جذر

زلم

المعنى في المعاجم

لسان العربج12 ص269
زلم: الزُّلَمُ والزَّلَمُ: القِدْح لَا رِيشَ عَلَيْهِ، وَالْجَمْعُ أَزْلام. الْجَوْهَرِيُّ: الزَّلَمُ، بِالتَّحْرِيكِ، القِدْحُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: بَاتَ يُقاسِيها غُلامٌ كالزَّلَمْ، ... لَيْسَ بِراعي إِبلٍ وَلَا غَنَمْ

لسان العرب، مادة «زلم»، ج12، ص269.

تهذيب اللغةج13 ص149
زلم: قَول الله جلّ وعزّ: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُواْ بِالَاْزْلَامِ ذاَلِكُمْ فِسْقٌ﴾ (الْمَائِدَة: ٣) ، أما الاستقسام فقد مَرَّ تفسيرُه فِي كتاب الْقَاف، وأمَّا الأَزْلام: فَهِيَ قِداحٌ كَانَت لقُريش فِي الجاهليّة، مكتوبٌ على بعضِها الأمْر، وعَلى بَعْضهَا النَّهي: اِفعَلْ وَلَا تَفْعَل، قد زُلِّمَتْ وسُوِّيتْ ووُضِعتْ فِي الْكَعْبَة يقوم لَهَا سَدَنَةُ الْبَيْت، فَإِذا أَرَادَ رجلٌ سَفَراً أَو نِكاحاً أَتَى السادِقَ فَقَالَ لَهُ: أخرِجْ لي زَلَماً، فيُخْرِجه ويَنظُر إِلَيْهِ، فَإِن خَرَج قِدْحُ الأمْر مَضَى على مَا عَزَم، وَإِن خَرجَ قِدْح النَّهي قَعَد عمَّا أَرَادَهُ. وربّما كَانَ مَعَ زَلَمان وضعَهما فِي قِرَابه، فَإِذا أَرَادَ الاستقسام أخرَجَ أحَدَهما. وَقَالَ الحطيئةُ يمدَح أَبَا مُوسَى الأشعريّ: لَا يَزْجُرُ الطَّيرُ إِن مَرّت بِهِ سُنُحاً وَلَا يُفيض على قِسْمٍ بأَزْلامِ وَقَالَ طَرَفة: أَخَذَ الأَزْلامَ مُقْتَسِماً فَأَتَى أَغواهُما زُلَمُهْ والاقتسامُ والاستقسامُ: أَن يميلَ بَين شَيْئَيْنِ أَيَفْعل أَو لَا يَفْعَل، وَيُقَال: مَرَّ بِنَا فلَان يَزْلم زَلَماناً ويَحذِمُ حَذَماناً. وَقَالَ ابْن شُميل: ازْدَلم فلانٌ رَأس فلَان، أَي: قَطَعه، وزَلَم اللَّهُ أنفَه. وَقَالَ ابْن السّكيت: هُوَ العَبْد زُلماً وزُلْمَه، أَي: قَدُّه قَدُّ العَبد، وَيُقَال للرجُل إِذا كَانَ خَفِيف الْهَيْئَة، وللمرأَة الّتي لَيست بطويلة: رجُلٌ مُزلَّم، وامرأَةٌ مزلَّمة. وَيُقَال: قِدْحٌ مُزَلَّم، وقِدْح زَليم: إِذا طُرّ وأجيد صنْعَتُه. وعَصاً مزَلَّمة. وَمَا أَحْسنَ مَا زَلَّمَ سَهْمَه، وَقَالَ ذُو الرُّمَّة: كأَرْحاءِ رَقْطٍ زَلَّمَتْهَا المَناقِرُ أَي: أخذَت المَناقرُ من حُروفها وسَوَّتها. وأَزلامُ البَقَر: قوائمُها، قيل لَهَا أَزْلام

تهذيب اللغة، مادة «زلم»، ج13، ص149.

معجم مقاييس اللغةج3 ص18
زلم الزاء واللام والميم أصلٌ يدل على نَحافةٍ ودِقّة فى ملاسة. وقد يشذّ عنه الشئ. فالأصل الزَّلَم والزُّلَم: قِدْح يُسْتَقْسَم به. وكانوا يفعلون ذلك فى الجاهليّة، وَحُرِّم ذلك فى الإسلام، بقوله جلّ ثناؤه: ﴿وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ﴾. فأمَّا قول لبيد: تَزِلُّ عن الثَّرَى أزلامُها (¬٢)

معجم مقاييس اللغة، مادة «زلم»، ج3، ص18.

