قصيدة
عليك أقمت أرسال الكلام
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- عليك أقمتُ أرسالَ الكلامِفما طاشتْ ولا أشوت سِهامي
- وفيك أسَرِّبُ الحُذَّ السواريكما تسرى الحُميَّا في العِظامِ
- شواردُ لا يزالُ بهن أنسٌيُحَلُّ لحسنِها طوقُ الحمامِ
- ثناءٌ مثلُ ما تُثني رياضٌبريِّقِها على نعمِ الغَمامِ
- يحُلُّ نياطَهُ طبعٌ ذكيٌّيُكِبُّ لهيبَهُ عذبُ الضرامِ
- وهل كلمي لغير أخي حفاظٍيحلُّ من المكارمِ في السَّنامِ
- لهُ في كلِّ معضلةٍ غناءٌيُفيض مدامعَ السمرِ الدوامي
- وودٌّ مثلُ ماءِ الكرم صافٍيرقُّ غَيايَةَ الطبع الرُكامِ
- يريع إِلى حفافيهِ المساعيويعقد راية الرتبِ السوامي
- إِذا جاثى القرينَ يفيءُ عنهُوقد أغرى به رَتْكَ النَّعامِ
- ترقرقُ في شمائلهِ المساعيوقاراً دونهُ رَعْنا شمامِ
- أراكَ تُعيرُنِي نظراً جليلاتُبَلُّ بمثلِه الغُلَلُ الظوامي
- ولم تَبْصُرْ سوى نهضاتِ صَقْرٍمَهيضِ الريشِ مكسورِ العُرامِ
- تفيَّضَ طبعُهُ حتى تراهُيَنِزُّ بقولِه نزَّ الفِدامِ
- فكفكفَ غربَهُ غَصّاتُ دهرٍتُديرُ عليه كاسات السِّمامِ
- وزعزع ركنَهُ بلوى زمانٍتحيَّف بدرَهُ قبلَ التمامِ
- يسائلُ دهرَه عن ردِّ حظٍّيردُّ العيشَ فاتِرة البُغَامِ
- وأنّى بالجليَّةِ عن مَرامٍترفَّع صدقُ ذلك عن عِصامِ
- وأنَّى يُستنام إِلى مجيبٍيُناصحُ بعدما كَذَبَتْ حَذامِ
- لعلكَ يا إِمام تردُّ عِقديبعَيْدَ الفَضِّ محروسَ النِظامِ
- وتعطِفُ لي زماناً قد تولَّىولوَّى عِطْفَهُ ليَّ الزِّمامِ
- وتوردُني وقد جفَّتْ لهاتىمواردَ طُفَّحاً زُرْقَ الجِمَامِ
- وتعقِدُ نعمةً غرَّاءَ عندييعِزُّ بها على الدهرِ انتقامي
- وتصدم منكبَ الأيامِ عنيبعَطفةِ منعمٍ حِدبٍ محامي
- وترْجعُ كيدَها عنّي مَهيناكليلَ الغرب محدودَ اللثامِ
- وتُطلِعُ في جنابي منك شمساًتُزَحزِحُ عنهُ أغباشَ الظلامِ
- فتنزلُ بي وتملِكُ رقَّ شكريعلى الأيام بالمِنن الجِسامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.