قصيدة
في طالع اليمن والسعود
العنوان هو المطلع.
ابن زمرك · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- في طالعِ اليُمْنِ والسُّعودِقد كَمُلَتْ راحةُ الإمامْ
- فأشرقَ النُّورُ في الوجودِوابتسمَ الزَّهْرُ في الكِمَامْ
- قد طَلَعَتْ رايةُ النجاحِوانهزَم البؤسُ والعَنَا
- وقال حَيَّ على الفلاحِمُؤذِّنُ القوم بالمنَى
- فالدهر يأتي بالاقتراحِمُسْتَقْبلاً أوجهَ الهنا
- تخفقُ منشورةَ البرودِوالسعدُ يقدمُ من أَمامْ
- والأُنسُ مُسْتَجمَعُ الوفودِواللطفُ مستعذَبُ الجمامْ
- وأكؤسُ الطلِّ مُتْرَعَاتِبأنمل السوسَنِ النَّدي
- والطيرُ مُفْتَنَّةَ اللغاتِتشدُو بأصواتِ مَعْبَدِ
- والغصنُ يَذْهبُ ثُمَّ يَاتِيبالسُّندسِ الغضِّ مرتدي
- والدوحُ يُومي إلى السُّجودِشكراً لذي الأنعمِ الجسامْ
- والريحُ خفَّاقَةُ البنودِتباكر الروض بالغَمَامْ
- مظاهرٌ للجمالِ تُجْلَىقد هَزَّ أعطافَها السرورْ
- وباهرُ الحسنِ قد تجلَّىما بين نَوْرٍ وبين نُورْ
- قد هَنَّأَتْ بالشفاءِ مولىبعصرِهِ تفخرُ العصورْ
- ما بين بأسٍ وبين جودِقد مَهَّدَ الأمنَ للأنامْ
- فالدينُ ذو أَعيُنٍ رقودِوكان لا يطعَمُ المنامْ
- والكأسُ في راحةِ السقاةِتروحُ طوراً وتَغْتَدِي
- يهديكها رائقُ السِّماتِما بين برقٍ وفَرْقَدِ
- والشمسُ تذهبُ للبياتِقد لَبِسَتْ ثوبَ عَسْجَدِ
- والزهرُ في اليانعِ المجودِيقابلُ الشَّربَ بابتسامْ
- والروضُ من حلية الغمودِقد جَرَّدَ النهرَ عن حسامْ
- مولايَ يا أشرفَ الملوكِوعصمةَ الخلقِ أجمعينْ
- أُهديكَ من جوهر السلوكِيقذفُهُ بحرُكَ المَعينْ
- جعلت تنظيمه سلوكيوأنت لي المنجد المعين
- تحيةُ الواحدِ المجيدِورحمةُ الله والسلامْ
- عليك من راحم ودودِيا مُخْجلَ البدرِ في التمامْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.