قصيدة
أيا حادي الأظعان غرد فقد بدا
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أيا حاديَ الأظعانِ غَرِّدْ فقد بَدَالنا حَضَنٌ واستقبلَتْنَا صبَا نَجْدِ
- وبشَّرنا وعدٌ من المُزْنِ صادقٌبواصٍ من الحَوذَانِ والنَّفَلِ الجَعْدِ
- وطارح رَذاياها وقد مَلَّتْ السُّرَىأغاريدَ يُغْرِينَ الطلائحَ بالوَخْدِ
- فانّ بذاكَ الجَوِّ فاتنةَ اللُّمَىأسيلةَ مجرَى الدمعِ واضحةَ الخَدِّ
- إِذا ما المَدارَى خُضْنَ سُودَ لِمامِهَاخلطنَ فُتاتَ المِسْك بالعَنْبَرِ الورد
- لقد طالَ عهدي بالحِمَى وحلولِهِولولا شقائِي لم يَطُلْ بِهمُ عهدي
- أسائِلُ عنهُ من لَقِيتُ وعنهمُمتى جادَهُ غيثٌ وما فعلوا بعدِي
- هلِ اخضَرَّ واديهمْ فعاشُوا بغِبْطَةٍأمِ استبدلوا الصَّمَّانَ بالأجرعِ الفردِ
- وهل جذوةُ النارِ التي يُوقِدُونَهالها حيث شَبُّوها دليلٌ على كبْدي
- وهل نُغْبَةُ الماءِ التي يرِدُونَهاعن الحائمِ الحَيرانِ ممنوعةُ الوِرْدِ
- أقولُ لأصحابي غَداةَ تزافَرُوارُويدَكُمُ إنَّ الهَوى داؤُه يُعْدِي
- إِذا ما قدحتُمْ نارَ وجدٍ فإنَّماشرارتُها فيكم وجَمْرَتُها عِندي
- أقولُ لأنضَاءِ الغَرامِ عشيّةًبِبُصْرَى وأنْضَاءُ المَطِيِّ بنا تَخْدي
- أقيما صدورَ العِيس واستخبروا الصَّبَاعن الحَيِّ بالجَرْعاءِ ما فعلوا بعدِي
- وما طابَ نَشْرُ الريحِ إلا وعندَهاأخابِيرُ من نَجْدٍ ومن ساكِني نَجْدِ
- وقد زادَها حُبَّاً لديَّ ونعمةًسفارتُها بينَ الأراكةِ والرَّنْدِ
- تظنونَ حالي في الهَوى مثلَ حالِكمْوهيهاتَ إني في الهَوى أمَّةٌ وحدِي
- وكيف تَساوى الحال بيني وبينَكمْوأعظمُ ما تشكونَ أهونُ ما عِندي
- ومن طولِ إِلْفِي في الهَوى ورياضتيلنفسي على قُربِ الأحِبَّةِ والبُعْدِ
- أذُمُّ جفُوناً ليس يقرحُهَا البُكاوأُنكرُ قلباً لا يذوبُ من الوَجْدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.