قصيدة

أطامن عن أيدي العفاة تكرما

العنوان هو المطلع.

الطغرائي · قافيتها ا · 11 بيتاً

  1. أطامنُ عن أيدي العفاةِ تكرُّماًيدي ليكونَ المعتفي يده العُلْيَا
  2. ولا أُتْبعُ المعروفَ منّاً ولا أذىًولو وهبتْ نفسي لسائِلها الدُّنيا
  3. أرى في ابتغاءِ الشُّكر ممن أُنيلُهُمتاجرةً والمنُّ أعتدُّه بغيا
  4. هو المال إنْ أمسكتَه أو بذلتَهُفحظُّكَ منه ما كفَى الجوعَ والعريا
  5. فكُلْهُ وأطعمْهُ وخالسْهُ برهةًمن الدهر تُفني اللحمَ والعظمَ والنقيا
  6. وقد أنذرتكَ الحادثاتُ فلا تُبَلْفما بعدَ إنذارِ الحوادثِ من بُقيا
  7. وكم مرَّ بي من حادثٍ قلتُ عندَهُألا ليتني قد كنتُ من قبله نسيا
  8. فإِن راشتِ الأيامُ قِدحي فطالماغدتْ بيدِ الأيامِ تنهِكُهُ بريَا
  9. ومن يصحبِ الأيامَ يألفْ هناتِهاإِلى أنْ يظنَّ الشريَ من طعمِه أريَا
  10. وقد أتعبَ الجُردَ المذاكيَ غايتيقديماً فما للهجْنِ ناهبْنَني الجَريا
  11. وكم ملئتْ من لبدةِ الليثِ قبضتيفكيف يظُنُّ الكلبُ أنّي به أعيَا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.