قصيدة
لولا تألق بارق التذكار
العنوان هو المطلع.
ابن زمرك · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- لولا تألق بارق التذكارِما صابَ واكفُ دمعيَ المدرارِ
- لكنه مهما تعرض خافقاًقَدحَتْ يدُ الأشواق زند أواري
- وعلى المشوق إذا تذكر معهداًأن يُغْريَ الأجفانَ باستعبارِ
- أمذكّري غرناطةً حلّت بهاأيدي السحابِ أَزرةَ النُوَّارَ
- كيف التخلص للحديث وبينناعرض الفلاة وطافح الزخَارِ
- هذا على أن التغربَ مركبيوتولُّجَ الفيحِ الفساحِ شعاري
- فلكم أقمت غداةَ زُمَّتْ عيسُهمأبغي القرار ولات حين قرارِ
- وطفقت أستقري المنازلَ بعدهميمحو البكاءُ مواقع الأثارِ
- إنَّا بني الآمال تخدعنا المنىفنخادع الآمال بالتسيار
- نَتَجَشْم الأهوال في طلب العلاونروع سربَ النوم بالأفكارِ
- لا يحرز المجدَ الخطير سوى امرئيمطي العزائم صهوةَ الأخطار
- إمّا يفاخرْ بالعتاد ففخْرُهبالمشرفية والقنا الخطّارِ
- مستبصر مَرمى العواقب واصلٌفي حمله الإيرادَ بالإصدارِ
- فأشدُّ ما قد الجهول إلى الردىعَمَهُ البصائر لا عمى الأبصارِ
- ولربَ مُرْبَدِّ الجوانح مزبدٍسبح الهلالُ بلُجّهِ الزخّار
- فُتقت كمائم جنحه عن أنجمسفرت زواهرُهنَّ عن أزهارِ
- مثلت على شاطي المجرة نرجساًتصطفُّ منه على خليجِ جاري
- وكأنما خمسُ الثريا راحَةٌذرعَتْ مسير الليل بالأَشبارِ
- أسرجْتُ من عزمي مصابيحاً بهاتهدي السراة لها من الأقطارِ
- واتارع من بازي الصباح غرابُهُلما أطلّ فطار كلَّ مَطارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.