قصيدة
أرقت لبرق لاح عني وميضه
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ح · 18 بيتاً
- أَرِقْتُ لبرقٍ لاح عنِّي وميضُهوإنسانُ عيني في صَرَى الدمعِ سابحُ
- وما لاحَ لي إلّا وبينَ جوانِحيجوَىً مثلُ سِرِّ الزَنْدِ أوراهُ قادِحُ
- فيا لكَ من شوقٍ أروضُ جِماحَهُويأبَى سِوى عضِّ الشكيمِ الجوامحُ
- وعازبِ أشجانٍ أُريحَ على الحَشَاولو كان مالاً ضاقَ عنه المسارحُ
- وكم حَنَّةٍ لي نحوَ نَجْدٍ وأنَّةٍكما حَنَّ مرقوعُ الأظلَّينِ رازِحُ
- أألْوِي حيازيمي إِذا ما ترنَّمتْعلى عَذَباتِ الأيكِ وُرْقٌ صَوادحُ
- وأمسحُ عيني وهي تَحْفِزُ أدمعيوكيف رُقوءُ الدمعِ والقلبُ طافحُ
- وعاذلةٍ هَبَّتْ ترومُ نصيحتِيوأعوزُ شيءٍ ما يروم النَّواصحُ
- تقولُ ألا يصحُو فؤادُك بعدماتردَّتْ بأفوافِ المشيبِ المسابحُ
- فقلتُ دعيني والهَوى فجوانحِيإليهِ على طولِ العَنَاءِ جوانحُ
- ولا تذكري نَجْداً وطِيبَ هوائِهِوقد ضَاعَ وَهْنَاً رنْدُهُ المتفاوِحُ
- فبِي طَرَبٌ لو أنَّ بالعِيسِ مثلَهُأطار البُرى أنضاؤُهنَّ الطلايحُ
- وبي شَجَنٌ لو كنتُ ممَّنْ يُذيعُهُقليلاً لسالتْ بالشُّجونِ الأباطِحُ
- وفي الجيرة الأدنَيْنَ هِيْفٌ خصُورُهاثقيلاتُ ما تحتَ الخُصورِ رواجحُ
- برزنَ بألحاظِ العيون نواشِبَاًوهنّ لأطرافِ المروطِ روامحُ
- جلونَ شفوفاً عن شُنوف ونَقَّبتْبراقعَها تلك العيونُ اللوامحُ
- فلم يملِكِ العينَ الطموحَ مُجاهرٌبفِسْقٍ ولا النفسَ النقيةَ صالحُ
- ولا غَروَ أن يرتاحَ للصيدِ قانِصٌإِذا عَنَّ ظبيٌ بالصَّريمةِ جانِحُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.