قصيدة
بالزوابيق زال ظل النحاس
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ر · 13 بيتاً
- بالزوابيق زال ظل النحاسِوابتدا عقد آنكٍ ذي صريرِ
- فيها يصبغ اللجين ومنها اشتد صبغ النضار في التحميرِ
- ودعوه إذا تناهى احمراراًفله عند البلوغ بالفرفيرِ
- وهو نارُ لسُمِنا وبها التدبير بدء أمرنا والأخيرِ
- في تراكيبَ خمسةٍ تنشأ الأصباغ في مائنا النقيّ النميرِ
- وبنار الحضان يخرج ذاك الصبغ في الماء مشبع التحميرِ
- حمرة مستجنّة في بياضأخرجتها النيران بالتقديرِ
- وهو مركب من لطافوشداد شيبت يطبخ يسيرِ
- في أداة مسدودة الرأس لا تخرج منها الأنفاس عند الزفير
- فإذا طائر ترفِّى إليهاردّ من قبة إلى التقعيرِ
- وهو كالحوت لا يزال الماء ومأواه في قرار السعيرِ
- وبهذا قال الحكيم برمزغامض بيّن خفي شهيرِ
- إن صبغ الأجساد إن تم في الأجساد فافطن تفز ملك كبيرِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
13 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.