قصيدة
أيرجع لي قرب الحبيب المعاهد
العنوان هو المطلع.
البرعي · قافيتها غير موسومة · 54 بيتاً
- أَيرجع لي قرب الحَبيب المعاهدوَتَجديد عهد الوصل بين المعاهد
- وَهَل بعد شت الشمل وصل علائقعلقن بقلب فاقد غير فاقد
- فَما زلت مطلولا دمي وَمدامعيعَلى طلل بالابرق الفرد هامد
- وَسفك دمي عَن سفح دمعي مفهمبان عيون العين سم الاساود
- وَبين بطاح الرمل من شعب عامرخدور بدور ناعمات نواهد
- كأن شعاع النور في قسماتهاشَقائق حسن في رياض خرائد
- يرنحها سكر الشَبيبة وَالصبافعند الهَوى العذرى مطل الموارد
- فَيالَيتَ شعري عَن خيمات حاجِروَسكان ذاك البرزخ المُتَباعِد
- وَعن روضة كانَت مقيلا وَمسمرالنا وَلليلى في الزَمان المساعد
- وَما كانَ من علم الفَريق وَما حكمواعَن الطالِب المَهجور خلف العَضائد
- قفا بي بذات الاثل من أَيمن الحمىلا نشد قَلبا لا يرد بناشد
- وأستخبر النجدى ان هب عائدابربع اللوى عَن ظنتي وَعقائدي
- لعل عَليل الريح يهدى روائحالراحة صب للصبو مكابد
- أَماوَالَّذي حج الملبون بَيتَهيؤمونه بالهدى ذات القَلائد
- ومن طافَ بالبَيت المعظم ناسِكاوَشاهد من أَنوار تلك المشاهد
- لئن ندرت لي عطفة بوصا لكمعَلى بعد دارينا وَقرب الحواسِد
- لاستغرقن العمر شكرا عَلى الَّذيمَنَنتُم بِهِ مستعز ما غير جاحد
- فَما صدني من بعدكم بعد منزليوَلا خوف قطع من ظَلام الشَدائد
- وَبين قبا وَالشام شمس جَلالةجلا الكَون سامى نورها المُتَصاعِد
- نبيّ نضاه اللَه سيفا لدينهوَمكنه من كل عاد معاند
- وَناداه باسمي أَحمَد وَمُحَمَّدعَلى أَنه مستجمع للمحامد
- فَها هو خير الخلق من خير أُمةيدل عَلى نهج لا رَشاد قاصِد
- وَنحن به نَعلو عَلى الامم الَّتيمضت وَكتاب اللَه أَعدل شاهِد
- أَتانا بنور الحق وَالشرك عامرفأصبح رسم الشرك واهى القَواعِد
- وَمد عَلَينا منه ظل هدايةوَأَمطَرنا من بره كل جائد
- ألا يا نَسيماهب من قبر طيبةبثثت رياح المسك بين التَلائد
- أَعدلي الى تلك الرياض هديةلا كرم ساع في الانام وَقاعد
- سلاما كعد الرمل وَالقطر وَالحصىوَنبت الاراضيوَالنجوم الشواهد
- جَديدا عَلى مر الجديدين جارياالى أَبدالا باد لَيسَ بنافد
- عَلى خير خلق اللَه حيا وَمَيتاوأشرف مَولود لا شرف والد
- حَبيب زرعت الحب في كبدي لهوَلست لزرع الحب أَوّل حاسِد
- وَقدمت مدح الهاشمي تجارةالى موسم الارباح كنز الفَوائد
- اليك شَفيع المذنبين انتهت بناطَلائِع فكر تَبتَغي حق وافد
- كان فتيت المسك مسود خطهاوألفاظها تزرى بدر الفَرائد
- هنيأ لها ان أَدركت مطلب الغنىلديك وأَضحى سوقها غير كاسد
- أَتَتكَ من النيابَتين مجيدةبمدحك تَرجو منك مهر القَصائِد
- لقائلها عَبد الرَحيم بن أَحمدوَصاحبه عانى الذنوب ابن راشد
- فَما زالَ في أَرضي المَغارِب حامِلالثقل ذنوب كالجبال الرواكِد
- فَقيراً حَقيرا مستقرا بذنبهيُبارِز بالعصيان أَعدل ناقد
- وَذَنبي يا مَولاي أَضعاف ذنبهوَبحرك للراجين عذب المَوارِد
- وَجودك مَوجود وَفضلك فائضوَمَهما سئلت الشيء جدت بزائد
- فَلا تخلنا يا سيد المرسلين منعَواطف بر أَو جَميل عَوائد
- وَقل أَنتُما في ذِمَتي من جهنموَمن محن الدنيا وَمكر الحَواسِد
- وَمن سَكَرات المَوت وَالقَبر وحدهوَعن كل هول واقف بالمراصد
- وَبر وأَكرم من يَلينا رحامةوَصحبة دين واتفاق عقائد
- فَلَيسَ لنا ركن يَقينا مِن الَّذينحاذر لَولاك سهل المَقاصِد
- وَلا عمل نَرجو النَجاة به سِوىشفاعتك العظمى لساه وَعامد
- وَصلى عليك اللَه ما لاحَ بارقتجاوبه في الجوحنة راعد
- وَما ارفض من واهى العراكل مسجموَقوّم من نبت الثرى كل ساجد
- وَما غردت وَرقاء في عذباتهاسحيرا عَلى غصن من الايك مائد
- صَلاة تبارى الريح مسكا وَعَنبراوَتَعلو بسامى النور فَوقَ الفراقد
- وَتَستَغرِق الاعصار وَالحقب عمرهابغير اِنتهاء خالد في الخَوالد
- تخصك يا فرد الوجود وَتنثنيعموما عَلى الصحب الكِرام الموالد
- عَتيق وَفاروق وَعثمان وَالفَتىعَليّ وأتباع وآل أَماجد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.