قصيدة
قسمت قلبك في الهوى فتقسما
العنوان هو المطلع.
البرعي · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- قسمت قلبك في الهَوى فتقسماوَقتلت نفسك وَهيَ اقدار السما
- تَرمي بعينك في عيون مطافللحظاتها بالسحر تقتل من رمى
- وَتحن ان ذكروا معاهد رامةيا بعد رامة من مرامكمرتمي
- للظاعنين عَليّ عهد أَنَّنيأجرى المَدامع حين اذكرهم دما
- وانوح في آثارهم متعللامن بعد بعدهم بعل وربما
- وأَنا الفداء لذي جَمال باهرانجدت يوم البين عنه واِتهما
- لكنني اِستَمتَعت منهبنظرةكالحلم أَو كالبرق حين تبسما
- فَرأيت بدرا تحت ليل حالكوَعجبت من حسن أَنار واظلما
- تَرعى النَواظر في محاجر خدهروضا اقام الحسن فيه وخيما
- وَيردن من ثغر الحَبيب ملعساوَمعسلا وَموشرا وَموشما
- ظمئت مرا شفنا اليه وريهافي ذلك للعس المعسل وَاللمى
- لَم يدرعني ذو المَحاسن أَنَّنياودعته روحي ورحت متيما
- خالسته يوم العذيب حشاشَتيوَجلوته بدرا تقلد أَنجما
- طرح السَلاة بطرفه فاذا نبىما ضره لوحين سلم سلما
- يا صاحِبي وَللزَمان تقلببالناس لَو أَنصفتما لعذرتما
- لا تكثرا عذلي فلذ سجيةشجن حشا الاحشاء جمرا مضرما
- وَمَتى أَعوج إِلىعواجة نازِلابالربع من ذاك الجناب مسلما
- واهل بالاحرام زائر سادةمن زار تربتهم اهل واحرما
- هي روضة مزجت بطينة طيبةوَسمت فَنافَسَت الحطيم وَزَمزَما
- وَعراصها خيم الغنى ومن المنىوَخضمبرّ في البَريَّة قد طما
- ذا ابن الحسين وَذا أَخوه فَتى ابيبكرهما سر الوجود هما هما
- قمران بالذكر الجَميل تجملاوَتجللا وَتسربلا وَتعمما
- غوثان ان عدت العَوادي أوقساقلب الزَمان فَما أَبر وَأَرحَما
- ان تقصد البجلي عشت مبجلااولذت بالحكمى قال تحكما
- فلذا وَذا خلق أَرق من الصباوأَلذ من ماء العذيب عَلى الظما
- أَمحمد ومحمد لِلَّه منجَبَلَين يَحمي كل من بكما اِحتَمى
- لكما يحمل عرش ربك همةوَيد من الايدي الَّتي بنت السما
- وَالبكما جرتالاشارة ليلة المعراج اذ حيا الرَسول وَسلما
- كان الوَرى عدما وآدم لم يكنفَدَعا النَبي بروحه روحيكما
- وأقيم كرسي النبوّة غايةلَولا سميكما سما لسبقتما
- فجذبتما بسلاسل الانوار فيسبق العناية فاِفعَلا ما شئتما
- وَشربتما كأس الوصال رويةفي حضرة قدسية جمعتكما
- وَليستما من عبقري كَرامةحلل الرضا لا العَبقَري المعلما
- فغدت رياض الارض رضوانيةبكما تشعشع نورها فَتبسما
- وَثنت خزامى القرب عطف سرورهاطربا وَعاد حمامها مترنما
- ان الولاية خلعة مرقومةبكما وَعز منسموكما سما
- وَالهدى تاج للزمان مرصعبجواهر العلم الَّذي علمتما
- تَجري بامركما الامور الى مدىعزلا وَتولية كَما احببتما
- وَيحيط سركما الوجود فكل مافي الكون لا يَخفيه شيء عنكما
- اني أَعد كما لدفع مكارهالدنيا والاخرى حيث كنت وَكنتما
- هَل عطفه بجلية حكميةنبوية صمدية لي منكما
- ابنى بها مجدى وأمنع جانبيوأرد أنف من اِبتغاني مرغما
- عار عَلى أَهل الحفائظ ان رأواروغ الثَعالِب يفترسن الضيغما
- سَلاسيوفكما وَذبا عَن حمىعَبد الرَحيم ومن يَليه تكرما
- قَولا لمن يَبغي اذاه معانداشلت بداهوَعم عينيه العمى
- وَخذا عَلى أَيدي عداى وادركاحبل الجَلالة قبل أَن يتصرما
- أَينَ الحَميَّة بالحماية لي فقداعذرت يا أَهل الحماية وَالحمى
- لازلتما غيما يمد ظلالهسترا عَلى مثلي وَيمطر أَنعما
- ثم الصَلاة عَلى النَبي وآلهصلى وَسلم ربنا وَترحما
- ماناح في عذب العذيب مغرداولاح برق الابرقين معتما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.