قصيدة
ولم أنسها والموت يقبض كفها
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ق · 14 بيتاً
- ولم أنسَها والموتُ يقبِضُ كفَّهاويبسُطُها والعينُ ترنُو وتُطْرِقُ
- وقد دمِعَتْ أجفانُها وكأنهاجَنَى نرجسٍ فيه النَّدى يترقْرَقُ
- وحلَّ من المحذورِ ما كنتُ أتَّقِيوحُمَّ من المقدورِ ما كنتُ أفْرَقُ
- وقيل فِراقٌ لا تلاقِيَ بعدَهُولا زادَ إلّا حسرةٌ وتَحرُّقُ
- ولو أنَّ نفساً قبلَ محتومِ يومِهاقضَتْ حسراتٍ كادتِ النفسُ تزهَقُ
- هلالٌ ثوى من قبلِ أن تَمَّ نورُهوغصنٌ ذوى فينانُه وهو مورِقُ
- فواعجَباً أنّى أُتيحَ اجتماعُنَاويا حسرَةً من أينَ حُمَّ التفرُّقُ
- ولم يبقَ فيما بينَنا غيرُ حثْوةٍعلى العين تُحْثَى أو على القلب تُطبِقُ
- أحِنُّ إليها إنْ تراخَى مزارُهَاوأبكي عليها إنْ تدانَى وأشهَقُ
- وأُبلِسُ حتى ما أبينُ كأنَّماتدورُ بيَ الأرضُ الفضاءُ وأُصْعَقُ
- وأُلصِقُها طَوراً بصدري وأشتِفيوأمسحُهَا حِيناً بكفي فتعبَقُ
- وما زُرْتُها إلّا توهمتُ أنَّهابثوبيَ من وجدي بها تتعلَّقُ
- وأحسَبُهَا والحُجْبُ بيني وبينَهاتعي من وراء التُّرْبِ قولي فتنطِقُ
- وأُشعِرُ قلبي اليأسَ عنها تصبُّراًفيرجِعُ مرتاباً به لا يُصَدِّقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.