قصيدة
تمنى رجال ما أرادوا وإنما
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها د · 15 بيتاً
- تمنَّى رجال ما أرادُوا وإنَّماتمنَّيْتُ أنْ ألقاكَ حيثُ أُرِيدُ
- وقد غَفلتْ عينُ الرقيبِ ومُقلتِيبلا حَذَرٍ في عارضيكَ تَرودُ
- وأشكُو الذي لاقيتُ بعدَك إنَّهُعجائبُ يُجْرِي الدمعَ وهي جَمودُ
- وما بينَ أثناءِ الكلامِ تَغَازُلٌعِتَابٌ وعَتْبٌ كاذِبٌ ووعُودُ
- حديثٌ يُزِلُّ العُصْمَ وهيَ منيعَةٌوتُنْظَمُ منه في النُّحورِ عُقودُ
- وضمٌّ كَلَفِّ الريحِ غُصْنَي أراكةٍتَميدُ على عِطْفيَّ حيثُ أمِيدُ
- وبين مجاري اللحظتينِ من الهَوىعقودٌ عليهنَّ القلوبُ شهودُ
- أناولكَ الصَّهباءَ طَوراً وتارةًتناولني والحادِثَاتُ رقودُ
- فيا قَمَراً قد بانَ عَنِّيَ ضَوؤهُلياليَّ والأيامُ بعدَك سُودُ
- ويا مورِداً قد سَدَّ عنِي طريقَهُرماحُ العِدَى هل لي عيك وُرودُ
- ويا بَرَدَاً ما ذُقْتُه غيرَ أنَّهُعلى ما أرى عَذْبُ المذَاقِ بَرودُ
- أما نغبةٌ من فضلِ كاسِكَ يشتفيبها من لهُ بين الضُلوعِ وقودُ
- نَعِمنا زماناً ثم فرَّقَ بينَنايَدُ الدَّهْرِ تُبْدي كيدهُ وتُعيدُ
- أُعَلِّلُ نفسي باللِّقاءِ فإن أعِشْإِلى أنْ أراكُمْ إنَّني لجليدُ
- وإنْ لم يكنْ بيني وبينَ لِقائِكمْسِوى عُمْرِ يومٍ إنَّه لَبعيدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.