قصيدة
ألف التذكر مبدئا ومعيدا
العنوان هو المطلع.
البرعي · قافيتها ا · 45 بيتاً
- ألف التذكر مبدئا وَمعيداأَملا لبعد الظاعنين بعيدا
- دنف يبيت بحن في آثارهموَبظل يندب دمنة وَصَعيدا
- ذكر الفَريق المنجدين فَباتَ منذكر الفَريق المنجدين عميدا
- رَحَلوا عشية فارَقوه بعقلهوَقَضوا عليه بانيموت شَهيدا
- يسقى الغَرام بعبرة مسفوحةجعلت محاجر خده اخدودا
- لَو حملتهوج المطي غَرامهما جاوزتوادي الاراك وجودا
- يا صائد الظبيات باعك قاصركَم رام غيرك ان يصيد قصيدا
- تمسي سمير النجم وَحدك ساهِراوَالركب دونك في الرجال هجودا
- وَتظل تنشدهم فؤادا لم يكنمع غير غزلان الحمى منشودا
- فَتعال نسمعك السجوعبرامةسحر او نذكرك النقي وَزرودا
- وأصخ نقص عليك من انبائهاما كانَ منها قائما وَحيدا
- يا ليت شعري هَل لعيش بالحمىزمن تألف شمله فَيَعودا
- وَطن عهدت به حييا زائِراوَهَوى يطيب وَمعهدا معهودا
- وَزَمان أنس بالوصال وَحيرةكانوا فانوا منزلا وَصدودا
- نَزَلوا زبيد فليت كل غمامةتسقى مَنازل نازلين زبيدا
- أَرض غدا روض المروءة ناضرافيها وَطلع المكرمات نضيدا
- وَبلاد اِشتملت جوانبها عَلىأمل العفاة صوادرا وَورودا
- قمر الفتوة عصمة العرب الَّذيلَولاه لَم يكن الجدا موجودا
- ان ابن اسمعيل احمد لم يزلفي سلك أَرباب الوفا مَعدودا
- زره تجده العالمين وَداره الدنياوَسائر من لقيت وفودا
- متفيئين ظلال كل كَرامةفي ريف رأفة من سما ليسودا
- أَعلى الوَرى شرفا وأَطولهم يَداوأمدهم ظلا وأصلب عمودا
- ما زالَ في صدف الولاية جوهرايسمو به شرف الوجود وجودا
- يا ظامىء الآمال في طلب الغنىقف حيث تلقى الطالِع المَسعودا
- وانزل عَلى الكرم العَريض فَرُبمااغنتك دجلة عن ثماد ثمودا
- بموطا الاكناف تمطر كفهلِلسائلين ملابسا وَنقودا
- خلق أرق من النَسيموَنفحةتغنى العَديموَتنجد المَجهودا
- وَصل يرة مرضية وَعَزيمةعلوية سمت السماء صعودا
- اللَه أَكبر ذا الَّذي من أمهلنداء ولى الفقر عنه شَريدا
- ذا البحر علما ذا النجوم طَلائعاذا الصخر حلما ذا الغَمامَة جودا
- ذا العالم السنى ذا العلم الَّذيبالعلم وَالحلم اِستَقام رَشيدا
- قسطاس قسط حَقيقة وَشَريعَةقبس الرضا قبس الهدى تَوحيدا
- كنز المَعارف منبع الحكم الَّذيآراؤه شهب يقدن وقودا
- حبرة المناظرة المحيط فراسةبالعلمعلما منه لا تَقليدا
- في سره سير وَفي تبريزهابر يز مكرمة يَلوح فَريدا
- عشق المَعاني الغر وَهو مراهقفاقنض ابكارالفنون وَليدا
- مَونلاي جئتك وَالخطوب وَجوههاسود وَلَولا الفقر لمتك سودا
- وافيت من أَرض المذاب وَلَم أَزَلفي الارض نحوز بيد أَطوى البيدا
- لنا من عملت رهين فضل فائضوَحَليف ود يبغي تَجديدا
- انهى اليك صروف الدهر خاننيوَموددا بالصدق عاد حَسودا
- وَخصاصة تفنى النفوس لها وانتكن النفوس حجارة وَحَديدا
- فاِنظر إلى بعين عطفك ربماأَلفى بك الحظ الشقيّ سَعيدا
- فلأنتَ بعد أَبي اب احببتنيفي اللَه حسب الوالد المَولودا
- وَفرنتني بعلا علاك ورشتىمن فيض فضلك طارِفا وَتَليدا
- فاسلم ودم في أَرفع الدرجات ياركنا لمن يأوى اليه شَديدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.