قصيدة
وحان على الشحناء عوج ضلوعه
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- وحانٍ على الشحناءِ عوجَ ضُلوعهِيسدِّدُ نحوي صادراتِ المشاقصِ
- يُكاثِرُ فضلي بالثراء نواقحاًوفي المالِ للجُهَّالِ جبرُ النقائصِ
- أقولُ له لما اشرأَبَّ لغايتيومدَّ إليها نظرةَ المتخاوصِ
- وأيقظَ منِّي ساهراً غيرَ راقدٍوحرَّضَ منّي هاجماً غير حائصِ
- لقد فاتَ قَرْنُ الشمسِ راحةَ لامسٍوأعيا مناطُ النَّسْرِ كفّةَ قانصِ
- وإن حدثتكَ النفسُ أنّك مدركٌلشأوي فطالِبْهَا بمثلِ خصائصي
- نزاهةَ نفسي طالباً وسماحتيمُنِيلاً وصبري لاحتمال القوارصِ
- وعلمي بما لم يَحْوِ خاطرُ عالمٍوغوصي على ما لم يَنَلْ فَهْمُ غائصِ
- وتركيَ أخلاقَ اللِئامِ وغِشَّهاإِلى كل خُلْقٍ كالوذيلةِ خالصِ
- فما عهدُ أحبابي على البُعْدِ ضائعٌلديَّ ولا ظِلُّ الوفاءِ بقالصِ
- وما أنا عمَّا استودعوني بذاهلٍولا أنا عمَّا كاتَموني بفاحصِ
- وإن الأُلَى راموا اللِّحاقَ بغايتيسَعَوا بينَ مبهورٍ حثيثٍ وشاخصِ
- فلم يَكُ فيهمْ غيرُ وقفةِ ظالعٍولم يُرَ منهم غيرُ أعقابِ ناكصِ
- وراموا بأطرافِ الأنامل غايةًوطِئتُ وقد أعيتهُمُ بالأخامصِ
- إِذا حُمِدَتْ بين الأفاضلِ سيرتيفأهوِنْ بنقصٍ جاءَ من عندِ ناقصِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.