قصيدة

مقيل العاثرين أقل عثارى

العنوان هو المطلع.

البرعي · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً

  1. مقيل العاثرين أَقل عثارىوَخذلي من بَني زمني بثاري
  2. وَجملتي بعافية وَعَفومن الأَمراض وَالعلل الطواري
  3. فغم البَلغَم اِستَوفى نَعيميوَمقدم ام ملدم لفح نار
  4. اذاب حَماؤُها لَحمي وَعَظميوَلست من الحَديد وَلا الحجار
  5. فَيا فردا بلا ثان اجرنيبعز علاك من ثان ودار
  6. وَلا تشمت بي الاعداء وانظراليّ برحمة نظر اختيار
  7. فَقَد هَتَكوا حماى وعاندونيعلى نعم تدر عَلى دِياري
  8. وان تضرري وَعناي منهمنظير تذللي لك واِفتِقاري
  9. فان يخسر بسوقهم اتجاريففضلك سوق أَرباح التجاري
  10. وان يك عقنى صحبي وَجاريفَجودك بالَّذي أَرجوه جاري
  11. واني بعت حين عرفت دَهريخيار بَني الزَمان بلا خيار
  12. لانهم ذياب في ثيابفَيالي من شرار في شرار
  13. فَكَم لحم شووه بغير ناروعرض مزقوه بلا شغار
  14. وَكَم نَصَبوا العداوَةَ لي بكيدفكادوا يهدمون به جدار
  15. فَهَل لَك يا خَفي اللطف لطفيعود عَلى اِحتسابي واِصطِباري
  16. فأَتَت بنيتها سبعا شِدادايغرين جوّها شهب سواري
  17. وَمهدت الأَراضي من نجوددَبيبَ النَمل في ظلم المَجاري
  18. وَسخرت البحار السبع نجرىبها الأَفلاك من غادو ساري
  19. وانشأت السحاب وَلا سَحابواذريت الرياح وَلا ذراري
  20. جعلت الشمس خلف البدر تَسعىكَسعي اللَيل في طرف النهار
  21. وَتَعلم كل خائنة وَتَدريدَبيبَ النَمل في ظلم المَجاري
  22. وَتمسك في الهَواء الطير بسطاوَقبضا في رواح واِبتِكاري
  23. وَتكفل كل وحش في البَراريوَترزق كل حوت في البحار
  24. وَكَم من نعمة غذَت البرايايَراها من محل الخلق باري
  25. كَريم منعم بر روفمقيل العاثرين من العثار
  26. الهى عافنى واصح جِسميوَصل واقبل برحمتك اِعتِذاري
  27. وَطهر قالبي وَتغش قَلبيبانوار السَكينة والوقار
  28. وان كررت مشلتي فكلنيإِلى كرم يَفيض بلا انحصار
  29. فتحت يدى أَطفال صغارفهبني للأَطفال الصِغار
  30. أُجاهِد فيك محتسبا عليهموأبذل فيك جُهدي واِقتِداري
  31. وَتَيسير الامور عليك دونىففرج هم عسرى باليَسار
  32. ومن على يوم الكتب تقراوَتعطى باليَمين وَباليَسار
  33. وَعافَ أَبو السعود أَخص صحبيمن الجرح الَّذي يصلى بنار
  34. وكن لِدَخيل علته طَبيبابِلا نار وَلا طول اِنتظار
  35. فانك ان لطفت به تعافىوَعاد بلطف صنعك وَهُوَ باري
  36. وَقل عَبد الرَحيم وَمن يَليهمن المحن العَظيمة في جواري
  37. وَصل عَلى النَبي وتابعيهوعترته الخيار بَني الخيار
  38. فمدح محمد شرفي وَعزىوَجاهى في العَشائِر واِفتِخاري

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.