[رضض] الرَضُّ: الدقُّ الجريشُ. وقد رضضت الشئ، فهو رضيض ومرضوض. والرَضُّ: تمرٌ يُرَضُّ ويُنْقَعُ في محض. قال الراجز: جارية شبت شبابا غضا * تصبح (١) محضا وتعشى رضا * ما بين وركيها ذراعا عرضا * لا تحسن التقبيل إلا عضا * والرضراض: ما دق من الحصى. قال الراجز:
يَتْرُكْنَ صَوَّانَ الحَصى رَضْراضا * ومنه قولهم: نهرٌ ذو سِهْلَةٍ وذو رَضْراضٍ. فالسِهْلَةُ: رمل القناةِ الذي يجري عليه الماء.
الصحاح، مادة «رضض»، ج3، ص1077.
جمهرة اللغةج1 ص122
(ر ض ض)
رض الشَّيْء يرضه رضَا إِذا دقه وَلم ينعم دقه وَالشَّيْء رضيض ومرضوض.
والمرضة: لبن خاثر يحلب بعضه على بعض شَدِيد الحموضة. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ ابْن أَحْمَر - // (وافر) //:
(إِذا شرب المرضة قَالَ أوكي ... على مَا فِي سقائك قد روينَا)
ورضاض كل شَيْء: مَا رض مِنْهُ.
[ضَرَر] وَمن معكوسه: الضّر: ضد النَّفْع. والضر: الْمَرَض ضرّ فَهُوَ مضرور وضرير.
والضر: الضرة تزوج فلَان فُلَانَة على ضرّ.
وَالْعرب تَقول: لَا يَضرك هَذَا الْأَمر ضرا وَلَا يضيرك ضيرا.
والضرورة والضارورة وَاحِد وَهُوَ الِاضْطِرَار إِلَى الشَّيْء. وَفِي الحَدِيث: يَكْفِي من الضَّرُورَة أَو الضارورة صبوح أَو غبوق أَي الْميتَة إِذا أَصَابَهَا وَهُوَ مُضْطَر إِلَيْهَا.
والمضطر: مفتعل من الضّر.
والضرة: أصل الضَّرع الَّذِي لَا يَخْلُو من اللَّبن.
والضرة: أصل الْإِبْهَام قَالَ أَبُو بكر: الضرة تقَابل أصل الْإِبْهَام وأصل الْإِبْهَام يُقَال لَهُ الألية.
والضر: الهزال بِعَيْنِه.
وضريرا الْوَادي: جانباه. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ أَوْس بن حجر - // (بسيط) //:
(وَمَا خليج من المروت ذُو حدب ... يَرْمِي الضَّرِير بخشب الأيك والضال)
وكل شَيْء دنا مِنْك حَتَّى يزحمك فقد أضرّ بك. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:
(لأم الأَرْض ويل مَا أجنت ... بِحَيْثُ أضرّ بالْحسنِ السَّبِيل)
وَالْحسن: جبل رمل فِي بِلَاد بني ضبة عَلَيْهِ قتل بسطَام. وَهَذَا الشّعْر لعبد الله بن عنمة الشَّيْبَانِيّ يرثي بسطاما وَابْن عنمة يعرف بالشيباني وَهُوَ ضبي وَكَانَ أَولا فِي بني شَيبَان وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا يرثي بسطاما خوفًا من بني شَيبَان أَن يقتلوه. وَقَالَ الْهُذلِيّ - هُوَ أَبُو ذُؤَيْب - يصف سحابا قد أضرّ بِالْأَرْضِ أَي دنا مِنْهَا // (طَوِيل) //:
(غَدَاة الْمليح يَوْم نَحن كأننا ... غواشي مُضر تَحت ريح ووابل)
جمهرة اللغة، مادة «رضض»، ج1، ص122.
القاموس المحيط ص643
• الرَّضُّ: الدَّقُّ، والجَرْشُ، وهو رَضيضٌ ومَرْضُوضٌ، وتَمْرٌ يُخَلَّصُ من النَّوَى، ثم يُنْقَعُ في المَخْضِ،
كالمُرِضَّةِ، وتكسرُ الميمُ وتفتحُ الراء.
ورُضاضُ الشيء: ما رُضَّ منه.
والرَّضْراضُ: الحَصَى، أو صِغَارُها،
كالرَّضْرَضِ، والأرضُ المَرْضُوضَةُ بالحجارَةِ، والرجُلُ اللَّحِيمُ، وهي: بهاء، والقَطْرُ من المَطَرِ الصِّغَارُ، والكَفَلُ المُرْتَجُّ.
والأرَضُّ: القاعِدُ لا يَبْرَحُ.
وأَرَضَّ: أبْطَأَ، وثَقُلَ،
وـ الرَّثيئَةُ: خَثَرَتْ، وعَدا عَدْواً شديداً، ضِدٌّ.
والمُرِضَّةُ: الأُكْلَة، والشُّرْبَةُ التي إذا أكَلْتَها أو شَرِبْتَهَا، رَضَّتْ عَرَقَكَ، فأسالَتْهُ.
ورَضْرَضَهُ: كَسَرَهُ.
والحِجَارَةُ تَتَرَضْرَضُ: تَتَكَسَّرُ.
ر ض ض
ضربه فرض عظامه: دقها. وكان في الكعبة رضاض الألواح. وطار فضاضاً ورضاضاً. وكثر عنده الرض والرضيض وهو التمر اليابس يرض ويلقى في الحليب. قال:
جارية شبت شباباً غضاً ... تغبق محضاً وتغدّى رضاً
وشرب المرضة والمرضة وهي الرثيثة. قال ابن أحمر:
إذا شرب المرضة قال أوكي ... على ما في سقائك قد روينا
من أرض بالأرض: أرب بها فلم يبرح لأنها تثقل شاربها فتربضه، وصفت بفعل شاربها مجازاً، وأما المرضّة بالكسر فلأنها ترضّه إلى الأرض أي تكسره إليها وتميله أو تفتر عظامه وتكسرها. والماء يجري على الرضراض وهو الحصى الصغار. والحصى يترضرض عن أخفافهن. وامرأة رضراضة من السمن. وكفل رضراض.
ومن المجاز: سمعت بما نزل بك ففت كبدي ورض عظامي.
9 من أربعة عشر معجماً في المتن ذكرت هذا الجذر. افتح المادة تجد نصّها، والنصّ برخصة مصدره فراجعها قبل أن تنقل عنه.
الصور هنا ناتج تجريد آلي للسوابق واللواحق، لا اشتقاق معجمي محقَّق. تجد فيها ما ليس من الجذر، ونسبة الالتباس تقيس تردّد المجرِّد لا التباس اللغة. راجع المصدر قبل الاستشهاد. تحفّظ منهجي
عائلات الصور
أرض 108
مرض 90
رضا 75
ترض 54
رضي 50
مرضات 45
راض 43
أرضا 35
يرض 34
مرضا 33
يرضون 28
ارتض 27
يرضا 24
ترضا 23
رضت 23
ارتضا 21
يرضو 21
ترتض 19
رضاض 17
أرضت 16
ترضين 15
أراض 14
أرضو 14
رضن 14
أمامك أكثر 24 عائلة في هذا الجذر، والرقم يدلّك على عدد صور كل عائلة. والعائلة هنا شكلٌ مشترك بعد تجريد السوابق واللواحق.