قصيدة
ودعت طيب العيش ساعة ودعا
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- ودَّعْتُ طِيبَ العيشِ ساعةَ ودَّعَاوصممتُ إِذ نادَى الفِراقُ فأسمعَا
- إِنّي أرى شملي وشملَ مدامعيحتماً على الأيامِ أنْ يتصدَّعَا
- يا مَنْ جناب الفضلِ أصبحَ مُمْعراًفغدَا بهِ خَضِلَ المذانبِ مُمْرِعا
- ومن استزلَّ المجدَ عن قُذُفاتِهمتوقّلاً في هضبهِ متفرِّعَا
- أعديتَني داءَ الفراقِ وحطمتْأنفاسُك الصُعَدَاءُ مني أضلعَا
- وأسلتَ دمعاً في الجفونِ مُعَلَّقَاوأطرتَ قلباً في الضلوع مزعزعَا
- قد كان مدَّ الدهرُ طرفاً طامحَاًنحوي ونصَّ إليَّ جِيداً أتلعَا
- فتركتَ لي طرفَ النوائبِ خاشعاًوأريتَنِي خَدَّ الحوادِث أضرعَا
- ووردتَ بي من بحرِ فضلِك زاخراًوسقيتني من كأسِ ودِّكَ مُترَعا
- حتَّى إِذا أمّلتُ فيكَ لغُلَّتِيأن تشتفِي وصرائري أن تُقْطَعا
- ولعله أن يرعوي من بعدِ أنْلم يُبقِ في قوسِ الإِساءة منزَعَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.