قصيدة
إذا كنت للسلطان خدنا فلا تشر
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْعليه بما يُؤذي به الدهرَ مسلما
- فقد جاء في أمثالهم أنَّ ثعلباًوذئباً أصابا عندَ ليثٍ تقدُّمَا
- أضرَّ به جُوعٌ طويلٌ فشَفَّهُوأبقى له جِلداً رقيقاً وأعظُما
- ففازَ لديهِ الذئبُ يوماً بخلوةٍفقال كفاكَ الثعلبُ اليومَ مطعما
- فكُلْهُ وأطعِمْهُ فما هو شكلُنَاولستُ أرى في أكلهِ لك مأثما
- فلما أحسَّ الثُعْلُبانُ بكيدِهتطبَّبَ عندَ اللَّيثِ واحتال مُقدِما
- وقال أرى بالمَلْكِ داءً مماطِلاًتهدَّمَ منه جسمُه وتحطَّمَا
- وفي كَبِدِ الذئب الشِفاءُ لدائِهفإِنْ نالَ منها يَنْجُ منه مُسَلَّما
- فصادفَ ذا منه قَبولاً فعندَهاأحال على الذئب الخبيث فصمَّما
- فأفلتَ ممسوخَ الإِهابِ مرمَّلاًفلما رآه الثُعْلُبانُ تبسَّمَا
- وصاحَ بهِ يا لابسَ الثوبِ قانياًمتى تخلُ بالسُلطانِ فاسكت لتسلما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.