قصيدة
يا ابن الألى خضعت لملكهم
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- يا ابنَ الأُلَى خضعتْ لِمُلْكِهمُحِقَباً رِقابُ العُرْبِ والفرْسِ
- خَلَفَ السحابَ ندى أكُفِّهِمُوسناهُمُ أغنُى عن الشمسُ
- الطَّاهِريينَ همُ الأُلى شَرعُواللناس دينَ الجُودِ والبَأْسِ
- وكأنما خَرَزاتُ ملكهِمُمعصوبةٌ بِشمَامَ أو قُدْسِ
- درجُوا وعندَك من تُراثِهمُطِيبُ النَّجَارِ وعِزَّةُ النَّفْسِ
- إِلّا تكنْ بالتاجِ مُعْتَجِراًفعُلاكَ أوفَى منه في حَدْسِي
- سُلطانُ فضلِكَ فوقَ مُلكِهمُفاقْنَعُ به بَدَلاً بلا بَخْسِ
- جدَّدْتَ عندِي عهدَ بِرِّكَ بيوسقيتَ ما أنشأتَ من غَرْسِي
- بفرائدٍ حُذٍّ مثقَّفَةٍمُلْسِ المُتونِ نوافرٍ شُمْسٍ
- متوجعاً لي من شَكاةِ أذىًهَدَّتْ قُوايَ وأَغمضت جَرسي
- قد فلّتِ الأيامُ ظالمةًنابي وجَدَّتْ بعدُ في نهسي
- وتنبَّهَتْ للحظِّ مقترِناًبفضيلةٍ فرمتْهُ بالوَكْسِ
- إنْ آلمَتْ ضِرْسِي فقد عجزَتْعن نبعةٍ كَرُمَتْ على الضِّرْسِ
- هي بعضُ أقراني وقد عرفتْصبري الجميلَ وأنكرتْ مَسِّي
- أنتَ اليدُ اليمنَى وإن سَلِم اليمنَى فلا أسفٌ على الضرسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.