمِّ الْعَيْنِ لُكْنَةٌ وَعَدَمُ فَصَاحَةٍ وَعَجُمَ بِالضَّمِّ عُجْمَةً فَهُوَ أَعْجَمُ وَالْمَرْأَةُ عَجْمَاءُ وَهُوَ أَعْجَمِيٌّ بِالْأَلِفِ عَلَى النِّسْبَةِ لِلتَّوْكِيدِ أَيْ غَيْرُ فَصِيحٍ وَإِنْ كَانَ عَرَبِيًّا وَجَمْعُ الْأَعْجَمِ أَعْجَمُونَ وَجَمْعُ الْأَعْجَمِيِّ أَعْجَمِيُّونَ عَلَى لَفْظِهِ أَيْضًا وَعَلَى هَذَا فَلَوْ ⦗٣٩٥⦘ قَالَ لِعَرَبِيٍّ يَا أَعْجَمِيُّ بِالْأَلِفِ لَمْ يَكُنْ قَذْفًا لِأَنَّهُ نَسَبَهُ إلَى الْعُجْمَةِ وَهِيَ مَوْجُودَةٌ فِي الْعَرَبِ وَكَأَنَّهُ قَالَ يَا غَيْرَ فَصِيحٍ وَبَهِيمَةٌ عَجْمَاءُ لِأَنَّهَا لَا تُفْصِحُ وَصَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ لِأَنَّهُ لَا يُسْمَعُ فِيهَا قِرَاءَةٌ. وَاسْتَعْجَمَ الْكَلَامُ عَلَيْنَا مِثْلُ اسْتَبْهَمَ. وَأَعْجَمْتُ الْحَرْفَ بِالْأَلِفِ أَزَلْتُ عُجْمَتَهُ بِمَا يُمَيِّزُهُ عَنْ غَيْرِهِ بِنَقْطٍ وَشَكْلٍ فَالْهَمْزَةُ لِلسَّلْبِ وَأَعْجَمْتُهُ خِلَافُ أَعْرَبْتُهُ وَأَعْجَمْتُ الْبَابَ أَقْفَلْتُهُ. وَالْعَجَمُ بِفَتْحَتَيْنِ خِلَافُ الْعَرَبِ وَالْعُجْمُ وِزَانُ قُفْلٍ لُغَةٌ فِيهِ الْوَاحِدُ عَجَمِيٌّ مِثْلُ زَنْجٍ وَزِنْجِيٍّ وَرُومٍ وَرُومِيٍّ فَالْيَاءُ لِلْوَحْدَةِ وَيُنْسَبُ إلَى الْعَجَمِ بِالْيَاءِ فَيُقَالُ لِلْعَرَبِيِّ هُوَ عَجَمِيٌّ أَيْ مَنْسُوبٌ إلَيْهِمْ. وَالْعَجَمُ بِفَتْحَتَيْنِ أَيْضًا النَّوَى مِنْ التَّمْرِ وَالْعِنَبِ وَالنَّبْقِ وَغَيْرِ ذَلِكَ الْوَاحِدَةُ عَجَمَةً بِالْهَاءِ. وَالْعَجْمُ بِالسُّكُونِ صِغَارُ الْإِبِلِ نَحْوُ بَنَاتِ اللَّبُونِ إلَى الْجَذَعِ يَسْتَوِي فِيهِ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى. وَالْعَجَمُ أَيْضًا أَصْلُ الذَّنَبِ وَهُوَ الْعُصْعُصُ لُغَةٌ فِي الْعَجْبِ وَالْعَجْمُ الْعَضُّ وَالْمَضْغُ وَعَجَمْتُهُ عَجْمًا مِنْ بَابِ قَتَلَ إذَا مَضَغْتَهُ وَهُوَ طَيِّبُ الْمَعْجَمَة.

المصباح المنير، مادة «عجم»، ج2، ص394.

تكملة المعاجم العربيةج7 ص150
عجم: نعاجم: وردت في ديوان الهذليين (ص٢٥٧) البيت السادس انعجم. انعجم لسانه عن ردّ الجواب: امتنع عن رد الجواب وظل ساكتاً (بوشر). وفي المقري (١: ٧٥٧): فانعجمت نفسي عن الإجابة.

تكملة المعاجم العربية، مادة «عجم»، ج7، ص150.

12 من أربعة عشر معجماً في المتن ذكرت هذا الجذر. افتح المادة تجد نصّها، والنصّ برخصة مصدره فراجعها قبل أن تنقل عنه.

الصور هنا ناتج تجريد آلي للسوابق واللواحق، لا اشتقاق معجمي محقَّق. تجد فيها ما ليس من الجذر، ونسبة الالتباس تقيس تردّد المجرِّد لا التباس اللغة. راجع المصدر قبل الاستشهاد. تحفّظ منهجي

عائلات الصور

  • عجم 72
  • أعجم 57
  • معجم 55
  • معاجم 35
  • إعجام 31
  • عجمت 31
  • معجمات 22
  • أعاجم 19
  • عجمة 17
  • عجمية 16
  • أعجمية 15
  • تعجم 15
  • معجمة 15
  • استعجام 14
  • اعجم 13
  • يعجم 13
  • تعجيم 12
  • معجمتين 12
  • عجماء 11
  • مستعجم 11
  • أعجمت 10
  • أعجميت 10
  • أعجمين 9
  • عاجم 9

أمامك أكثر 24 عائلة في هذا الجذر، والرقم يدلّك على عدد صور كل عائلة. والعائلة هنا شكلٌ مشترك بعد تجريد السوابق واللواحق.

عدد الحروف
3
الصور المرصودة
841
بعد التجريد
153
نسبة الالتباس
0%
موقع الجذر بين الجذور بعدد صوره
  • الأدنى
  • الثاني
  • الأوسط
  • الرابع
  • الأعلى

المقام: 13,824 جذراً. حدود الأخماس 2 و3 و32 و273 صورة، وأغزر جذر 5,580 صورة. هذا الجذر 841 صورة، فموقعه الخُمس الأعلى.

أطوال الصور

طول الصورة بالحروف
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • صورة 841
  • ملتبسة 0

المقام: 841 صورة، والعمودان ممتلئان في المتن كله (‏2,919,115 صفاً) فالتغطية 100%. الملتبس 0 صورة، أي 0%. الطول يُعدّ بالمحارف بعد لصق السوابق.

الذروة عند 7 حروف. مرّر على عمود تجد عدده وحصّة الملتبس منه.

الصور المرصودة

مرتّبة بالطول. النجمة تدلّك على احتمال جذر آخر. افتح أي صورة تجد بطاقتها.


المصدر: معجم جذور المكتبة الشاملة. راجع التراخيص.