قصيدة
خل الغرام لصب دمعه دمه
العنوان هو المطلع.
البرعي · قافيتها غير موسومة · 67 بيتاً
- خل الغَرام لصب دمعه دمهحَيران توجده الذكرى وَتعدمه
- فاقنع له بعلاقات علقن بهلَو اطلعت عليها كنت ترحمه
- عذلته حين لم تنظر بناظرهوَلا علمت الَّذي في الحب يعلمه
- وَذقت كأس الهَوى العذرى ما هجعتعَيناكَ في جنح لَيل جن مظلمة
- وَلا ثنيت عنان الشوق عَن طللبالَ عفت بيد الانواء أَرسمه
- ما الحب الا لِقَوم يعرفون بهقدما رسوا الحب حَتّى هَانَ معظمه
- عذابه عندهم عذب وَظلمتهنور وَمغرمه بالراء مغنمه
- كلفت نفسك ان تقفو مآثرهموَالشيء صعب عَلى من لَيسَ يحكمه
- اني أَورى لِغَيري حينَ يَسألنيبذكر زينَب عَن لَيلى فأوهمه
- وَطالَما سجعت وَهنا بذي سلموَرقاء يعجم شَكواها فافهمه
- وَتَنثَني نسمات الغور حاكيةعلم الفَريق فادري ما نُتَرجمه
- يا مَن أَذابَ فُؤادي في محبتهلَو شئت داويت قلبا أَنتَ مسقمه
- سَقى الحيار بع صب سار منه إِلىشعب المريحات هامى المزن يوهمه
- وَبات يَرفض من سفح الخزام إِلىوادى ادام وَما والى يلملمه
- يَسوقه الرعد في تلك البطاح إِلىأُمُّ القُرى وَالرياح البشر تقدمه
- وَكلما كف أَوكلت ركائبهناداه بالرَحب مَسعاه وَزَمزَمه
- لما ألب عَلى البَطحاء عارضهعَلى المَدينة برق راق مبسمه
- سَقى الرياض الَّتي من روضها طلعتطَلائِع الدين حَتّى قام قيمه
- حيث النبوّة مضروب سرادقهاوَالنور لا يَستَطيع اللَيل يكتمه
- وَالشَمس تسطع من خلف الحجاز وَفيذاكَ الحِجاز أَعز الكَون اكرمه
- محمد سيد السادات من مضرسر النَبيين محي الدين مكرمه
- فرد الجَلالة فرد الجود مكرمةفرد الوجود أبر القَلب أَرحمه
- نور الهُدى جوهو التَوحيد بدر سماء المَجد واصفه بالبَدر يظلمه
- من نور ذي العرش معناه وَصورتهوَمُنشىء النور من نور يجسمه
- وَمودع السر في ذات النبوة منعلم وحسن واحسان بقسمه
- فَذاكَ من ثَمَرات الكَون أَطيَب ماجاد الوجودبه أَعلاه أَعلمه
- قَما رأت مثله عين وَلا سَمِعَتاذن كاحمد اين الاين تعلمه
- أَمسَت لمولده الاصنام ناكِسَةعَلى الرؤس وَذاكَ الخزى محرمه
- واصبحت سبل التَوحيد واضِحةوَالكفر يندبه بالوَيل مأتمه
- والارض تبهج من نور ابن آمنةوَالحق تصمى ثغور الجور اسهمه
- وان يقم لاستراق السمع مسترقفَعنده صادر الارجاء يرجمه
- ان ابن عبد مُناف من جَلالَتهشمس لافق الهدى وَالرسل انجمه
- العَدل سيرته وَالفَضل شيمَتهوَالرعب يقدمه وَالنَصر يخدمه
- أَقامَ بالسَيف بنهج الحق معتَدِلاسهل المَقاصِد يهدى من بيومه
- وَكُلما طالَ ركن الشرك منتهيافي الزيغ قام رَسول اللَه يهدمه
- سارَت إِلى المَسجِد الأَقصى ركائبهيزفه مسرج الاسرا وَملجمه
- وَالسوق يهتف يا جِبريل زج بهفي النور ذَلِكَ مرقاه وَسلمه
- وَالعَرش يَهتَزُّ مِن تَعظيمِهِ طَرَبااذ شرف العرش وَالكرسي مقدمه
- وَالحَقُّ سُبحانه في عز عِزتهمن قاب قَوسين أَو أَدنى يكلمه
- فَكَم هُنالِك من فَخر وَمِن شَرَفلمن شَديد القوى رحيا يعلمه
- حَتّى إِذا جاءَ بالتَنزيل معجزةيَمحوا الشَرائِع وَالأَحكام تحكمه
- هانت صِفاتَ عَظيم القربتين وَمايأتيه جهل أَبي جهل وَيزعمه
- حالَ السها غير حال الشَمس لَو عَلِموابَل أَهل مَكَّة في طغيانهم عمهوا
- فاصدع بأمرك يا ابن الشم من مضرفَقَد بعثت لاهل الشرك ترغمه
- لَك الجَميل من الذكر الجَميل وَمنكل اسم حود عَظيم الجود أَعظمه
- يا أَيُّها الآمل الراجي ليهنك ماتَرجوه ذا كعبة الراجي وَموسمه
- قبرا تساهد نوراً حين تبصرهعينى وانشق مَسكا حين ألثمه
- كَم أَستَنيب رفاقا في زيارَتهعني وَما كل صب القَلب مغرمه
- وَكَم يُصافحه مَن لا يدى يدهوَلا فَمي عند تَقبيل الثرى فمه
- مَتى أُناديه من قرب وأنشدهقَصيدة فيه أَملاها خويدمه
- مهاجرية اهتَزَت كمائمهاعَن نور درّ لسان الحال ينظمه
- كَم يأَمَل الرَوضَة الغراء ذو شغفيَرجو الزيارة والاقدار تحرمه
- مستعد يا بحبيب الزائرين عَلىدهر تنكر بالاهمال معجمه
- فَقم بعبدك يا شمس الكَمال وَكنحماه من كل خطب مرمطعمه
- وارع الكَريم اذا ضاق الخناق بهما خابَ من أَنتَ في الدارين ملزمه
- يا سَيد العرب العرباء معذرةلَنا دم القَلب لا يغني تندمه
- أنطت ظَهري بأَوزار وَجئتك لاقَلب سَليم وَلا شيء أقدمه
- يا صاحِب الوحي وَالتَنزيل لطفك بيلا زلت تَعفو عَن الجاني وَتكرمه
- وَهاكَ جوهر أَبيات بك اِفتَخَرتجاءَت بخط أَسير الذَنب برقمه
- فاِنهض بقائلها عَبد الرَحيم ومنيَليه ان هم صرف الدهر يدهمه
- واجعله منك برأى العين مرحمةاذا أَلم به من لَيسَ يَرحمه
- وان دعا فأحبه واحم جانبهيا خير من دفنت في القاع أَعظمه
- فَكل من أَنتَ في الدارين ناصرهلَم تَستَطِع محن الايام تهضمه
- عَلَيكَ مِن صَلوات اللَه كلهايا ماجِدا عمت الدارين أَنعمه
- يندى عَبير أَو مسكا صوب عارضهاوَيبدأ الذكر ذكراها وَيختمه
- ما رَبح الريح أَغصان الاراك وَماجابَت عَلى أبرق الحنان حوّمه
- وَينثى فيعم الآل جانبهبكل عارِض فضل فاضَ مسجمه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.