قصيدة
ياقلب ما لك والهوى من بعد ما
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- ياقلبُ ما لكَ والهَوى من بعدِ ماطاب السُلوُّ وأقصرَ العُشَّاقُ
- أَوَ ما بَدا لك في الإِفاقة والأُلىنازعتَهمْ كأسَ الغرام أفاقوا
- مرِضَ النسيمُ وصحَّ والداءُ الذيأشكوهُ لا يُرجى له إِفراقُ
- وهَدا خفوقُ البرق والقلبُ الذيتُطوى عليه جوانحي خفَّاقُ
- يغدو طلاعَ جوانحي حُرَقُ الأَسىوتروحُ مِلْءَ فؤاديَ الأشواقُ
- وأنا الفِداءُ لمن تصرَّمَ حبلُهعنّي ولم تتصرّمِ الأعلاقُ
- قلبي أسيرٌ عنده ويسرُّنِيأسرُ الهَوى ويسوؤني الإطلاقُ
- أصفيتُه ودِّي وأصفاني القِلَىإنّ المودةَ والقِلَى أرزاقُ
- يا حبَّذا نجدٌ وأعراقُ الثَّرىلَدْنٌ وأنفاسُ النسيمِ رِقَاقُ
- فهواؤهُ خَصِرُ النسيمِ وتُرْبُهُحالي الأديم وماؤهُ رَقْرَاقُ
- وبساكنيهِ إنِ استقَرَّ بنا النَّوىتُشْفَى النفوسُ وتُمْسَكُ الأرمَاقُ
- والحيُّ بالجَرْعَاءِ بين بُيوتِهمْأُسدٌ وعِينُ جآذرٍ وعِتَاقُ
- والبِيضُ أمثالَ الخدودِ صقيلةٌوالسُّمْرُ أشباهَ القُدودِ رِشَاقُ
- والجُودُ والإقدامُ في فِتيانهمْوالبُخْلُ في الفتياتِ والإشفاقُ
- والرميُ في الأحداقِ دَأْبُ رُمَاتِهمْوالرامياتُ سِهامُها الأحداقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.