قصيدة
قالت وقد سمعت أني نسبت بها
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها ا · 18 بيتاً
- قالتْ وقد سَمِعتْ أني نسبتُ بهافي بعض ما قلتُه ما أحسنَ الأدبا
- أليس يَسْمَعُ ما طارَ الوُشاةُ بنامن الأحاديث إنْ صِدقاً وإنْ كَذِبَا
- هبوهُ لم يخشَ عَتْبِي حين عرَّضنيلقالةٍ شعَّبوها بينهم شُعَبَا
- أما يخافُ بني عمٍّ لنْا غُيُراًيحمون بالقُضُبِ الهنديةِِ الحَسَبَا
- فسكَّنتْها فتاةٌ من قرائِنهابِرُقيةٍ من رُقاهَا تُطفِيءُ الغضَبَا
- قالت لها أنصتي ثم اسمعي نتفاًمن قوله فهو مما يعجب العربا
- وأنشدتها أُبَيَّاتاً عبثت بهاتكاد تبعث في قلب الصفا طربا
- باللّهِ يا معشرَ العُذَّالِ ما لكُمُتَلحَوْنَ من هاجَهُ ريحُ الصَّبَا فَصبَا
- فيمَ التعجُّبُ من قلبي وصبوتِهكأنكم لم تَروْا من قبلِه عجَبَا
- ذوقوا الهَوى ثم لوموا ما بَدا لكمُأو لا فخلُّوا ملامي واربحوا التَّعَبا
- عذلتمونيَ فيمن لو بَدا لكمُوراءَ حُجْبٍ خرقتمْ نحَوهُ الحُجُبَا
- وهبتُ للجِدِّ أيامي فعلَّمَنِيتلاعبُ الدهرِ بي أن أُوثرَ اللَّعِبَا
- وقد بُليتُ بقلبٍ لا يُطاوعنِيإِذا بذلتُ له نُصْحاً أبى ونَبَا
- يرى عذابَ الهَوى عَذْباً مذاقتُهُفهل سمعتم عذاباً قبلَهُ عَذُبَا
- أرسلتُ صبري على وجدي ليُزعِجَهُعن الحَشا فأقاما فيه واحترَبَا
- إنْ يغلُبِ الصبرُ فالعقبَى لمصطبِرٍأو يغلُبِ الوجدُ فالدنيا لمن غَلَبَا
- فأعجبَتْ ثم قالتْ وهي ضاحكةٌبمثلِ ذا السحرِ نالَ المرءُ ما طلبَا
- نَفْثٌ من السِحْرِ قد حُلَّتْ به عُقَدٌمما وجدتُ ولمَّا يُطْفِئِ اللَّهبَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.