قصيدة
هب النسيم على الرياض مع السحر
العنوان هو المطلع.
ابن زمرك · قافيتها ر · 47 بيتاً
- هبّ النسيم على الرياض مع السَحَرْفاستيقظت في الدوح أجفان الزَهَرْ
- ورمى القضيب دراهماً من نوْرِهِفاعتاض من طل الغمام بها دُرَرْ
- نشر الأزاهر بعدما نظم الندىيا حسن ما نظم النسيم وما نَثَرْ
- قُمْ هاتها والجو أزهرُ باسمٌشمساً تحلُ من الزجاجة في قَمَرْ
- إن شجها بالماء كفُّ مديرهاترمي من شُهب الحباب بها شَرَرْ
- ناريةً نوريةً من ضوئهايقدح السراج لنا إذا الليل اعتكرْ
- لم يُبقِ منها الدهرُ إلا صبغةقد أرعشت في الكأس من ضعف الكِبَرْ
- من عهد كسرى لم يُفضَّ ختامُهاإذ كان يدخر كنزها في ما دَخَرْ
- كانت مذاب التُبْر فيما قد مضىفأحالها ذوبَ اللجين لمن نظرْ
- جدّدْ بها عرس الصبوح فإنهابكر تحييها الكرام مع البُكرُ
- وابلُلّ بها رمق الأصيل عشيةًوالشمس من وعد الغروب على خطَرْ
- محمرة مصفرة قد أظهرتْخجلَ المريب يشوبه وَجَلُ الحَذِرْ
- في كف شفَاف تجسّد نورهمن جوهرِ لألاءُ بهجته بَهَرْ
- تهوى البدور كماله وتودُّ أنلو أوتيت منه المحاسن والغررْ
- قد خَطّ نونَ عذاره في خدهقلمان من آس هناك ومن شعر
- وإلى عليك بها الكؤوس وربمايسقيك من كأس الفتور إذا فَتَرْ
- سُكْرُ النّدامى من يديه ولحظهمتعاقب مهما سقى وإذا نظَرْ
- حيث الهديلُ مع الهدير تناغيافالطير تنشد في الغصون بلا وترْ
- والقضبُ مالتْ للعناق كأنهاوفد الأحبة قادمين من السَفَرْ
- متلاعبات في الحلي ينوب فيوجناتهنَّ الوردُ حسناً عن خَفَرْ
- والنرجس المطلول يرنو نحوهابلواحظ دمعُ الندى منها انهمَرْ
- والنهر مصقول الحُسام متى تَرِدْدرعُ الغدير مصفقاً فيها صَدَرْ
- يجري على الحصباء وهي جواهرٌمتكسِّراً من فوقها مهما عَثَرْ
- هل هذه أم روضة البشرى التيفيها لأرباب البصائر مُعتَبَرْ
- لم أدرِ من شغفٍ بها وبهذهمن منهما فَتَن القلوب ومن كَسَرْ
- جاءت بها الأجفان مِلْءَ ضلوعهامِلْءَ الخواطر والمسامع والبصَرْ
- ومسافرٍ في البحر مِلْء عنانهوافى مع الفتح المبين على قَدَرْ
- قادته نحوَك بالخِطام كأنهجَمَلٌ يساقُ إلى القياد وقد نفَرْ
- وأراه دينُ الله عزّةَ أهلهبك يا أعفَّ القادرين إذا قدرْ
- يا فخر أندلس وعصمة أهلهاللناس سرُّ في اختصاصك قد ظهرْ
- كم معضل من دائها عالجتَهفشفيتَ منه بالبدار وبالبدِرْ
- ماذا عسى يصف البليغ خليفةواللهِ ما أيامه إِلاَّ غرَرْ
- وُرَّثتَ هذا الفخرَ يا ملك الهدىمن كلِّ من آوى النَّبِيَّ ومن نَصَرْ
- من شاء يعرفُ فخرهم وكمالهمفليتلُ وحي الله فيهم والسَّيَرْ
- أبناؤهم أبناء نصر بعدهمبسيوفهم دين الإله قد انتصرْ
- مولاي سعدُك والصباح تشابهاوكلاهما في الخافقين قد اشتهرْ
- هذا وزير الغرب عبد آبقلم يُلفِ غيرَك في الشدائد من وَزَرْ
- كفر الذي أوليته من نعمةواللهُ قد حتم العذابَ لمن كفرْ
- إن لم يمت بالسيف مات بغيظهوصَلّى سعيراً للتأسّف والفِكرْ
- ركب الفِرارَ مطيَةً ينجو بهافجرتْ به حتى استقر على سَقَرْ
- وكذا أبوه وكان منه حِمامُهُقد حُمَّ وهُوَ من الحياة على غَرَرْ
- بلّغتَهُ واللهُ أكبرُ شاهدٍما شاء من وطن يعزّ ومن وَطرْ
- حتى إذا جحد الذي أَوْلَيْتهلم تُبق منه الحادثات ولم تذَرْ
- في حاله واللهِ أعظم عِبرةٍلله عَبدٌ في القضاء قد اعتبرْ
- فاصبرْ تنلْ أمثالها في مثلهإن العواقب في الأمور لمن صبَرْ
- رِدْ حيث شئت مسوَغاً وِرد المنىفالله حسبك في الورود وفي الصَّدَرْ
- لا زلتَ محروساً بعين كلاءةٍما دام عين الشمس تعشي من نَظَرْ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
47 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.