قصيدة
إن العيون إذا نطقت تخاوصت
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ع · 40 بيتاً
- إنَّ العيونَ إِذا نطقتُ تخاوصتْنحوي يروقُهُمُ المقالُ الناصِعُ
- إنّي إِذا انثالَ البيانُ على فميما إن أمَلُّ ولا يمَلُّ السامعُ
- ومواقفٍ دُحْضِ العَثار وقفتُهابين الخصومِ وللعظام قَعاقِعُ
- يُثنى عليِّ من العَلاء خناصِرٌويُمَدُّ نحوي للسَّناءِ أصابِعُ
- لا غايتي تُبْغَى ولا في حَلبتيجارٍ ولا في قوسِ فضلِيَ نازعُ
- سامٍ على صَهَواتِ مجدي والعِدىمتأخِّرٌ أو مُلجَمٌ أو شافِعُ
- أهَبُ الفَدامةَ للمبرِّز قاصداًحيثُ الذلاقةُ والفِناءُ الواسِعُ
- لفظٌ كما كبَّ النسيمُ رياضَهُسَحَراً لمضطرمِ الصرائرِ قاصعُ
- هلّا تبيَّنَتِ الأعادي أنّمانطقي لشِقْشِقةِ المنازعِ وازعُ
- نفحاتُ ريحي للموادِع طلقةٌولمن يحزِّبني عليه زعازعُ
- رَمِضُ التنكُّر إن تبزَّلَ حادثٌأبدي على رغمِ العِدى وأراجعُ
- بعزائمٍ نقَّبْنَ في خِططِ العُلىفبلغتُها حيث المحلُّ الشاسعُ
- ما لي أطأطِئ منكِبَيَّ وشرُّ ماتَعنُو له غُلْبُ الرِقاب مطامعُ
- وإِذا طفحتُ على الفلا بركائبيفشهودُهنَّ على العَلاء مقانعُ
- وإِذا طرحتُ على جنابكَ أنْسُعيفجناكَ معسولٌ وبشرُكَ رائِعُ
- وجهٌ يصوبُ البِشْرُ من صفحاتهيشقَى برؤيتِه النهارُ الماتِعُ
- جذلانُ إنْ نفرتْ جواحِمُ غارةٍفيهن أمهدةُ البقاءِ جَعاجِعُ
- ترمي بأسجلةِ البَنانِ على القَنَاهذا ولو أنَّ الزمانَ منازعُ
- وتردُّ صدرَ السيفِ وهو مورَّدٌوله على ثغرِ العدوِّ مراتعُ
- لم تكْسُ أطرافَ النهار قساطلاًطُرُقُ المهالكِ عندَهنَّ مهائِعُ
- إلّا وأنتَ على سَراةِ طِمِرَّةٍكالسِّيْدِ وقعُ جِرائِها متتابِعُ
- جرداءُ خَّوارُ العِنَانِ كأنَّهاسيلٌ به صَدْمُ الرِّعانِ بلاقِعُ
- ويزيفُ نحو القِرنِ خَطْرُ مَصاعبٍتُطوَى لهن على الأوامِ مشارعُ
- غزِلاً يدرِّسُكَ التصابي صارمٌسَحُّ المقاطعِ لا حمامٌ ساجعُ
- حيرانُ نطفة خِّدهِ فكأنهُماءٌ يُذَمُّ على قِراهُ وقائعُ
- وجرتْ على عذبِ الغصون فعطَّرتْفيها على رَمْلي زَرودَ أجارعُ
- وتمعَّجَتْ فوقَ الخمائلِ طلقةًتُجلَى عليها للرياضِ وشائعُ
- واسترقصتْ لممَ الأراكِ فخوطُهمن تحتِها مترنحٌ أوراكعُ
- وتأزَّرَ الأرطى لذاتِ جدائِدٍساغتْ له في زامتين مكارعُ
- ساحتْ على روضٍ سَقاهُ رُضابَهلُعْسُ الغوادي الغُرْزِ وهي هوامع
- وتوسَّدتُ جُرثومَ حبلٍ فارتدتْبالظلِّ وهو مقلِّصٌ متدافعُ
- فهناك تسمُكُ فوق سالفةِ الثَّرَىنقعاً وصبحُ الليل عارٍ ساطعُ
- وإِذا العِدى ذاموا فِعالَك فيهمُأثنتْ عليك كواسرٌ وخوامُعُ
- ملَّتْ عرانينُ القُنِيِّ رُعافَهاوشكا أناملكَ الحسامُ القاطعُ
- وإِذا الخطوبُ تسترتْ أجفانُهاسودُ الصحائفِ فالرقابُ خواضِعُ
- بادهتُها بالرأي يَنْطُفُ حَّدهُعَلَقاً ورأيُك للنوائب قاشعُ
- إِني أمُتُّ حزامةً من مِقولييُلقَى عليها للجمال براقِعُ
- ووراءها عَزَماتُ يقظانِ السُّرَىوالبيضُ تُطوى والأمون المانعُ
- وسجيَّةٌ مَيْثَاءُ يُعزَلُ عندَهامن بعدِ صولتها الشُّجاعُ الدارعُ
- وأرى زماني قد أرقَّ طلاوةًستجمُّها عوداً وفضلُكَ شائعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.