قصيدة
في قديم الدهر قد كان لنا
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- في قديم الدهر قد كان لناملك رام دخول الظلمات
- ليشع النور منها ويرىأهلها قدرته عند الثبات
- ثم يسخلف فيهم مثلهمولداً أزهر علوي الصفات
- طلبوا الصلح إليه فأبىأن يذوقوا معه روح الحياة
- فرأى ستة بلدان بهاورأى ستة أملاك عتاة
- ودعا الطباخ حتى جاءهبالمدى مشحودة فيها البتات
- فصل الأعضاء منها قطعةقطعة فهي كأمثال الفتات
- فهو يستخرج بالطبع لهاودكاً يخرج من ذاك الرفات
- وأتى الملك بأدهان لهمفي ذكاء المسك من طيب الشذاة
- ثم لما دهن الملك بهانَعَّمَته ريح تلك النفحات
- فغدا وهو طري السن منبعد شيب فهو يُصبي الصَّبَوات
- ونفى الظلَّ الترابيَّ الذيكان فيه فهو نوريّ السمات
- ثم ولاّها فتى من نسلهخالداً لا يتقي ريب الممات
- يا لها من دهنة من مَسّهاقاتل النار بصبر وثبات
- رَمَزَ القوم عليه ضنةًفهم يدعونه ماء الحياة
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.