قصيدة
هناء له ثغر الهدى يتبسم
العنوان هو المطلع.
ابن زمرك · قافيتها غير موسومة · 52 بيتاً
- هناء له ثغر الهدى يتبسَّمُوبشرى بها عَرْفُ الرضا يتنسَّمُ
- تبسم ثغر الثغر عنها بشارةفأَعْدَى ثغورَ الزهر منه التبسُّمُ
- ولا عجب من مَبْسمِ الزهر في الربافللبرق من خلف السّحائب مَبْسِمُ
- عنايةُ من أعطى الخليفة رتبةًعليها النجومُ النَّيِّراتُ تُحَوِّمُ
- فمنه استفاد الملك كلَّ غريبةٍتُخطَّ على صفح الزمان وتُرسَمُ
- ومنه تلقى الهديَ كلُّ خليفةٍكأنّهُمُ ممّا أفاد تعلّموا
- وكم من لواء في الفتوح نشرتَهُوللرعب جيش دونه يتقدَّمُ
- فقل لملوك الأرض دونكمُ فقدأُعَلَّم ما لا زال بالنصر يُعْلَمُ
- تسامتْ به للنصر أشرفُ ذمةٍلها من رسول الله عهد مُكرَّمُ
- وكم من جهادٍ قد أقمتَ فروضَهُيُزارُ به البيت العتيق وزمزمُ
- وكم عزمةٍ جردت منها إلى العداحساماً به داءُ الضلالةِ يُحْسَمُ
- وكم بيتِ مالٍ في الجهادِ بذلتَهوأقرضت منه اللهَ ما اللهُ يَعْلمُ
- وكم ليلةٍ قد جئت فيها بليلةٍمن النَّقع فيها للأسنّة أَنْجُمُ
- سهرتَ بها والله يكتب أجرَهاتُؤمِّن فيها الخلْق والخلق نُوَّمُ
- وفوقك من سعدٍ لواءٌ مُشَهَّرٌودونك من عزم حسامٌ مُصمِّمُ
- إذا أنت جهزت الجياد لغارةفإن صباح الحي أغبرُ أقتمُ
- فَمن أشهبٍ مهما يكُرُّ رأَيتَهُصباحاً بليل النقع لا يُتكتَّمُ
- وأحمرَ قد أذكى به البأسُ جذوةًإذا ابتل النقع لا يُتكتَّمُ
- وأَشقرَ أعدى البرقَ لوناً وسرعةًولكنْ له دون البروق التقدُّمُ
- وأصفرَ في لون العشيِّ وذيلُهُوَلَوْنُ الذي بعد العشيةَ يُعلَمُ
- وأدهمَ مثلِ الليل والبدرُ غُرّةٌوبالشهب في حَلْي المقلَّد مُلْجَمُ
- وأشهبَ كالقرطاس قد خطَّ صفحَهُكتابٌ من النصر المؤزَر مُحكَمُ
- ورُبَّ جلادٍ في جدالٍ سطرتَهُيراعُ القنا فيه تخطُّ وترسُمُ
- وقام خطيب السيف فوق رُؤوسهمفأعجب منه أعجمٌ يتكلَّمُ
- فكم من رؤوس عن جسوم أزالهافأثكلَ منها كل باغٍ يُجَسَّمُ
- وزرقِ عيونِ للأسنة قد بكتولا دمعَ إلاّ ما أسيل به الدمُ
- ونهر حسامٍ كلما أغرق العداتلقتهم منه سريعاً جهنّمُ
- فأصْلَيْتَ عُبَّادَ المسيح من الوغىسعيراً به يرضى المسيحُ ومريمُ
- أبرَّ من التثليث بالله وحَدَهفمن يعتصمُ بالله فالله يعصِمُ
- ونَبِّهُ سيوفاً ماضيات على العداوخَلِّ جفونَ المرهفات تُهَوِّمُ
- ولله من شهر الصيامِ مُوَدعٌعلى كلِّ محتوم السعادة يكرُمُ
- تنزًّل فيه الذكْرُ من عنْدِ ربّنافَيُبْدَأُ بالذكر الجميل ويُخْتَمُ
- ولله فيه من ليال منيرةٍأضاء بنور الوحي منهن مظلمُ
- وصابت سحاب الدمع يُمْحَى بمائهامن الصُّحف أوزار تُخطُّ ومأثمُ
- ولله فيه ليلة القدر قد غدتعلى ألف شهر في الثواب تُقَدَّمُ
- تبيتُ بها حتى الصباح بإذنهملائكةُ السَّبعِ الطباقِ تُسلِّمُ
- وبشرى بعيد الفطر أيمن قادمعليك بمجموع البشائر يَقْدّمُ
- جعلتَ قراه سنة نبويّةلها في شعار الدين قدر معظّمُ
- وفي دعواتٍ للإله رفعتَهاتُسَّدُ منها للإجابة أَسهُمُ
- وفي كلّ يمنٍ من محيَّاك قرةٌوفي كلِّ كفٍّ من نوالِكَ أَنعُمُ
- إذا أنت لم تفخرْ بما أنت أهلُهفلا أبصرَ المصباحَ من يتوسمُ
- فما مهّدَ الإسلام غير خليفةعلى عطفه دُرُّ المحامد يُنظَمُ
- فكم بيت شعر قد عمرتُ بذكرهفبات به حادي السُّرى يترنَّمُ
- وَلسْنَ بيوتاً بل قصوراً مَشِيْدَةًتُطِلُّ على أوج العلا وتُخَيّمُ
- وما ضرها أن قد تأخر عهدُهاإذا طال مبناها الذين تقدّمُوا
- وإذْ أنت مولاها وعامر ربعهافكلُّ فخار تدعيه مُسَلَّمُ
- أنا العبد قد أسكنته جنة الرضافلا زلتَ فيها خالداً تَتَنَعَّمُ
- ولا زلتُ في الأعياد ساجعَ روضهاإذا احتفلت أشرافُها أترنّمُ
- بقيتَ متى يبلَ الزمان تجُدَّهُوفي كل يوم منك عيدٌ وموسمُ
- ودمتَ لألفٍ مثلِهِ في سعادةٍوفي كل يوم منك عيدٌ وموسمُ
- ولما رأيتُ الفرخ جهدَ مقصِّروأَنك أعلى من مديحي وأعظمُ
- ختمتُ ثنائي بالدعاء وها أناأُقلِّبُ في كفِّ النّدى وأُسلِّمُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
52 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.