قصيدة
لقياك من غير الزمان أمان
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- لقياكَ من غِيَرِ الزمانِ أمَانُمن أينَ يعرفُ جارَك الحدثانُ
- إنّ الأُلَى طلبُوا مداكَ تأخَّرُواعن غايةٍ فيها السباقُ رِهَانُ
- أقدمتَ إقدامَ المُدِلِّ ببأسِهِوتناكصُوا إنَّ اللئيمَ جَبَانُ
- وفطِنتَ للعلياءِ حين تحيَّرتْفيها العقولُ وضلَّتِ الأذهانُ
- تاجَرْتَهُم فربِحتَ أثمانَ العُلَىإنّ المحامدَ للعُلَى أثمانُ
- وجعلتَ عُنْوانَ السماحِ طلاقةًوكذا لكلِّ صحيفةٍ عُنوانُ
- قالوا وقد لمحوكَ فوقَ عيونِهمْما هكذا تتفاوتُ الفِتيانُ
- من معشرِ راضُوا الخطُوبَ ومارسوا الدنيا ودِينوا في الزمانِ ودانُوا
- وتقيَّلتْ أبناؤُهم أسلافَهمْفتشابَه الأعراقُ والأغصانُ
- أصلحتَ لي زمني ورُضتَ صعابَهُوالناسُ ناسٌ والزمانُ زمانُ
- وكفلتَ لي بالنُّجْحِ منذ وعدتَنيوكذاكَ ميعادُ الكريمِ ضَمانُ
- وكفيتَني منَّ اللئيمِ بجاهِهإنَّ اللئيمَ بجاهِه منَّانُ
- وأريت حظّي أين مطرَحُ رحلِهِفأناخَ لي وتحوَّلَ الحِرْمانُ
- من حيثُ جادَ المعتفي فجَداؤهُوجهٌ أغرُّ وراحةٌ هتَّانُ
- وخلائقٌ طُبِعتْ على شكل الهدىبيضُ الوجوهِ نواصعٌ غُرَّانُ
- هي حاجةٌ بِكرٌ قضيت وراءَهاأخرى على طَرفِ النجاحِ عَوانُ
- لمعُ المكارمِ والثناءِ تقارنَافيها كما ضَمَّ السُّعودَ قِرانُ
- فَصِلِ الأوائلَ بالأواخرِ إنَّها الأرواحُ قد قامت بها الأبدانُ
- واربَأْ بعُرفِكَ من شريكٍ يدَّعيفيه النصيبَ وما له بُرهانُ
- إن يُنْتَجِ النُعمَى سواك فإنَّهبجميلِ فعلِك لُقِّحَ الإحسانُ
- أوْ أُسقَ سجْلاً من نداهُ فإنّمامن عندك الأوزامُ والأشطانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.