قصيدة
اسعد بيوم قد أتاك مبكرا
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- اِسعَدْ بيومٍ قد أتاكَ مبكِّرابصعودِ جَدِّكَ في العَلاءِ مبشِّرَا
- واستقبل العامَ الجديدَ مُحَكَّماًفيما تراهُ لك العُلى ومخيّرا
- واستجلِ وجهَ الدهرِ أزهرَ واضحاوالمُلكَ ملتفَّ الحدائقِ أخضرا
- ملكٌ أقمتَ قناتَهُ ورفدتَهُبالرأي عَضْباً والعديد مجمهرا
- أسهرتَ ليلكَ في صَلاحِ أمورِهوكفيتَ ربَّ سريرهِ أن يَسْهَرا
- قد قال حينَ بلاكَ بعدَ عِصابةٍمن قبلُ كلُّ الصيدِ في جوف الفَرا
- ما أسعدَ السلطانَ بالرأي الذيفيك ارتأى مستكفياً مستوزَرا
- حقّاً لقد ولَّى الأمورَ مجرِّبَاًإنْ همَّ أمضَى أو تدفَّق أغزرا
- يتوقَّف القدَرُ المُتاحُ عنِ الذيلا يشتهي فإِذا أشار به جرَى
- ولي الأمورَ فكان أحسنَ منظراًممن تقدَّمهُ وأكرمَ مخبَرا
- يُنْبِيكَ نورُ جبينهِ عن جُودِهكالصُّبْحِ دَلَّ على الغزالةِ مسفرا
- يا أيُّها المولَى الذي إنعامُهشملَ البريةَ مُنْجِداً أو مُغْوِرا
- هذا ابنُ عبدِك زارَ بابَكَ راجياًظَفَراً لديك فهل ترى أن يَظْفَرا
- أَنضى اليك الجُرْدَ يجشِمُها الفلاعَجِلاً وخاضَ البِيدَ يطوِيها السُّرى
- هو غرسُ أنْعُمِكَ الجزيلةِ فاسقِهِبسِجالِ أنعُمِك الجِسامِ لِيُثْمِرا
- وَاصعَد إِلى درجِ العُلَى متمهِّلاواسلم على غِيَرِ الزمان معمَّرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.