قصيدة
ما للظباء غداة سائفة النقا
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- ما للظِباء غَداةَ سائفة النَّقَاحَمَّلْنَنَا في الحُبِّ غيرَ مُطَاقِ
- سنحتْ فأوثقتِ القلوبَ عيونُهاإن العيونَ حبائِلُ العُشَّاقِ
- وبعثنَ في قلبِ الخَلِيِّ من الهَوىحُرَقَ الغَرامِ ولوعةَ الأشواقِ
- وأعدنَ في رقِّ الهوى قلبي الذيقد كان مُنَّ عليه بالإِعتاقِ
- نكسٌ من الداءِ القديمِ أجَدَّ بِييأساً وكنتُ طمِعتُ في الإفراقِ
- من أين أطمعُ في السلامة بعدَ ماأيسَ الطبيبُ وقال هل من راقي
- أم كيف آنسُ بالصِحَاب وقد رأتْعينايَ منهم قلَّةَ الإشفَاقِ
- ما كنت أحسَبُ أن حظِّيَ منهمُضجرُ الملولِ وخُدعةُ المُذَّاقِ
- أغرقت في نزعي فأخفقَ مطلبيوحُرِمتُ والحِرمانُ في الإغراقِ
- إنَّ الأُلى نازعتُهمْ كأسَ الهوىفصحَوا على عَجَلٍ وسُكريَ باقي
- قالوا وفي رأسي بقيّةُ نَشْوَةٍماذا دهاك فقلت جورُ الساقي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.