قصيدة

رضيت بما تقضي علي وتحكم

العنوان هو المطلع.

ابن زمرك · قافيتها م · 19 بيتاً

  1. رضيتُ بما تقضي عليَّ وتحكمُأُهان فأُقصى أمْ أعزُّ فأُكْرَمُ
  2. إذا كان قلبي في يديَك قيادهفمالي عليه في الهوى أتحكّمُ
  3. على أن روحي في يديك بقاؤهابوصلك تُحيي أو بهجرك تعدمُ
  4. وأنت إلى المشتاق نار وجنّةٌببعدِك يشقى أو بقربك ينعَمُ
  5. ولي كبد تندى إذا ما ذُكرتُمُوقلب بنيران الهوى يتضرّمُ
  6. ولو كان ما بي منك بالبرق ما سرىولا استصحب الأنواء تبكي وتبسم
  7. راعي نجوم الأفق في الليل ما دَجاوأقرب من عينيَّ للنوم أَنجُمُ
  8. وما زلتُ أخفي الحب عن كلّ عاذلٍوتبدي دموع الصَّبِّ ما هُوَ يكتمُ
  9. كساني الهوى ثوبَ السقام وإنهمتى صحَّ حبُّ المرء لا شيءَ يُسقمُ
  10. فيا من له الفعل الجميل سجيةٌومن جودِ يُمناه الهوى يُتَعَلَّمُ
  11. وعنه يُروِّي الناسُ كل غريبةٍتُخَطُّ على صفح الزمان وتُرْسَمُ
  12. إذا أنت لم ترحمْ خضوعيَ في الهوىفمن ذا الذي يحنو عليَّ ويرحمُ
  13. وواللهِ ما في الحيّ حيٌّ ولم ينَلْرضاك وعمَّتْهُ أيادٍ وأنعُمُ
  14. ومن قبل ما طوقتني كَلَّ نعمةٍكأني وإياها سِوَارٌ ومعصمُ
  15. وفتَحت لي باب القبول مع الرضافما بال ذاك الباب عَنِّيَ مُبْهَمُ
  16. ولو كان لي نفس تخونك في الهوىلفارقتها طوعاً وما كنت أندمُ
  17. وأترك أهلي في رضاك إلى الأسىوأُسلم نفسي في يديك وأسلم
  18. أما والذي أشقى فؤادي وقادنيوإن كان في تلك الشقاوة ينعمُ
  19. لأنتَ مُنَى قلبي ونزهة خاطريومورد آمالي وإن كنت أُحرمُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.