قصيدة
إن العلى لم تزل تبغي الكفي لها
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ا · 31 بيتاً
- إن العُلَى لم تزلْ تبغِي الكَفِيَّ لهاحتَّى اطمأَنَّتْ إِلى معمورِ ناديكا
- رحبُ المساربِ مخضَلٌّ مذانِبهُيرودُ منه جِنانَ الخلد عافيكا
- بَعُدتَ عن مطرحِ الآمالِ مُرتفعاًفمَنْ يُراميكَ أم مَنْ ذا يُدانِيكا
- يأبَى لك العِزُّ أن تثوي بمنزلةٍحتى تُغَشِّي رداءَ الخِزي شانِيكا
- ما بالُ بحرِك لا تسجُو غواربُهوكيف تسجو ولم تبلغ مغازيكا
- وما امتشقتَ شَباةَ الطعنِ عن كَبدٍوعن فُؤادٍ وَتورٍ طالَ ما شِيكا
- أَبشِرْ بنيلِ المُنَى تهدي عرائسَهاإليك مُصحبةً فيها أمانيكا
- لقد شككتَ ظهورَ الخيلِ متعبةًوإن شكت فَكَّهُنَّ المالُ شاكيكا
- ترمي بها البِيدَ منشوراً صحائفُهافلا تمَلُّ ولا تبغي تعنِّيكا
- تَحارُ شُهب السَّواري في مجاهلِهاوالريحُ تلعبُ فيها أو تجارِيكا
- إِذا العواطفُ في أشواطِها نهضتْكلّتْ ركائبُها من قبل تُعييكا
- تحثُّ والشمسُ في حوض الدُّجَى كرعتْوتَنْتَحي وظلام الليل يؤويكا
- حتى تَشُقَّ سَبِيبَ الليل عن فَلَقٍطَلْقٍ مُحَيَّاهُ وضَّاحٍ يُحيِّيكا
- إِذا النجومُ تراءتْ أبصرتْ عَجَباًوقد رأينَ قُصوراً عن معالِيكا
- تراكَ أبعدَ منها رُتبةً ومدَىًوشأوَ عِزٍّ ومجدٍ إذ تُساميكا
- وما رأتْ في غِطاء الغرب أيديَهاحتى رأتْ فوق مثواها مساعِيكا
- تلثَّمَتْ بقناعِ الغَرْبِ من خَجَلٍإِذ لم تَنَلْ بمَداها بعضَ ما فِيكا
- إِذا الجيادُ طوتْ ما بينَ أربُعناحتى تَبلَّ صدى شوقي تلاقيكا
- أنعلتهنَّ حماليقي وقلَّ لهاحملاقُ عَينَيَّ نعلاً حين نثنيكا
- أفني سنابكَها لثماً وأُفرِشُهاخدّي إِذا أنت تَثنيها فتُدنيكا
- كم ليلةٍ كسوادِ الليلِ غيهَبُهاجَناحُه الوحْفُ فَضفاضٌ تُرويكا
- ضافي الحِداد حرونُ النجم حائرُهيحنو عليك بأذيالٍ تواريكا
- لولا اتِّقادُ شِهابِ العزمِ ما شغفتْقلبَ الدُّجَى بالسُّرى فيها نواحيكا
- للشهبِ وقفةُ خوفٍ في مدارجهاولم يَقِفْكَ ارتياعٌ في مجاريكا
- غضبان ترمي بأمواجٍ فواقِعُهاكواكبٌ في سَناءِ المجدِ تَحكيكا
- والبدرُ يرتَجُّ في الخضراء من فَرَقٍكأنه قلبُ مذعورٍ يُنادِيكا
- آليتَ ألّا يحطَّ النومُ أرحُلَهحتى تنالَ على رُغمٍ أقاصيكا
- ألفتَ كورَ المَهارَى القُود تَسكُنُهُوعِفْتَ ربعَكَ معموراً وأهلِيكا
- عريكةٌ لا يُلينُ الدهرُ شِدَّتَهاتقيكَ قالةَ حُسَّادٍ وتحميكا
- وافاكَ بالسعدِ نيروزٌ قضَى عجباًلما تراءتْ له شتَّى معانيكا
- يروقُه نَقَيانُ الدُّجْنِ طافَ بهأذيالُ غيثٍ هَمُولٍ من تسخِّيكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.