قصيدة
لمثل معاليك تعنو الرقاب
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ب · 20 بيتاً
- لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْومن جودك الغَمْرِ يحيا السحابُ
- ومن نشوةِ الكَرَمِ المُقْتَنىلديك يُجَدَّدُ عهدُ الشبابْ
- وما ضَرَّ جارَكَ لوْ أَنَّهُيَحُدُّ له الدهرُ ظُفْراً ونابْ
- يَفِيءُ إِلى رَعْن طَوْدٍ أشمَّمنيعٍ له من سَحابٍ سِحابْ
- أرى الدهرَ طوعَ يدَيْ ماجدٍرحيبِ الفِناءِ مَرِيعِ الجَنَابْ
- يعلّمُهُ طَرَباتِ الكِرامإِلى مستميحيهِ عِرْقٌ لُبابْ
- تلينُ له نَبْعَتا دهْرِهبصدمةِ رأيٍ يروضُ الصِّعابْ
- إِذا جادَ لم يعترِضْهُ المَلالوطبَّقَ سَيبُ يديهِ الشِّعابْ
- يروعُكَ يوميهِ من أصغريهبفضل الرِقابِ وفصلِ الخِطابْ
- غرائمُ أورعَ ضافِي الإزار في دوحةِ المجدِ عالي النِّصَابْ
- غرائمُ تفدِي شِهابَ الضُّحَىبها وتُروِّي صُدورَ الكِعَابْ
- به يُشرِقُ المُلْكُ يومَ الفَخارويحتدمُ الحرب يومَ الضِرابْ
- يُضيءُ شِهاباه في الغَيْهبين غيهبِ ليلٍ وخَطْبٍ أصابْ
- رزينُ حَصاةِ النُّهَى ثابتإِذا ظَنَّ أو قال يوماً أصابْ
- هو المُلكُ سيفاً صقيلَ الغِراروأنتَ الفِرِنْدُ له والذُّبابْ
- تريعُ إليه بهادي الجموحوبُهْرَته وهو صِفْرُ الوِطابْ
- أرى عِرْقَ نُعماكَ صديانَ عنديوقد كان قِدْماً ثريَّ التُرابْ
- وبعضُ أياديكَ عندي الحياةإِذا أنعُمُ القومِ عندي سَرابْ
- فصُنْ لي معاشي باجراءِ رسميوصُنْ ماءَ وجهيَ ذُلَّ الطِّلابْ
- ومُنَّ بتوفيرِه مُنعماًتَحُزْ بفعالكَ حسنَ الثَّوابْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.