قصيدة
أيا سابقا طلاب غايته حسرى
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أيا سابقاً طلّابُ غايتِه حَسْرَىويا واحِداً أمدادُ نعمتِه تَتْرَى
- ومَنْ أذنب الأيامَ حتّى إِذا انتهتْإِلى يومهِ الميمونِ كان لها عُذْرَا
- ومن يُوسِعُ الأيّامَ بأسَاً ونائلاًويملأ في ديوانِه العَيْنَ والصَّدْرَا
- أترضَى لمثلي أن يعيشَ مطَرَّحاًلدى معشرٍ لا يَعرِفونَ له قَدْرَا
- قلوبُهمُ من جهلِهمْ في أَكِنَّةٍوآذانُهم من غَيّهمْ مُلِئَتْ وَقْرَا
- إِذا سَمعِوا بالفضلِ يوماً تربَّدَتْوجوهُهمُ سُوداً قسائِمُها غُبْرَا
- يُغالونَ بي عن غيرِ علمٍ وإنَّمايرَون مُقامي بين أظهُرِهم فَخْرَا
- ولو عَرَفُوا مقدارَ فضلي ألِفْتُهمْولم ألتمسْ منهم ثَواباً ولا أجْرَا
- وما أنا إلا كالكريمةِ كُلَّمارأتْ كُفْأَها في المجدِ أرخصتِ المَهْرا
- فهل فيكَ أن تفتَكَّني من إِسارِهمفإنّيَ بينَ القومِ من جُمْلةِ الأسرى
- تمُرُّ الليالي لستُ أسمعُ عندَهمْمن الفضلِ نظماً يونقُ السمعَ أو نثرا
- وما ساقَني فقرٌ إليكَ وإنَّماأبَى لي عزوفُ النفسِ أن أعرِفَ الفقرا
- وما أبتغي إلا الكرامةَ إنهاسجيَّةُ نفسٍ مِرَّةٍ مُلِئَتْ كِبْرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.