قصيدة
يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ل · 11 بيتاً
- يا روضةَ الحُسْن إنْ ضَنِّ السَّحَابُ بمايرويكِ أغناكِ عنه دمعِيَ الهَطِلُ
- حيَّا ثراكِ حَياً من عبرتي حَدِبُولا عَداكِ صباً من زفرتي غزِلُ
- وصبَّحتكِ من الأرآمِ جازيةٌترعى رُباكِ وترعَى حسنَها المقلُ
- ويا نسيماً عليلاً زارني سَحَراًهيَّجتَ ما بيَ لا اهتاجتْ بك العِلَلُ
- روَّحْتَ جمرَ حشىً لم يبقَ منهُ سِوىشرارةٍ فهو مذ روحتها شُعَلُ
- ووقفةٍ في جَنانِ الليلِ خافيةٍعن الوشاةِ فلا رُقْبَى ولا عَذَلُ
- وافتَ وفوقَ لآلي الثغرِ من لَعَسٍختامُ مسكٍ ففضّت ختمَها القُبَلُ
- كأنما ثمِلتْ من خمرِ ريقتِهاجُفونُها إذ تثنَّى قدُّها الثَّمِلُ
- محفوفةٌ بقصيراتِ الخُطَى خُرُدٍأقدامُها بالقرون السودِ تنتعِلُ
- بتنا وباتَ التُّقَى يقظانَ يحرُسُنَاودينُنا في الهوى قولٌ ولا عملُ
- ثم انثنينا وجيبي ما تعلَّقَهُغيرُ العَفافِ ورُدنِي من دَمِي خَضِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.