قصيدة

لولا تألق بارق التذكار

العنوان هو المطلع.

ابن زمرك · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً

  1. لولا تألق بارق التذكارِما صابَ واكفُ دمعيَ المدرارِ
  2. لكنه مهما تعرض خافقاًقَدحَتْ يدُ الأشواق زند أواري
  3. وعلى المشوق إذا تذكر معهداًأن يُغْريَ الأجفانَ باستعبارِ
  4. أمذكّري غرناطةً حلّت بهاأيدي السحابِ أَزرةَ النُوَّارَ
  5. كيف التخلص للحديث وبينناعرض الفلاة وطافح الزخَارِ
  6. هذا على أن التغربَ مركبيوتولُّجَ الفيحِ الفساحِ شعاري
  7. فلكم أقمت غداةَ زُمَّتْ عيسُهمأبغي القرار ولات حين قرارِ
  8. وطفقت أستقري المنازلَ بعدهميمحو البكاءُ مواقع الأثارِ
  9. إنَّا بني الآمال تخدعنا المنىفنخادع الآمال بالتسيار
  10. نَتَجَشْم الأهوال في طلب العلاونروع سربَ النوم بالأفكارِ
  11. لا يحرز المجدَ الخطير سوى امرئيمطي العزائم صهوةَ الأخطار
  12. إمّا يفاخرْ بالعتاد ففخْرُهبالمشرفية والقنا الخطّارِ
  13. مستبصر مَرمى العواقب واصلٌفي حمله الإيرادَ بالإصدارِ
  14. فأشدُّ ما قد الجهول إلى الردىعَمَهُ البصائر لا عمى الأبصارِ
  15. ولربَ مُرْبَدِّ الجوانح مزبدٍسبح الهلالُ بلُجّهِ الزخّار
  16. فُتقت كمائم جنحه عن أنجمسفرت زواهرُهنَّ عن أزهارِ
  17. مثلت على شاطي المجرة نرجساًتصطفُّ منه على خليجِ جاري
  18. وكأنما خمسُ الثريا راحَةٌذرعَتْ مسير الليل بالأَشبارِ
  19. أسرجْتُ من عزمي مصابيحاً بهاتهدي السراة لها من الأقطارِ
  20. واتارع من بازي الصباح غرابُهُلما أطلّ فطار كلَّ مَطارِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.