قصيدة
رضيت بما تقضي علي وتحكم
العنوان هو المطلع.
ابن زمرك · قافيتها م · 19 بيتاً
- رضيتُ بما تقضي عليَّ وتحكمُأُهان فأُقصى أمْ أعزُّ فأُكْرَمُ
- إذا كان قلبي في يديَك قيادهفمالي عليه في الهوى أتحكّمُ
- على أن روحي في يديك بقاؤهابوصلك تُحيي أو بهجرك تعدمُ
- وأنت إلى المشتاق نار وجنّةٌببعدِك يشقى أو بقربك ينعَمُ
- ولي كبد تندى إذا ما ذُكرتُمُوقلب بنيران الهوى يتضرّمُ
- ولو كان ما بي منك بالبرق ما سرىولا استصحب الأنواء تبكي وتبسم
- راعي نجوم الأفق في الليل ما دَجاوأقرب من عينيَّ للنوم أَنجُمُ
- وما زلتُ أخفي الحب عن كلّ عاذلٍوتبدي دموع الصَّبِّ ما هُوَ يكتمُ
- كساني الهوى ثوبَ السقام وإنهمتى صحَّ حبُّ المرء لا شيءَ يُسقمُ
- فيا من له الفعل الجميل سجيةٌومن جودِ يُمناه الهوى يُتَعَلَّمُ
- وعنه يُروِّي الناسُ كل غريبةٍتُخَطُّ على صفح الزمان وتُرْسَمُ
- إذا أنت لم ترحمْ خضوعيَ في الهوىفمن ذا الذي يحنو عليَّ ويرحمُ
- وواللهِ ما في الحيّ حيٌّ ولم ينَلْرضاك وعمَّتْهُ أيادٍ وأنعُمُ
- ومن قبل ما طوقتني كَلَّ نعمةٍكأني وإياها سِوَارٌ ومعصمُ
- وفتَحت لي باب القبول مع الرضافما بال ذاك الباب عَنِّيَ مُبْهَمُ
- ولو كان لي نفس تخونك في الهوىلفارقتها طوعاً وما كنت أندمُ
- وأترك أهلي في رضاك إلى الأسىوأُسلم نفسي في يديك وأسلم
- أما والذي أشقى فؤادي وقادنيوإن كان في تلك الشقاوة ينعمُ
- لأنتَ مُنَى قلبي ونزهة خاطريومورد آمالي وإن كنت أُحرمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.