تاج العروسج32 ص322
ز ل م (الزَّلَم مُحَرَّكة وكَصُرَد) ، وَهَذِه عَن كُراع: (الظِّلْفُ) ، وخصّ بَعْضُهم بِهِ أَظْلافَ البَقَر، (أَو) هُوَ الزَّمَع (الَّذي) هُوَ (خَلْفَه) . (و) الزَّلَم والزُّلَم: (قِدْحٌ لَا رِيشَ عَلَيْهِ، و) هِيَ (سِهامٌ كَانُوا يَسْتَقْسِمون بهَا فِي الجاهِلِيَّة ج) أَي: جمع الكُلّ: (أَزْلامٌ) . قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَأَن تستقسموا بالأزلام ذَلِكُم فسق﴾ . قَالَ الأزهريّ: " الأزلام كَانَت لقُرَيْش فِي الجاهِليَّة مَكْتوب عَلَيْهَا أمرٌ ونَهْي، واْفْعَل وَلَا تَفْعَل، وَقد زُلِّمَت وسُوِّيت ووُضِعَت فِي الكَعْبة يقوم بهَا سَدَنَة البَيْت، فَإذْ أَرَادَ رَجلٌ سَفَراً أَو نِكاحاً أَتَى السّادنَ، وَقَالَ: أَخْرِجْ لي زَلَماً فيُخرِجُه ويَنظُر إِلَيْهِ، فَإِذا خَرَج قِدْحُ الأَمْرِ مَضَى على مَا

تاج العروس، مادة «زلم»، ج32، ص322.

أساس البلاغةج1 ص420
ز ل م إستقسموا بالأزلام وهي القداح. والزلم والقلم واحد. " وأن تستقسموا بالأزلام " " إذ يلقون أقلامهم " وهما فعل بمعنى مفعول من زلمه وقلمه إذا قطعه. يقال: زلم أذنه وأنفه زلماً. وهذا العبد زلماً: قداً وتقطيعاً أي قده قدّ العبيد ويقال: زلمة وزلمة. وقال رجل من بني سعد لرجل من مخارب: إذهب فأنت والله العبد زلمة يعني لا شك في عبوديتك ولم يخطئك شكل العبيد. وعنز زلماء زنمة. وقد زلمتها وزنمتها وهي هنة من خلقة في حنك بعض المعزى وهما هنتان كالقرطين توسان وهي من أكرم المعزى وأعزها. ومن المجاز: قول لبيد يصف البقرة: حتى إذا حسر الظلام وأسفرت ... بكرت نزل عن الثرى أزلامها أراد قوائمها وجعلها أزلاماً لقوتها وصلابتها. كما قال رشيد: بات يقاسيها غلام كالزلم وقال المتنخل: حلو ومر كعطف القدح مرته وقال الطرماح: فتولّى وهو مستوهل ... ترعى أزلامه بالرغام

أساس البلاغة، مادة «زلم»، ج1، ص420.

مختار الصحاح ص137
ز ل م: (الزَّلَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْقَدَحُ وَكَذَا (الزُّلَمُ) بِضَمِّ الزَّايِ وَالْجَمْعُ (الْأَزْلَامُ) وَهِيَ السِّهَامُ الَّتِي كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا.

مختار الصحاح، مادة «زلم»، ص137.

