قصيدة
أتاني والأخبار سقم وصحة
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- أتانِيَ والأخبارُ سُقْمٌ وصِحَّةٌنبا خَبَرٍ مُرٍّ أصمَّ وأسمعَا
- فإن كان حقّاً ما يُقالُ فقد هَوَتْنُجومُ المعالي وانقضَى العِزُّ أجمعَا
- تهاوتْ عُروشُ المجدِ فيه وثُلِّمَتْوأضحتْ رِكابُ الجُودِ حسرَى وظُلَّعا
- فيا آلَ فضلِ اللّه هَلّا وقَتْكُمُأياديكُمُ صَرْفَ الزمانِ المُفَجِّعا
- أما لكُمُ في آلِ برمَكَ أُسوةٌأناخَ بهم رَيْبُ الزمان فجعجَعَا
- على أنّكم لم تُنكبوا في نفوسكُمْوجنبكُمُ ما مسَّ لامسَّ مصرعا
- أرى بعدَكم طرفَ المكارم خاشعاًوخَدَّ المعالي أربدَ اللونِ أضرعَا
- وقد قصُرْت أيدي المكارمِ بعدَكُمْوكنتمْ لها بُوعاً طِوالاً وأذرُعَا
- تجمَّلتِ الدُنيا بكم وتعطَّلتْوصوَّح منكم روضُها حين أُمْرِعَا
- ولو أنصفتْ حامتْ عليكم ودافعتْقِراعَ الليالي عنكُمُ ما تدفَّعَا
- ولكنهُ دهرٌ يُضَيِّعُ ما وعَىوينقضُ ما أوعَى ويهمِلُ ما رَعَى
- وما هو إِلّا مثلُ قاطعِ كِفِّهِبكفٍّ لهُ أخرَى فأصبحَ أقطعَا
- لأترعتُمُ الدنيا ندَىً فأفضتُمُصنائعَ غُرَّاً لم يصادِفْنَ مصنعَا
- وخلَّفْتُمُ في الناسِ آثارَ عُرْفِكُمْفصارتْ كمجرَى السيلِ أصبحَ مَرْتَعَا
- وغادرتُمُ في جانبِ المجدِ ثلمةًوخَرْقاً يدومُ لا يصادفُ مَرْقَعَا
- وقد زادَ طِيباً ذِكركُم مُذْ مُحِنْتُمُكذا العودُ إِن مَسَّتْهُ نارٌ تضَوَّعَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.