قصيدة
أطامن عن أيدي العفاة تكرما
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- أطامنُ عن أيدي العفاةِ تكرُّماًيدي ليكونَ المعتفي يده العُلْيَا
- ولا أُتْبعُ المعروفَ منّاً ولا أذىًولو وهبتْ نفسي لسائِلها الدُّنيا
- أرى في ابتغاءِ الشُّكر ممن أُنيلُهُمتاجرةً والمنُّ أعتدُّه بغيا
- هو المال إنْ أمسكتَه أو بذلتَهُفحظُّكَ منه ما كفَى الجوعَ والعريا
- فكُلْهُ وأطعمْهُ وخالسْهُ برهةًمن الدهر تُفني اللحمَ والعظمَ والنقيا
- وقد أنذرتكَ الحادثاتُ فلا تُبَلْفما بعدَ إنذارِ الحوادثِ من بُقيا
- وكم مرَّ بي من حادثٍ قلتُ عندَهُألا ليتني قد كنتُ من قبله نسيا
- فإِن راشتِ الأيامُ قِدحي فطالماغدتْ بيدِ الأيامِ تنهِكُهُ بريَا
- ومن يصحبِ الأيامَ يألفْ هناتِهاإِلى أنْ يظنَّ الشريَ من طعمِه أريَا
- وقد أتعبَ الجُردَ المذاكيَ غايتيقديماً فما للهجْنِ ناهبْنَني الجَريا
- وكم ملئتْ من لبدةِ الليثِ قبضتيفكيف يظُنُّ الكلبُ أنّي به أعيَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.