جمهرة اللغةج2 ص826
(زلم) الزَّلَم والزُّلَم: الْقدح يُستقسم بِهِ، وَكَانَت قداحاً يُحتكم بهَا فِي الْجَاهِلِيَّة، فَإِذا أمرت ائْتَمرُوا لَهَا، وَإِذا نهت انتهَوا، فحظر ذَلِك الْإِسْلَام. وَجمع زُلَم أزلام. قَالَ الراجز: يَقُود أُولاها غُلامُ كالزُّلَمْ لَيْسَ براعي إبِلٍ وَلَا غَنَمْ وسمّى لبيد أظلاف الْبَقَرَة الوحشية أزلاماً فَقَالَ: (حَتَّى إِذا انحسر الظّلامُ وأسْفَرَتْ ... فغَدَتْ تَزِلُّ عَن الثّرَى أزلامُها) وَرجل مزلَّم: قَلِيل اللَّحْم نحيف الْجِسْم، وَكَذَلِكَ فرس مزلَّم. ويُسمّى الدَّهْر: الأزْلَم الجَذَع. وشَاة زَلْماء مثل زَنْماء: لَهَا زَلَمَتان وزَنَمَتان، وهما وَاحِد. وزلَّمتُ القِدْحَ تزليماً، إِذا ملَّسته. وَقد سمّت الْعَرَب زُلَيْماً وزَلاّماً. والزَّمْل من قَوْلهم: زَمَلْتُ الرجلَ على الْبَعِير وَغَيره فَهُوَ زَميل ومزمول، إِذا أردفتَه أَو عادلتَه. قَالَ الراجز: لن يُسْلِمَ ابنُ حُرَّةٍ زَمِيلَهْ حَتَّى يموتَ أَو يرى سبيلَهْ وَسمعت لجوف الرجل أزْمَلاً، إِذا سَمِعت لَهُ همهمةً، وَكَذَلِكَ الْحمار وَغَيره. وتزمَّل الرجلُ بِثَوْبِهِ تزمّلاً، إِذا تغطّى بِهِ وَذكر أَبُو عُبيدة أَن مجَاز قَوْله تَعَالَى: يَا أيُّها المُزَّمِّلُ هُوَ المتزمِّل، فأُدغمت التَّاء فِي الزَّاي فثقِّلت الْمِيم، والمُزَّمِّل: المتلفِّف بثيابه. وَرجل زُمَّل وزُمّال وزُمَّيْل، إِذا كَانَ ضَعِيفا. والزّاملة: بعير يستظهر بِهِ الرجل يحمل عَلَيْهِ مَتاعه. والزِّمال: مشي فِيهِ مَيَلٌ الى أحد الشِّقين. والإزْميل: شفرة الحَذّاء. قَالَ الشَّاعِر: (همُ مَنعوا الشيخَ المَنافيَّ بَعْدَمَا ... رأى حُمَةَ الإزميل فَوق البَراجمِ) ) يَعْنِي بالمنافيّ أَبَا لَهب. وَقد سمّت الْعَرَب زاملاً وإزُمَيْلاً وزَوْمَلاً وزَمَلاً. وزَوْمَل: اسْم امْرَأَة. وَقد قَالُوا أَيْضا: رجل زُمَيْلَة، فِي معنى زُمَّيْل. ولَزِمْتُ الشيءَ ألزَمه لَزْماً ولزوماً، إِذا لم تُفَارِقهُ، ولازمتُه مُلَازمَة ولِزاماً. وَيُقَال: لَيْسَ هَذَا الْأَمر ضربةَ لازمٍ ولازبٍ، وَقد قَالَ بعض أهل اللُّغَة: لَيْسَ اللُّزوب كاللّزوم اللّزوب: تدَاخل الشَّيْء بعضه فِي بعض، واللّزوم: المماسّة والملاصقة. واللِّزام: الفَيْصل هَكَذَا يَقُول أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله جلّ وعزّ: فَسَوف يكونُ لِزاماً، قَالَ: فيصلاً: كَأَنَّهُ عِنْده من الأضداد، واحتجّ بقول الشَّاعِر: (لَا زِلْتَ مُحْتملا عليّ ضغينةً ... حَتَّى المماتِ تكون مِنْك لِزاما) قَالَ: فيصلاً. وَرجل لُزَمَة لُذَمَة، إِذا لزم الشيءَ وَلم يُفَارِقهُ. واللَّمْز من قَوْلهم لَمَزْتُه بِكَذَا وَكَذَا، أَي عِبته أَو لقّبته وَمِنْه الهُمَزَة واللُّمَزَة، فُسِّر فِي التَّنْزِيل يلمِز النَّاس ويهمِزُهم، أَي

جمهرة اللغة، مادة «زلم»، ج2، ص826.

7 من تسعة معاجم في المتن ذكرت هذا الجذر. والنصّ برخصة مصدره، فراجعها قبل أن تنقل عنه.

الصور هنا ناتج تجريد آلي للسوابق واللواحق، لا اشتقاق معجمي محقَّق. فيقع فيها ما ليس من الجذر، ونسبة الالتباس تقيس تردّد المجرِّد لا التباس اللغة. راجع المصدر قبل الاستشهاد. تحفّظ منهجي

عائلات الصور

  • أزلام 24
  • زلم 15
  • أزلم 9
  • زلام 7
  • زلمت 7
  • زلمة 6
  • يزلم 6
  • ازدلم 5
  • زلمان 5
  • مزلم 5
  • تزليم 4
  • زلما 4
  • زلماء 4
  • ازلم 3
  • زلامة 3
  • زلمتان 3
  • مزلمة 3
  • أزلاما 2
  • أزلما 2
  • أزلمت 2
  • تزلم 2
  • زالمان 2
  • مزلوم 2
  • أزلماط 1

أكثر 24 عائلة في هذا الجذر، والرقم عدد صور كل عائلة. والعائلة هنا شكلٌ مشترك بعد تجريد السوابق واللواحق.

عدد الحروف
3
الصور المرصودة
149
بعد التجريد
47
نسبة الالتباس
1%
موقع الجذر بين الجذور بعدد صوره
  • الأدنى
  • الثاني
  • الأوسط
  • الرابع
  • الأعلى

المقام: 13,824 جذراً. حدود الأخماس 2 و3 و32 و273 صورة، وأغزر جذر 5,580 صورة. هذا الجذر 149 صورة، فموقعه الخُمس الرابع.

أطوال الصور

طول الصورة بالحروف
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • صورة 149
  • ملتبسة 2

المقام: 149 صورة، والعمودان ممتلئان في المتن كله (‏2,919,115 صفاً) فالتغطية 100%. الملتبس 2 صورة، أي 1%. الطول يُعدّ بالمحارف بعد لصق السوابق.

الذروة عند 6 حروف. مرّر على عمود يظهر لك عدده وحصّة الملتبس منه.

الصور المرصودة

مرتّبة بالطول. النجمة تدلك على احتمال جذر آخر.


المصدر: معجم جذور المكتبة الشاملة. التراخيص.