قصيدة
هب النسيم فما ست منه أشجار
العنوان هو المطلع.
البرعي · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- هب النَسيم فَما ست منه أَشجاروَغردت في بشام الشيح أَطيار
- وَضاحك البرق أَزهار الرياض فمنفضى مذهبها نور وَأَنوار
- فهزني الشوق لا دَمعي يكف وَلاقَلبي اذا رمت منه الصبر صبار
- وَطال عَهدي بدار كنت ساكنهاقد حال من دونها نجد وَأَغوار
- فَلَيت شعري هَل الايام تسعدنيبوصل قوم نأت بي عنهم الدار
- احن وجدا وَتذكارا لهم وَبهموَالحب اقتله وَجد وَتذكار
- يا جيرة الحي كَيفَ المنجدون وَهَلبالشعب في سمرات الحي سمار
- وَهَل المت صبا نجده مودعةللظاعنين وَسارَت اينما ساروا
- واين حلوا من الوادي وَهَل ضربتلهم عَلى العلم الغربي اخدار
- يا هائم القلب ثق بالصبر معتصمافكل شيء له حد وَمقدار
- وان بليت باحكام الزَمان فَلاتجزع فللدهر اقبال وادبار
- واعلم بانك جار الاهدلي وَفيذمام محترم يحمى به الجار
- فانزل بتربته ايما نزلت وَسلأَهذه طيبة وَالخلق زوار
- ام مشهد الكعبة البيت الحَرام وَفياكنافها الوفد حجاج وَعمار
- بجاه من شرفت هذى البلادبهكَما بأحمد قدما شرف الغار
- سَقى الكَثيب كَثيب السدر صوب حياغمامه بصنوف الخير مطار
- فَفيه سر من الاسرار مبتهجفي سمت كل ولي منه اسرار
- مهذب شرف اللَه الوجود بهوانما ولد المختار مختار
- ظل ظَليل وَغيث يَستَغيث بهعجم وَعرب وَبدو ثم حضار
- له الحماية في الدنيا وَيوم غدتمحي به عن جَميع الخلق أَوزار
- وَلَو أَشارَ إِلى نار السَعير خبتاذ ذاكَ وانطفأت من نوره النار
- وَلَو دَعا بجماد الارض معجزةلباه ترب واشجار واحجار
- وَكَم له مِن كَرامات اذا قرنتبالبحر تخجله وَالبحر تيار
- حلت محاسنه الايام وامتلأتمنها جهات كَثيرات واقطار
- وَفي المراوعة الغراء شهب هدىهم في حظائر قدس اللَه أَزهار
- آل النَبي وأَبناء الوصي فهمفي الارض وَالعرض سادات واخيار
- قوم سموا برسول اللَه مرتبةفكل افعالهم في المجد آثار
- سبعالمثاني ثناء يمدحون بهوَمدح غيرهم سجع واشعار
- وَفيهم الفرد يحيى الاريحى لهفوق الخَليقة اخطار واقدار
- بدر منير امام عالم علمسيف من السر ماضي الحدبتار
- مبارك الوجه برحى فيض نائلهوَمنه تقضي لبانات واوطار
- أَما وآل عليّ الاهدلي فهملخلعة الكون تطريز وانوار
- لا بعت شعرا نَفيسا بالخَسيس وَلَوهلكت جوعا فللاشعار اسعار
- وَلا تعاظمى في مدح منصبهممال وَدار وَدينار وَقنطار
- بل اطلب الخلد في ادنى محبتهموَما عَلى اذا احببتهم عار
- فهم ثمالى وَمنهم نصرتي وَغنىفقري وَقبلة قصدي اينما صاروا
- اولاك ان عاهَدوا اوفوا وان وهبوااغنوا وان يستشار وانصره شاروا
- كأَنَّما الكون شخص ميت وَهمللكون روح واسماع وابصار
- وَلَم يَزَل جارهم يحمي وَسائلهميعطى وَعارضهم بالخير مطار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.